بترك الهمز في إلياس ويجعل الألف واللام داخلتين على «ياس» للتعريف، ويقول: إنما كان اسمه ياس أدخلت عليه ألف ولام ثم يقرأ على ذلك: «سلام على إلياسين» والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه: فجعل إلياس يدعوهم إلى الله، وجعلوا لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من ذلك الملك، والملوك متفرقة بالشام، كل ملك له ناحية منها يأكلها، فقال ذلك الملك الذي كان إلياس معه يقوم له أمره، ويراه على هدى من بين أصحابه يوما: يا إلياس، والله ما أرى ما تدعو إليه إلا باطلا، والله ما أرى فلانا وفلانا يعدد ملوكا من ملوك بني إسرائيل قد عبدوا الأوثان من دون الله إلا على مثل ما نحن عليه، يأكلون ويشربون وينعمون مملكين، ما ينقص دنياهم أمرهم الذي تزعم أنه باطل، وما نرى لنا عليهم من فضل؛ فيزعمون والله أعلم أن إلياس استرجع وقام شعر رأسه وجلده، ثم رفضه وخرج عنه، ففعل ذلك الملك فعل أصحابه: عبد الأوثان، وصنع ما يصنعون، ف لده، ثم رفضه وخرج عنه، ففعل ذلك الملك فعل أصحابه: عبد الأوثان، وصنع ما يصنعون، فقال إلياس: اللهم إن بني إسرائيل قد أبوا إلا أن يكفروا بك، والعبادة لغيرك، فغير ما بهم من نعمتك، أو كما قال حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: " فذكر لي أنه أوحي إليه: إنا قد جعلنا أمر أرزاقهم بيدك وإليك حتى تكون أنت الذي تأذن في ذلك، فقال إلياس: اللهم فأمسك عليهم المطر؛ فحبس عنهم ثلاث سنين، حتى هلكت الماشية والهوام والدواب والشجر، وجهد الناس جهدا شديدا. وكان إلياس فيما يذكرون حين دعا بذلك على بني إسرائيل قد استخفى، شفقا على نفسه منهم، وكان حيثما كان وضع له رزق، وكانوا إذا وجدوا ريح الخبز في فى، شفقا على نفسه منهم، وكان حيثما كان وضع له رزق، وكانوا إذا وجدوا ريح الخبز في دار أو بيت، قالوا: لقد دخل إلياس هذا المكان فطلبوه، ولقي منهم أهل ذلك المنزل شرا ثم إنه أوى ليلة إلى امرأة من بني إسرائيل لها ابن يقال له اليسع بن أخطوب به ضر، فآوته وأخفت أمره، فدعا إلياس لابنها، فعوفي من الضر الذي كان به، واتبع اليسع إلياس، فآمن به وصدق ولزمه، فكان يذهب معه حيثما ذهب وكان إلياس قد أسن وكبر، وكان اليسع غلاما شابا، فيزعمون والله أعلم أن الله أوحى إلى إلياس: إنك قد أهلكت كثيرا من الخلق ممن لم يعص سوى بني إسرائيل من البهائم والدواب والطير والهوام والشجر بحبس المطر عن بني إسرائيل، فيزعمون والله أعلم ائم والدواب والطير والهوام والشجر بحبس المطر عن بني إسرائيل، فيزعمون والله أعلم أن إلياس قال: أي رب، دعني أنا الذي أدعو لهم وأكون أنا الذي آتيهم بالفرج مما هم فيه من البلاء الذي أصابهم، لعلهم أن يرجعوا وينزعوا عما هم عليه من عبادة غيرك، قيل له: نعم، فجاء إلياس إلى بني إسرائيل فقال لهم: إنكم قد هلكتم جهدا، وهلكت البهائم والدواب والطير والهوام والشجر بخطاياكم، وإنكم على باطل وغرور، أو كما قال لهم، فإن كنتم تحبون أن تعلموا ذلك، وتعلموا أن الله عليكم ساخط فيما أنتم عليه، وأن الذي أدعوكم إليه الحق، فاخرجوا بأصنامكم هذه التي تعبدون وتزعمون أنها خير مما أدعوكم إليه، فإن استجابت لكم، فذلك كما تقولون، التي تعبدون وتزعمون أنها خير مما أدعوكم إليه، فإن استجابت لكم، فذلك كما تقولون، وإن هي لم تفعل علمتم أنكم على باطل، فنزعتم، ودعوت الله ففرج عنكم ما أنتم فيه من البلاء، قالوا: أنصفت؛ فخرجوا بأوثانهم، وما يتقربون به إلى الله من إحداثهم الذي لا يرضى، فدعوها فلم تستجب لهم، ولم تفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء حتى عرفوا ما هم فيه من الضلالة والباطل، ثم قالوا لإلياس: يا إلياس إنا قد هلكنا فادع الله لنا، فدعا لهم إلياس بالفرج مما هم فيه، وأن يسقوا، فخرجت سحابة مثل الترس بإذن الله على ظهر البحر وهم ينظرون، ثم ترامى إليه السحاب، ثم أدحست ثم أرسل المطر، فأغاثهم، فحييت بلادهم، وفرج عنهم ما كانوا فيه من ا سحاب، ثم أدحست ثم أرسل المطر، فأغاثهم، فحييت بلادهم، وفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء، فلم ينزعوا ولم يرجعوا، وأقاموا على أخبث ما كانوا عليه؛ فلما رأى ذلك إلياس من كفرهم، دعا ربه أن يقبضه إليه، فيريحه منهم، فقيل له فيما يزعمون: انظر يوم كذا وكذا، فاخرج فيه إلى بلد كذا وكذا، فماذا جاءوك من شيء فاركبه ولا تهبه؛ فخرج إلياس وخرج معه اليسع بن أخطوب، حتى إذا كان في البلد الذي ذكر له في المكان الذي أمر به، أقبل إليه فرس من نار حتى وقف بين يديه، فوثب عليه، فانطلق به، فناداه اليسع: يا إلياس ما تأمرني؟ فكان آخر عهدهم به، فكساه الله الريش، وألبسه النور، وقطع عنه لذة المطعم والمشرب، وطار في الملائكة، فكان اه الله الريش، وألبسه النور، وقطع عنه لذة المطعم والمشرب، وطار في الملائكة، فكان إنسيا ملكيا أرضيا سماويا " واختلفت القراء في قراءة قوله:
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
“And lo! Elias was of those sent (to warn),” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبغير همزة على وصل الألف والباقون بالهمزة وقطع الألف ، قال أبو بكر بن مهران : من ذكر عند الوصل الألف فقد أخطأ ، وكان أهل الشام ينكرونه ولا يعرفونه ، قال الواحدي وله وجهان أحدهما : أنه حذف الهمزة من إلياس حذفا ، كما حذفها ابن كثير من قوله :
قال المفسرون : إلياس نبي من بني إسرائيل وروي عن بن مسعود قال : إسرائيل هو يعقوب وإلياس هو إدريس وقرأ وإن إدريس وقاله عكرمة وقال : هو في مصحف عبد الله وإن إدريس لمن المرسلين وانفرد بهذا القول وقال بن عباس : هو عم اليسع وقال بن إسحاق وغيره : كان القيم بأمر بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوقنا ثم حزقيل ثم لما قبض الله حزقيل النبي عظمت الأحداث في بني إسرائيل ونسوا عهد الله وعبدوا الأوثان من دونه فبعث الله إليهم إلياس نبيا وتبعه اليسع وآمن به فلما عتا عليه بنو إسرائيل دعا ربه أن يريحه منهم فقيل له : اخرج يوم كذا وكذا إلى موضع كذا وكذا فما استقبلك من شيء فاركبه ولا تهبه فخرج ومعه اليسع فقال : يا إلياس موضع كذا وكذا فما استقبلك من شيء فاركبه ولا تهبه فخرج ومعه اليسع فقال : يا إلياس ما تأمرني فقذف إليه بكسائه من الجو الأعلى فكان ذلك علامة استخلافه إياه على بني إسرائيل وكان ذلك آخر العهد به وقطع الله على إلياس لذة المطعم والمشرب وكساه الريش وألبسه النور فطار مع الملائكة فكان إنسيا ملكيا سماويا أرضيا قال بن قتيبة : وذلك أن الله تعالى قال لإلياس : سلني أعطك قال : ترفعني إليك وتؤخر عني مذاقة الموت فصار يطير مع الملائكة وقال بعضهم : كان قد مرض وأحس الموت فبكى فأوحى الله إليه : لم تبك حرصا على الدنيا أو جزعا من الموت أو خوفا من النار قال لا ولا شيء من هذا وعزتك إنما جزعى كيف يحمدك الحامدون بعدي ولا خوفا من النار قال لا ولا شيء من هذا وعزتك إنما جزعى كيف يحمدك الحامدون بعدي ولا أحمدك ويذكرك الذاكرون بعدي ولا أذكرك ويصوم الصائمون بعدي ولا أصوم ويصلي المصلون ولا أصلي فقيل له : يا إلياس وعزتي لأؤخرنك إلى وقت لا يذكرني فيه ذاكر يعني يوم القيامة وقال عبد العزيز بن أبي رواد : إن إلياس والخضر عليهما السلام يصومان شهر رمضان في كل عام ببيت المقدس يوافيان الموسم في كل عام وذكر بن أبي الدنيا إنهما يقولان عند افتراقهما عن الموسم : ما شاء الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ما شاء الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ما شاء الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله ما شاء الله ما شاء الله توكل له ما شاء الله ما شاء الله ما يكون من نعمة فمن الله ما شاء الله ما شاء الله توكلت على الله حسبنا الله ونعم الوكيل وقد مضى في [ الكهف ] وذكر من طريق مكحول عن أنس قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بفج الناقة عند الحجر إذا نحن بصوت يقول : اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتوب عليها المستجاب لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أنس انظر ما هذا الصوت ( فدخلت الجبل فإذا أنا برجل أبيض اللحية والرأس عليه ثياب بيض طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع فلما نظر إلي قال : أنت رسول النبي قلت نعم قال : ارجع إليه فأقرئه مني السلام وقل له : هذا أخوك إلياس يريد لقاءك فجاء الن عم قال : ارجع إليه فأقرئه مني السلام وقل له : هذا أخوك إلياس يريد لقاءك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى إذا كنا قريبا منه تقدم النبي صلى الله عليه وسلم وتأخرت فتحدثا طويلا فنزل عليهما شيء من السماء شبه السفرة فدعواني فأكلت معهما فإذا فيها كمأة ورمان وكرفس فلما أكلت قمت فتنحيت وجاءت سحابة فاحتملته فإذا أنا أنظر إلى بياض ثيابه فيها تهوى به فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم : بأبي أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا أمن السماء نزل عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( سألته عنه فقال يأتيني به جبريل في كل أربعين يوما أكلة وفي كل حول شربة من ماء زمزم وربما رأيته على الجب يملأ بالدلو فيشرب وربما ا أكلة وفي كل حول شربة من ماء زمزم وربما رأيته على الجب يملأ بالدلو فيشرب وربما سقاني قال ثعلب : اختلف الناس في قوله عز وجل ها هنا بعلا فقالت طائفة : البعل ها هنا الصنم وقالت طائفة : البعل ها هنا ملك وقال بن إسحاق : امرأة كانوا يعبدونها والأول أكثر وروي الحكم بن أبان عن عكرمة عن بن عباس : أتدعون بعلا قال : صنما وروى عطاء بن السائب عن عكرمة عن بن عباس : أتدعون بعلا قال : ربا النحاس : والقولان صحيحان أي أتدعون صنما عملتموه ربا يقال : هذا بعل الدار أي ربها فالمعنى أتدعون ربا اختلقتموه وأتدعون بمعنى أتسمون حكى ذلك سيبويه وقال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي : البعل الرب بلغة اليمن وسمع بن عباس رجلا من يه وقال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي : البعل الرب بلغة اليمن وسمع بن عباس رجلا من أهل اليمن يسوم ناقة بمنى فقال : من بعل هذه أي من ربها ومنه سمي الزوج بعلا قال أبو دواد : ورأيت بعلك في الوغى * متقلدا سيفا ورمحا مقاتل : صنم كسره إلياس وهرب منهم وقيل : كان من ذهب وكان طوله عشرين ذراعا وله أربعة أوجه فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن وجعلوهم أنبياءه فكان الشيطان يدخل في جوف بعل ويتكلم بشريعة الضلالة والسدنة يحفظونها ويعلمونها الناس وهم أهل بعلبك من بلاد الشام وبه سميت مدينتهم بعلبك كما ذكرنا
وإن إلياس لمن المرسلين (123) إذ قال لقومه ألا تتقون (124) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين (125) الله ربكم ورب آبائكم الأولين (126) وإن إلياس لمن المرسلين هو إلياس بن ياسين سبط هارون أخى موسى بعث بعده. وقيل إدريس لأنه قرئ إدريس وإدراس مكانه وفي حرف أبي رضي الله عنه. «وإن إبليس» وقرأ ابن ذكوان مع خلاف عنه بحذف همزة إلياس. إذ قال لقومه ألا تتقون عذاب الله. أتدعون بعلا أتعبدونه أو أتطلبون الخير منه، وهو اسم صنم كان لأهل بك من الشام وهو البلد الذي يقال له الآن بعلبك وقيل البعل الرب بلغة اليمن، والمعنى أتدعون بعض البعول. وتذرون أحسن الخالقين وتتركون عبادته، وقد أشار فيه إلى المقتضي للإنكار المعني ب . وتذرون أحسن الخالقين وتتركون عبادته، وقد أشار فيه إلى المقتضي للإنكار المعني بالهمزة ثم صرح به بقوله: الله ربكم ورب آبائكم الأولين وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص بالنصب على البدل.