يقول: فمنها ما يركبون كالإبل يسافرون عليها؛ يقال: هذه دابة ركوب، والركوب بالضم: هو الفعل يقول: وذللنا لهم هذه الأنعام لحومها " PageEndV19P483 ## || [يس: 73_74] القول في تأويل قوله تعالى: " يركبونها يسافرون عليها لحومها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ
“And have subdued them unto them, so that some of them they have for riding, some for food?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textزيادة إنعم فإن المملوك إذا كان آبيا متمردا لا ينفع ، فلو كان الإنسان يملك الأنعام وهي نادة صادة لما تم الإنعام الذي في الركوب وإن كان يحصل الأكل كما في الحيوانات الوحشية ، بل ما كان يكمل ننعمة الأكل أيضا إلا بالتعب الذي في الاصطياد ، ولعل ذلك لا يتهيأ ( إلا ) للبعض وفي البعض . وقوله تعالى : بيان لمنفعة التذليل إذ لولا التذليل لما وجدت إحدى المنفعتين وكانت الأخرى قليلة الوجود . ! 7 < { ! 7 <
قراءة العامة بفتح الراء أي مركوبهم كما يقال : ناقة حلوب أي محلوب وقرأ الأعمش والحسن وبن السميقع : فمنها ركوبهم بضم الراء على المصدر وروي عن عائشة أنها قرأت : فمنها ركوبتهم وكذا في مصحفها والركوب والركوبة واحد مثل الحلوب والحلوبة والحمول والحمولة وحكى النحويون الكوفيون : أن العرب تقول : امرأة صبور وشكور بغير هاء ويقولون : شاة حلوبة وناقة ركوبة لأنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان له الفعل وبين ما كان الفعل واقعا عليه فحذفوا الهاء مما كان فاعلا وأثبتوها فيما كان مفعولا كما قال : فيها اثنتان وأربعون حلوبة * سودا كخافية الغراب الأسحم فيجب أن يكون على هذا ركوبتهم فأما البصريون فيقولون : حذفت الهاء على أي سخرناها لهم حتى يقود الصبي الجمل العظيم ويضربه ويصرفه كيف شاء لا يخرج من طاعته من لحمانها لغراب الأسحم فيجب أن يكون على هذا ركوبتهم فأما البصريون فيقولون : حذفت الهاء على النسب والحجة للقول الأول ما رواه الجرمي عن أبي عبيدة قال : الركوبة تكون للواحد والجماعة والركوب لا يكون إلا للجماعة فعلى هذا يكون لتذكير الجمع وزعم أبو حاتم : أنه لا يجوز فمنها ركوبهم بضم الراء لأنه مصدر والركوب ما يركب وأجاز الفراء فمنها ركوبهم بضم الراء كما تقول فمنها أكلهم ومنها شربهم
إذا شاءوا نحروا واجتزروا وقال تعالى وقال قال ألا ترى أنهم ينقلون النحل ببيوته من بلد إلى بلد وهو يصحبهم والقول الأول هو الأظهر وهو أنه حال من الطريق أي فاسلكيها مذللة لك نص عليه مجاهد وقال ابن جرير كلا القولين صحيح وقد قال أبو يعلى الموصلي حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا مكين بن عبد العزيز عن أبيه عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر الذباب أربعون يوما والذباب كله في النار إلا النحل وقوله تعالى أي منها ما يركبون في الأسفار ويحملون عليه الأثقال إلى سائر الجهات والأقطار
أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون (71) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون (72) ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (73) أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا مما تولينا إحداثه ولم يقدر على إحداثه غيرنا، وذكر الأيدي وإسناد العمل إليها استعارة تفيد مبالغة في الاختصاص، والتفرد بالإحداث. أنعاما خصها بالذكر لما فيها من بدائع الفطرة وكثرة المنافع. فهم لها مالكون متملكون لها بتمليكنا إياها، أو متمكنون من ضبطها والتصرف فيها بتسخيرنا إياها لهم قال: أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ر إن نفرا وذللناها لهم وصيرناها منقادة لهم. فمنها ركوبهم مركوبهم، وقرئ «ركوبتهم» ، وهي بمعناه كالحلوب والحلوبة، وقيل جمعه وركوبهم أي ذو ركوبهم أو فمن منافعها ركوبهم. ومنها يأكلون أي ما يأكلون لحمه. ولهم فيها منافع من الجلود والأصواف والأوبار. ومشارب من اللبن جمع مشرب بمعنى الموضع، أو المصدر وأمال الشين ابن عامر وحده برواية هشام. أفلا يشكرون نعم الله في ذلك إذ لولا خلقه لها وتذليله إياها كيف أمكن التوسل إلى تحصيل هذه المنافع المهمة.