يقول: ما لكم أيها المشركون بالله لا ينصر PageEndV19P524 بعضكم بعضا " لا والله لا يتناصرون، ولا يدفع بعضهم عن بعض ما لكم لا تمانعون منا؟ هيهات ليس ذلك لكم اليوم. وقد قال بعضهم في معنى قوله: وكان ابن عباس يقول في معنى: ما حدثت به، عن المنجاب، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " وأن الرجل منهم لا ينفعه نسيبه ولا ذو رحمه، وإن كان نسيبه لله وليا، فقال تعالى ذكره في ذلك:
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ
“What aileth you that ye help not one another?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقال ابن عباس / رضي الله عنهما : لا ينصر بعضكم بعضا كما كنتم في الدنيا ، وذلك أن أبا جهل قال يوم بدر : نحن جميع منتصر فقيل لهم يوم القيامة ما لكم غير متناصرين ، وقيل يقال لكفار ما لشركائكم لا يمنعونكم من العذاب . ثم قال تعالى : أي أنهم يسألون توبيخا لهم ، فيقال :
على جهة التقريع والتوبيخ أي ينصر بعضكم بعضا فيمنعه من عذاب الله وقيل : هو إشارة إلى قول أبي جهل يوم بدر : نحن جميع منتصر وأصله تتناصرون فطرحت إحدى التاءين تخفيفا وشدد البزي التاء في الوصل قوله تعالى :
مالكم اليوم لا تمانعون منا هيهات ليس ذلك لكم اليوم قال ابن جرير وتأويل قوله
وقفوهم إنهم مسؤلون (24) ما لكم لا تناصرون (25) بل هم اليوم مستسلمون (26) وقفوهم احبسوهم في الموقف. إنهم مسؤلون عن عقائدهم وأعمالهم والواو لا توجب الترتيب مع جواز أن يكون موقفهم متعددا. ما لكم لا تناصرون لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص، وهو توبيخ وتقريع. بل هم اليوم مستسلمون منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عليهم، وأصل الاستسلام طلب السلامة أو متسالمون كأنه يسلم بعضهم بعضا ويخذله.