أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ ٱلْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ

“Have they not seen how many generations We destroyed before them, which indeed returned not unto them;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ألم يروا أنهم إليهم لا يرجعون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «عاد وثمود، وقرون بين ذلك كثير» وكم من قوله:

Zemahşerî12. c.

بدل من

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

بدل في المعنى عن قوله : > 7 ! يس : ( 31 ) ألم يروا كم > ثم إن الله تعالى لما بين حال الأولين قال للحاضرين : أي الباقون لا يرون ما جرى على من تقدمهم ، ويحتمل أن يقال : إن الذين قيل في حقهم : حال من أحوال المهلكين ، أي أهلكوا بحيث لا رجوع لهم إليهم فيصير كقولك : ألا ترى زيدا أدبه ، وعلى هذا فقوله : فيه وجهان أحدهما : أهلكوا إهلاكا لا رجوع لهم إلى من في الدنيا وثانيهما : هو أنهم لا يرجعون إليهم ، أي الباقون لا يرجعون إلى المهلكين بنسب ولا ولادة ، يعني أهلكناهم وقطعنا نسلهم ، ولا شك في أن الإهلاك الذي يكون مع قطع النسل أتم وأعم ، والوجه الأول أشهر نقلا ، والثاني أظهر عقلا ، ثم قال تعالى : ! 7 < إلى قوله :

Kurtubî13. c.

قال سيبويه : أن بدل من كم ومعنى كم ها هنا الخبر فلذلك جاز أن يبدل منها ما ليس باستفهام والمعنى : ألم يروا أن القرون الذين أهلكناهم أنهم إليهم لا يرجعون وقال الفراء : كم في موضع نصب من وجهين : أحدهما ب يروا واستشهد على هذا بأنه في قراءة بن مسعود ألم يروا من أهلكنا والوجه الآخر أن يكون كم في موضع نصب ب أهلكنا قال النحاس : القول الأول محال لأن كم لا يعمل فيها ما قبلها لأنها استفهام ومحال أن يدخل الاستفهام في خبر ما قبله وكذا حكمها إذا كانت خبرا وإن كان سيبويه قد أومأ إلى بعض هذا فجعل أنهم بدلا من كم وقد رد ذلك محمد بن يزيد أشد رد وقال : كم في موضع نصب ب أهلكنا وأنهم في موضع نصب والمعنى عنده بأنهم يزيد أشد رد وقال : كم في موضع نصب ب أهلكنا وأنهم في موضع نصب والمعنى عنده بأنهم أي ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون بالاستئصال قال : والدليل على هذا أنها في قراءة عبد الله من أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون وقرأ الحسن : إنهم إليهم لا يرجعون بكسر الهمزة على الاستئناف وهذه الآية رد على من زعم أن من الخلق من يرجع قبل القيامة بعد الموت

İbn Kesîr14. c.

وقوله عز وجل

Beydâvî13. c.

ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون (31) وإن كل لما جميع لدينا محضرون (32) ألم يروا ألم يعلموا وهو معلق عن قوله: كم أهلكنا قبلهم من القرون لأن كم لا يعمل فيها ما قبلها وإن كانت خبرية لأن أصلها الاستفهام. أنهم إليهم لا يرجعون بدل من كم على المعنى أي ألم يروا كثرة إهلاكنا من قبلهم كونهم غير راجعين إليهم، وقرئ بالكسر على الاستئناف. وإن كل لما جميع لدينا محضرون يوم القيامة للجزاء، وإن مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة و «ما» مزيدة للتأكيد، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة لما بالتشديد بمعنى إلا فتكون إن نافية وجميع فعيل بمعنى مفعول، ولدينا ظرف له أو ل محضرون.