«أي أعمالكم معكم» وقوله: يقولون: أعمالكم وأرزاقكم وحظكم من الخير والشر معكم، ذلك كله في أعناقكم، وما ذلك من شؤمنا إن أصابكم سوء فيما كتب عليكم، وسبق لكم من الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي أعمالكم معكم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، فيما بلغه عن ابن عباس، وعن كعب، وعن وهب بن منبه، قالت لهم الرسل: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار بكسر الألف من إن وفتح ألف الاستفهام: بمعنى إن ذكرناكم فمعكم طائركم، ثم أدخل على إن التي هي حرف جزاء ألف استفهام في قول بعض نحويي البصرة، وفي قول بعض الكوفيين منوي به التكرير، كأنه قيل: قالوا طائركم معكم إن ذكرتم فمعكم طائركم، فحذف الجواب اكتفاء بدلالة الكلام عليه وإنما أنكر قائل هذا القول القول الأول، لأن ألف الاستفهام قد حالت بين الجزاء وبين الشرط، فلا تكون شرطا لما قبل حرف الاستفهام وذكر عن أبي رزين أنه قرأ ذلك: بمعنى: ألأن ذكرتم طائركم معكم؟ وذكر عن بعض قارئيه أنه قرأه: قالوا: «طائركم معكم أين ذكرتم» بمعنى: حيث ذكرتم بتخفيف الكاف من ذكرتم والقراءة التي لا نجيز القراءة بغيرها القراءة التي عليها قراء الأمصار، وهي دخول ألف الاستفهام على حرف الجزاء، وتشديد الكاف على المعنى الذي ذكرناه عن قارئيه كذلك، لإجماع الجحة من القراء عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة « PageEndV19P419 أي إن ذكرناكم الله تطيرتم بنا؟»
قَالُوا۟ طَٰٓئِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ
“They said: Your evil augury be with you! Is it because ye are reminded (of the truth)? Nay, but ye are froward folk!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( يس : 19 ) ،
( يس : 19 ) فقوله : أي شؤمكم معكم وهو الكفر . ثم قالوا :
قال قتادة : إن ذكرتم تطيرتم وفيه تسعة أوجه من القراءات : قرأ أهل المدينة : أين ذكرتم بتخفيف الهمزة الثانية وقرأ أهل الكوفة : أإن بتحقيق الهمزتين والوجه الثالث : أاإن ذكرتم بهمزتين بينهما ألف أدخلت الألف كراهة للجمع بين الهمزتين والوجه الرابع : أاإن بهمزة بعدها ألف وبعد الألف همزة مخففة والقراءة الخامسة أاأن بهمزتين مفتوحتين بينهما ألف والوجه السادس : أأن بهمزتين محققتين مفتوحتين وحكى الفراء : أن هذه القراءة قراءة أبي رزين قلت : وحكاه الثعلبي عن زر بن حبيش وبن السميقع وقرأ عيسى بن عمر والحسن البصري : قالوا طائركم معكم أين ذكرتم بمعنى حيث وقرأ يزيد بن القعقاع والحسن وطلحة ذكرتم بالتخفيف ذكر جميع أي شؤمكم معكم أي حظكم من الخير والشر معكم ولازم في أعناقكم وليس هو من شؤمنا قال معناه الضحاك وقال قتادة : أعمالكم معكم بن عباس : معناه الأرزاق والأقدار تتبعكم الفراء : طائركم معكم رزقكم وعملكم والمعنى واحد وقرأ الحسن : اطيركم أي تطيركم كم أين ذكرتم بمعنى حيث وقرأ يزيد بن القعقاع والحسن وطلحة ذكرتم بالتخفيف ذكر جميعه النحاس وذكر المهدوي عن طلحة بن مصرف وعيسى الهمذاني : آن ذكرتم بالمد على أن همزة الإستفهام دخلت على همزة مفتوحة الماجشون : أن ذكرتم بهمزة واحدة مفتوحة فهذه تسع قراءات وقرأ بن هرمز طيركم معكم أئن ذكرتم أي لإن وعظتم وهو كلام مستأنف أي إن وعظتم تطيرتم وقيل : إنما تطيروا لما بلغهم أن كل نبي دعا قومه فلم يجيبوه كان عاقبتهم الهلاك
الآية وقال هؤلاء أي مردود عليكم كقوله تعالى في قوم فرعون أي من أجل أنا ذكرناكم وأمرناكم بتوحيد الله وإخلاص العبادة له قابلتمونا بهذا الكلام وتوعدتمونا وتهددتمونا بل أنتم قوم مسرفون وقال قتادة أي إن ذكرناكم بالله تطيرتم منا بل أنتم قوم مسرفون < الآيات
قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم (18) قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون (19) قالوا إنا تطيرنا بكم تشاءمنا بكم، وذلك لاستغرابهم ما ادعوه واستقباحهم له وتنفرهم عنه. لئن لم تنتهوا عن مقالتكم هذه. لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم. قالوا طائركم معكم سبب شؤمكم معكم وهو سوء عقيدتكم وأعمالكم، وقرئ «طيركم معكم» . أإن ذكرتم وعظتم، وجواب الشرط محذوف مثل تطيرتم أو توعدتم بالرجم والتعذيب، وقد قرئ بألف بين الهمزتين وبفتح أن بمعنى أتطيرتم لأن ذكرتم وإن وأن بغير الاستفهام و «أين ذكرتم» بمعنى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. بل أنتم قوم مسرفون قوم عادتكم الإسراف بمعنى طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. بل أنتم قوم مسرفون قوم عادتكم الإسراف في العصيان فمن ثم جاءكم الشؤم، أو في الضلال ولذلك توعدتم وتشاءمتم بمن يجب أن يكرم ويتبرك به.