وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ

“And that Our host, they verily would be the victors.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «سبق هذا من الله لهم أن ينصرهم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول: وإن حزبنا وأهل ولايتنا لهم الغالبون، يقول: لهم الظفر والفلاح على أهل الكفر بنا والخلاف علينا PageEndV19P658 ## || [الصافات: 174_175_176_177] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الصافات : 273 ) وقوله

Kurtubî13. c.

على المعنى ولو كان على اللفظ لكان هو الغالب مثل جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب وقال الشيباني : جاء ها هنا على الجمع من أجل أنه رأس آية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى أي تكون لهم العاقبة وقوله جل وعلا

Beydâvî13. c.

ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنهم لهم المنصورون (172) وإن جندنا لهم الغالبون (173) فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أي وعدنا لهم النصر والغلبة وهو قوله: إنهم لهم المنصورون. إن جندنا لهم الغالبون وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد. فتول عنهم فأعرض عنهم. حتى حين هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر، وقيل يوم الفتح. وأبصرهم على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة، و «سوف» للوعيد لا للتبعيد.