؟ فقال: أما قوله: فإنهم لما دخلوا الجنة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي في قوله PageEndV17P112 : ، فذلك إذا بعثوا في النفخة الثانية " قال أبو جعفر: فمعنى ذلك على هذا التأويل: فإذا نفخ في الصور، فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فلا أنساب بينهم يومئذ يتواصلون بها، ولا يتساءلون، ولا يتزاورون، فيتساءلون عن أحوالهم وأنسابهم. وقال آخرون: بل عني بذلك النفخة الثانية ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن فضيل، عن هارون بن أبي وكيع، قال: سمعت زاذان يقول: أتيت ابن مسعود وقد اجتمع الناس إليه في داره، فلم أقدر على مجلس، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، من أجل أني رجل من العجم تحقرني؟ قال: ادن قال: فدنوت، فلم يكن بيني وبينه جليس، فقال: " يؤخذ بيد العبد أو الأمة يوم القيامة على رءوس الأول الآية، يقول تعالى ذكره: وأقبل بعض هؤلاء المؤمنين في الجنة على بعض، يسأل بعضهم بعضا وقد قيل: إن ذلك يكون منهم عند البعث من قبورهم ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: قال: «إذا بعثوا في النفخة الثانية» PageEndV21P590 ## || [الطور: 26_28] القول في تأويل قوله تعالى: قيل: معنى ذلك: وأقبل الإنس على الجن، يتساءلون ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «الإنس على الجن» PageEndV19P524 ## || [الصافات: 28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى: يكن بيني وبينه جليس، فقال: " يؤخذ بيد العبد أو الأمة يوم القيامة على رءوس الأولين والآخرين قال: وينادي مناد: ألا إن هذا فلان ابن فلان، فمن كان له حق قبله فليأت إلى حقه قال: فتفرح المرأة يومئذ PageEndV17P113 أن يكون لها حق على ابنها أو على أبيها، أو على أخيها، أو على زوجها؛
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
“And some of them draw near unto others, mutually questioning.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الصافات : 27 ) ، ( الطور : 25 ) ، وقوله :
( الصافات : 27 ) ثم قال : ( الطور : 25 ) ( الصافات : 27 ) وقوله : > 7 ! الصافات : ( 27 ) وأقبل بعضهم على > ثم قال تعالى : قيل هم والشياطين ، وقيل الرؤساء والأتباع .
قال بن عباس : إذا بعثوا من قبورهم سأل بعضهم بعضا وقيل : في الجنة يعني الرؤساء والأتباع
وأما قوله أي أقبلوا يتحادثون ويتساءلون عن أعمالهم وأحوالهم في الدنيا وهذا كما يتحادث أهل الشراب على شرابهم إذا أخذ فيهم الشراب بما كان من أمرهم
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (27) قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين (28) وأقبل بعضهم على بعض يعني الرؤساء والأتباع أو الكفرة والقرناء. يتساءلون يسأل بعضهم بعضا للتوبيخ ولذلك فسر بيتخاصمون. قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين عن أقوى الوجوه وأيمنها، أو عن الدين أو عن الخير كأنكم تنفعوننا نفع السانح فتبعناكم وهلكنا، مستعار من يمين الإنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما ولذلك سمي يمينا وتيمن بالسانح، أو عن القوة والقهر فتقسروننا على الضلال، أو عن الحلف فإنهم كانوا يحلفون لهم إنهم على الحق.