يقول: ولا هو ينقذهم من الغرق شيء إن نحن أغرقناهم في البحر، إلا أن ننقذهم نحن رحمة منا لهم، فننجيهم منه وقوله: يقول تعالى ذكره: وإن نشأ نغرق هؤلاء المشركين إذا ركبوا الفلك في البحر يقول: فلا مغيث لهم إذا نحن غرقناهم يغيثهم، فينجيهم من الغرق كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق PageEndV19P447 معلوم أن لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر وقوله: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، في هذه الآية: «أي لا مغيث» وقوله:
وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ
“And if We will, We drown them, and there is no help for them, neither can they be saved;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textلا ينجون من الموت بالغرق
ولم يقل ولا منقد لهم . ! 7 < > 7 ! يس : ( 43 ) وإن نشأ نغرقهم > ثم قال تعالى : ( يس : 43 ) ( الزمر : 16 ) وقوله تعالى : أي لا مغيث لهم يمنع عنهم الغرق . وقوله تعلاى : إذا أدركهم الغرق وذلك لأن الخلاص من العذاب ، إما أن يكون بدفع العذاب من أصله أو برفعه بعد وقوعه فقال : لا صريخ لهم يدفع ولا هم ينقذون بعد الوقوع فيه ، وهذا مثل قوله تعالى : ( يس : 43 ) وما خلفكم من الموت الطالب لكم إن نجوتم من هذه الأشياء فلا نجاة لكم منه يدل عليه قوله تعالى : ( يس : 43 ) ولو كان المراد الإبل على ما قاله بعض المفسرين لكان قوله : إشارة إلى فائذتين أحداهما : أن في حال النعمة ينبغي أن لا يأمنوا عذاب الله وثانيتهما : هو أن ذلك جواب سؤال مقدر وهو أن الطبيعي يقول السفينة تحمل بمقتضى الطبيعة والمجوف لا يرسب فقال ليس كذلك بل لو شاء الله أغرقهم وليس ذلك بمقتضى الطبع ولو صح كلامه الفاسد لكان القائل أن يقول : ألست توافق أنمن السفن ما ينقلب / وينكسر ومنها ما يثقبه ثاقب فيرسب وكل ذلك بمشيئة الله فإن شاء الله إغراقهم من غير شيء من هذه الأسباب كما هو مذهب أهل السنة أو بشيء من تلك الأسباب كما تسلم أنت . وقوله تعالى :
أي في البحر فترجع الكناية إلى أصحاب الذرية أو إلى الجميع وهذا يدل على صحة قول بن عباس ومن قال : إن المراد من مثله السفن لا الإبل والنحويون يختارون لا رجل في الدار ولا زيد ومعنى : ينقذون يخلصون من الغرق وقيل : من العذاب أي لا مغيث لهم رواه سعيد عن قتادة وروى شيبان عنه : فلا منعة لهم ومعناهما متقاربان وصريخ بمعنى مصرخ فعيل بمعنى فاعل ويجوز فلا صريخ لهم لأن بعده ما لا يجوز فيه إلا الرفع لأنه معرفة وهو
أي مما أصابهم أي فلا مغيث لهم مما هم فيه يعني الذين في السفن
وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون (43) إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين (44) وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم فلا مغيث لهم يحرسهم عن الغرق، أو فلا إغاثة كقولهم أتاهم الصريخ. ولا هم ينقذون ينجون من الموت به. إلا رحمة منا ومتاعا إلا لرحمة ولتمتيع بالحياة. إلى حين زمان قدر لآجالهم.