لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ

“It is not in their power to help them; but they (the worshippers) are unto them a host in arms.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «عند الحساب» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهم لهم جند محضرون في الدنيا يغضبون لهم ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: وهؤلاء المشركون لآلهتهم جند محضرون واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {محضرون} وأين حضورهم إياهم، فقال بعضهم: عني بذلك: وهم لهم جند محضرون عند الحساب ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: «الآلهة» «والمشركون يغضبون للآلهة في الدنيا، وهي لا تسوق إليهم خيرا، ولا تدفع عنهم سوءا، إنما هي أصنام» وهذا الذي قاله قتادة أولى القولين عندنا بالصواب في تأويل ذلك، لأن المشركين عند الحساب تتبرأ منهم الأصنام، وما كانوا يعبدونه، فكيف يكونون لها جندا حينئذ، ولكنهم في الدنيا لهم جند يغضبون لهم، ويقاتلون دونهم وقوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أكدها بأنهم لا يستطيعون نصرهم حال ما يكونون جندا لهم ومحضرون لنصرتهم فإن ذلك دال على عدم الاستطاعة ، فإن من حضر واجتمع ثم عجز عن النصرة يكون في غاية الضعف بخلاف م نلم يكن متأهبا ولم يجمع أنصاره . ! 7 <

Kurtubî13. c.

قال الحسن : يمنعون منهم ويدفعون عنهم وقال قتادة : أي يغضبون لهم في الدنيا وقيل : المعنى أنهم يعبدون الآلهة ويقومون بها فهم لها بمنزلة الجند وهي لا تستطيع أن تنصرهم وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة المعنى وقيل : إن الآلهة جند للعابدين محضرون معهم في النار فلا يدفع بعضهم عن بعض وقيل : معناه وهذه الأصنام لهؤلاء الكفار جند الله عليهم في جهنم لأنهم يلعنونهم ويتبرءون من عبادتهم وقيل : الآلهة جند لهم محضرون يوم القيامة لإعانتهم في ظنونهم وفي الخبر : إنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدونه في الدنيا من دون الله فيتبعونه إلى النار فهم لهم جند محضرون قلت : ومعنى هذا الخبر ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وفي يعني الآلهة وجمعوا بالواو والنون لأنه أخبر عنهم بخبر الآدميين ( وهم ) يعني الكفار ( لهم ) أي للآلهة م لهم جند محضرون قلت : ومعنى هذا الخبر ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وفي الترمذي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا ليتبع كل إنسان ما كان يعبد فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون ( وذكر الحديث بطوله

İbn Kesîr14. c.

والمشركون يغضبون للآلهة في الدنيا وهي لا تسوق اليهم خيرا ولاتدفع عنهم شرا إنما هي أصنام وهكذا قال الحسن البصري وهذا القول حسن وهو اختيار ابن جرير رحمه الله تعالى وقوله تعالى أي آلهتهم التي اتخذوها من دون الله لا تملك لهم نصرا وهؤلاء الجهلة للأصنام جند محضرون يقاتلون عنهم ويذبون عن حوزتهم ولكن العاقبة والنصرة لله ولرسوله وللمؤمنين في الدنيا والآخرة قال مجاهد قال مجاهد يعني عند الحساب يريد أن هذه الأصنام محشورة مجموعة يوم القيامة محضرة عند حساب عابديها ليكون ذلك أبلغ في حزنهم وأدل عليهم في إقامة الحجة عليهم وقال قتادة

Beydâvî13. c.

واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (75) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (76) واتخذوا من دون الله آلهة أشركوها به في العبادة بعد ما رأوا منه تلك القدرة الباهرة والنعم المتظاهرة، وعلموا أنه المتفرد بها. لعلهم ينصرون رجاء أن ينصروهم فيما حزبهم من الأمور والأمر بالعكس لأنهم. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم لآلهتهم. جند محضرون معدون لحفظهم والذب عنهم، أو محضرون أثرهم في النار. فلا يحزنك فلا يهمك، وقرئ بضم الياء من أحزن. قولهم في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعل لتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعليل للنهي على الاستئناف ولذلك لو قرئ إنا بالفتح على حذف لام التعليل جاز.