وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

“And We caused a tree of gourd to grow above him;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وأنبتنا على يونس شجرة من الشجر التي لا تقوم على ساق، وكل شجرة لا تقوم على ساق كالدباء والبطيخ والحنظل ونحو ذلك، فهي عند العرب يقطين واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: «هو كل شيء ينبت على وجه الأرض ليس له ساق» حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، في قوله: قال: «كل شيء ينبت ثم يموت من عامه» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: فقالوا عنده: القرع؛ PageEndV19P634 قال: «وما يجعله أحق من البطيخ» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: " غير ذات أصل من الدباء، أو غيره من نحوه وقال آخرون: هو القرع ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: «القرع» حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، أنه قال في هذه الآية: قال: «القرع» حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا عبد الله بن داود الواسطي، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، في قوله: قال: القرع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «القرع» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: القرع " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " أنبت الله عليه شجرة من يقطين؛ قال: فكان لا يتناول منها ورقة فيأخذها إلا أروته لبنا، أو قال: PageEndV19P636 شرب منها ما شاء حتى نبت " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «هو القرع، والعرب تسميه الدباء» حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن ورقاء، عن سعيد بن جبير، في قول الله: قال: «هو القرع» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: قال: «القرع» وقال آخرون: كأن اليقطين شجرة أظلت يونس ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جبير، قال: " اليقطين: شجرة سماها الله يقطينا أظلته، وليس بالقرع " قال: فيما ذكر أرسل الله عليه دابة الأرض، فجعلت تقرض عروقها، وجعل ورقها يتساقط حتى أفضت إليه الشمس وشكاها، فقال: يا يونس جزعت من حر الشمس، ولم تجزع لمائة ألف أو يزيدون تابوا إلي، فتبت عليهم؟ PageEndV19P636 ## || [الصافات: 147_148_149] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

؟ قلت : أنبتناها فوقه مظلة له ؛ كما يطنب البيت على الإنسان

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الصافات : 146 ) مع أنها كالزرع والبطيخ فلم يخرجه ذهابه على وجه الأرض من أن يكون شجرا ، قال المبرد : وأحسب أن كل ما تفرعت له أغصان وعيدان فالعرب تسميه شجرا في وقت تشعبه وأصل هذا أنه كل ما شجر أي أخذ يمنه ويسرة يقال : رأيت فلانا في شجرته الرماح . وقال تعالى : ظاهر اللفظ يدل على أن الحوت لما نبذه في العراء فالله تعالى أنبت عليه شجرة من يقطين وذلك المعجز له ، قال : المبرد والزجاج كل شجر لا يقوم على ساق وإنما يمتد على وجه الأرض فهو يقطين ، نحو الدباء والحنظل والبطيخ ، قال : الزجاج أحسب اشتقاقها من قطن بالمكان إذا أقام به وهذا الشجر ورقة كله على وجه الأرض فلذلك قيل له اليقطين ، روي الفراء أنه قيل عند ابن عباس هو ورق القرع ، فقال : ومن جعل القرع من بين الشجر يقطينا كل ورقة اتسعت وسترت فهي يقطين ، قال : الواحدي رحنه الله والآية تقتضي شيئين لم يذكرهما المفسرون أحدهما : أن هذا اليقطين لم يكن قبل فأنبته الله لأجله والآخر : أن اليقطين كان معروشا ليحصل له ظل اليقطين لم يكن قبل فأنبته الله لأجله والآخر : أن اليقطين كان معروشا ليحصل له ظل ، لأنه لو كان منبسطا على الأرض لم يمكن أن يستظل به . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. c.

ري أن الحوت قذفه بساحل قرية من الموصل وقال بن قسيط عن أبي هريرة : طرح يونس بالعراء وأنبت الله عليه يقطينة فقلنا : يا أبا هريرة وما اليقطينة قال : شجرة الدباء هيأ الله له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض أو هشاش الأرض فتفشج عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت وقال سعيد بن جبير عن بن عباس قال : خرج به يعني الحوت حتى لفظه في ساحل البحر فطرحه مثل الصبي المنفوس لم ينقص من خلقه شيء وقيل : إن يونس لما ألقاه الحوت على ساحل البحر أنبت الله عليه شجرة من يقطين وهي فيما ذكر شجرة القرع تتقطر عليه من اللبن حتى رجعت إليه قوته ثم رجع ذات يوم إلى الشجرة فوجدها يبست فحزن وبكى عليها فعوتب فقيل له : أحزنت عل ه ثم رجع ذات يوم إلى الشجرة فوجدها يبست فحزن وبكى عليها فعوتب فقيل له : أحزنت على شجرة وبكيت عليها ولم تحزن على مائة ألف وزيادة من بني إسرائيل من أولاد إبراهيم خليلي أسرى في أيدي العدو وأردت إهلاكهم جميعا وقيل : هي شجرة التين وقيل : شجرة الموز تغطي بورقها واستظل بأغصانها وأفطر على ثمارها والأكثر على أنها شجرة اليقطين على ما يأتي ثم إن الله تبارك وتعالى اجتباه فجعله من الصالحين ثم أمره أن يأتي قومه ويخبرهم أن الله تعالى قد تاب عليهم فعمد إليهم حتى لقي راعيا فسأله عن قوم يونس وعن حالهم وكيف هم فأخبره أنهم بخير وأنهم على رجاء أن يرجع إليهم رسولهم فقال له : فأخبرهم أني قد لقيت يونس فقال : لا أستطي على رجاء أن يرجع إليهم رسولهم فقال له : فأخبرهم أني قد لقيت يونس فقال : لا أستطيع إلا بشاهد فسمى له عنزا من غنمه فقال : هذه تشهد لك أنك لقيت يونس قال : وماذا قال : وهذه البقعة التي أنت فيها تشهد لك أنك لقيت يونس قال : وماذا قال : وهذه الشجرة تشهد لك أنك لقيت يونس وأنه رجع الراعي إلى قومه فأخبرهم أنه لقي يونس فكذبوه وهموا به شرا فقال : لا تعجلوا علي حتى أصبح فلما أصبح غدا بهم إلى البقعة التي لقي فيها يونس فاستنطقها فأخبرتهم أنه لقي يونس واستنطق الشاة والشجرة فأخبرتاهم أنه لقي يونس ثم إن يونس أتاهم بعد ذلك ذكر هذا الخبر وما قبله الطبري رحمه الله فنبذناه طرحناه وقيل : تركناه بالعراء بالصحراء قاله خبر وما قبله الطبري رحمه الله فنبذناه طرحناه وقيل : تركناه بالعراء بالصحراء قاله بن الأعرابي الأخفش : بالفضاء أبو عبيدة : الواسع من الأرض الفراء : العراء المكان الخالي قال : وقال أبو عبيدة : العراء وجه الأرض وأنشد لرجل من خزاعة : ورفعت رجلا لا أخاف عثارها * ونبذت بالبلد العراء ثيابي وحكى الأخفش في قوله : وهو سقيم جمع سقيم سقمى وسقامي وسقام وقال في هذه السورة : فنبذناه بالعراء وقال في نون والقلم القلم : لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم القلم والجواب : أن الله عز وجل خبر ها هنا أنه نبذه بالعراء وهو غير مذموم ولولا رحمة الله عز وجل لنبذ بالعراء وهو مذموم قاله النحاس وقوله : وأنبت ير مذموم ولولا رحمة الله عز وجل لنبذ بالعراء وهو مذموم قاله النحاس وقوله : وأنبتنا عل شجرة من يقطين يعني عليه أي عنده كقوله تعالى : ولهم علي ذنب أي عندي وقيل : عليه بمعنى له شجرة من يقطين اليقطين : شجر الدباء : وقيل غيرها ذكره بن الأعرابي وفي الخبر : ( الدباء والبطيخ من الجنة ( وقد ذكرناه في كتاب التذكرة وقال المبرد : يقال لكل شجرة ليس لها ساق يفترش ورقها على الأرض يقطينة نحو الدباء والبطيخ والحنظل فإن كان لها ساق يقلها فهي شجرة فقط وإن كانت قائمة أي بعروق تفترش فهي نجمة وجمعها نجم قال الله تعالى : والنجم والشجر يسجدان وروي نحوه عن بن عباس والحسن ومقاتل قالوا : كل نبت يمتد ويبسط على الأرض ولا جدان وروي نحوه عن بن عباس والحسن ومقاتل قالوا : كل نبت يمتد ويبسط على الأرض ولا يبقى على استواء وليس له ساق نحو القثاء والبطيخ والقرع والحنظل فهو يقطين وقال سعيد بن جبير : هو كل شيء ينبت ثم يموت من عامه فيدخل في هذا الموز قلت : وهو مما له ساق الجوهري : واليقطين ما لا ساق له كشجر القرع ونحوه الزجاج : اشتقاق اليقطين من قطن بالمكان إذا أقام به فهو يفعيل وقيل : هو اسم أعجمي وقيل : إنما خص اليقطين بالذكر لأنه لا ينزل عليه ذباب وقيل : ما كان ثم يقطين فأنبته الله في الحال القشيري : وفي الآية ما يدل على أنه كان مفروشا ليكون له ظل الثعلبي : كانت تظله فرأى خضرتها فأعجبته فيبست فجعل يتحزن عليها فقيل له : ن له ظل الثعلبي : كانت تظله فرأى خضرتها فأعجبته فيبست فجعل يتحزن عليها فقيل له : يا يونس أنت الذي لم تخلق ولم تسق ولم تنبت تحزن على شجيرة فأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون تريد مني أن أستأصلهم في ساعة واحدة وقد تابوا وتبت عليهم فأين رحمتي يا يونس أنا أرحم الراحمين وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأكل الثريد باللحم والقرع وكان يحب القرع ويقول : ( إنها شجرة أخي يونس ( وقال أنس : قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مرق فيه دباء وقديد فجعل يتبع الدباء حوالي القصعة قال أنس : فلم أزل أحب الدباء من يومئذ أخرجه الأئمة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير ووهب بن منبه وهلال بن يساف وعبد الله بن طاوس والسدي وقتادة والضحاك وعطاء الخراساني وغير واحد قالوا كلهم اليقطين هو القرع وقال هشيم عن القاسم بن أبي ايوب عن سعيد بن جبير وكل شجرة لا ساق لها فهي من اليقطين وفي رواية عنه كل شجرة تهلك من عامها فهي اليقطين وذكر بعضهم في القرع فوائد منها سرعة نباته وتظليل ورقه لكبره ونعومته وأنه لا يقربها الذباب وجودة تغذية ثمره وأنه يؤكل نيئا ومطبوخا بلبه وقشره أيضا وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الدباء ويتتبعه من نواحي الصحفة < خ 5437 م 2041 > وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

فنبذناه بالعراء وهو سقيم (145) وأنبتنا عليه شجرة من يقطين (146) وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون (147) فآمنوا فمتعناهم إلى حين (148) فنبذناه بأن حملنا الحوت على لفظه. بالعراء بالمكان الخالي عما يغطيه من شجر أو نبت. روي أن الحوت سار مع السفينة رافعا رأسه يتنفس فيه يونس ويسبح حتى انتهوا إلى البر فلفظه ، واختلف في مدة لبثه فقيل بعض يوم وقيل ثلاثة أيام وقيل سبعة، وقيل عشرون وقيل أربعون. وهو سقيم مما ناله قيل صار بدنه كبدن الطفل حين يولد. وأنبتنا عليه أي فوقه مظلة عليه. شجرة من يقطين من شجر ينبسط على وجه الأرض ولا يقوم على ساقه، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأو لى ساقه، يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، والأكثر على أنها كانت الدباء غطته بأوراقها عن الذباب فإنه لا يقع عليه، ويدل عليه أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لتحب القرع، قال: «أجل هي شجرة أخي يونس» . وقيل التين وقيل الموز تغطى بورقه واستظل بأغصانه وأفطر على ثماره. وأرسلناه إلى مائة ألف هم قومه الذين هرب عنهم وهم أهل نينوى، والمراد به ما سبق من إرساله أو إرسال ثان إليهم أو إلى غيرهم. أو يزيدون في مرأى الناظر أي إذا نظر إليهم، قال هم مائة ألف أو يزيدون والمراد الوصف بالكثرة وقرئ بالواو. فآمنوا فصدقوه أو فجددوا الإيمان به بمحضره. فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وا الإيمان به بمحضره. فمتعناهم إلى حين إلى أجلهم المسمى، ولعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص تفرقة بينهما وبين أرباب الشرائع الكبر وأولى العزم من الرسل، أو اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة. ## |