وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

“And watch, for they will (soon) see.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: " انظرهم فسوف يبصرون ما لهم بعد اليوم، قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيعوا من أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه، قال: PageEndV19P660 فابصرهم وأبصر واحد " وقوله: وانظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من عقابنا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «حين لا ينفعهم البصر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:

Zemahşerî12. c.

للوعيد كما سلف لا للتبعيد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

للتهديد والوعيد ، ثم قال :

Kurtubî13. c.

قال قتادة : سوف يبصرون حين لا ينفعهم الإبصار وعسى من الله للوجوب وعبر بالإبصار عن تقريب الأمر أي عن قريب يبصرون وقيل : المعنى فسوف يبصرون العذاب يوم القيامة

İbn Kesîr14. c.

أي انظرهم وارتقب ماذا يحل بهم من العذاب والنكال بمخالفتك وتكذيبك ولهذا قال تعالى على وجه التهديد والوعيد ثم قال عز وجل

Beydâvî13. c.

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنهم لهم المنصورون (172) وإن جندنا لهم الغالبون (173) فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أي وعدنا لهم النصر والغلبة وهو قوله: إنهم لهم المنصورون. إن جندنا لهم الغالبون وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد. فتول عنهم فأعرض عنهم. حتى حين هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر، وقيل يوم الفتح. وأبصرهم على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة، و «سوف» للوعيد لا للتبعيد.