إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ

“When We sent unto them twain, and they denied them both, so We reinforced them with a third, and they said: Lo! we have been sent unto you.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، قال: ثني السدي، عن عكرمة يقول تعالى ذكره: حين أرسلنا إليهم اثنين يدعونهم إلى الله فكذبوهما فشددناهما بثالث، وقويناهما به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «ذكر لنا أن عيسى ابن مريم بعث رجلين من الحواريين إلى أنطاكية مدينة بالروم فكذبوهما، فأعزهما بثالث» قال: شددنا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، PageEndV19P415 عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله قال: «زدنا» حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " جعلناهم ثلاثة، قال: ذلك التعزز، قال: والتعزز: القوة " وقوله: يقول: فقال المرسلون الثلاثة لأصحاب القرية: إنا إليكم أيها القوم مرسلون، بأن تخلصوا العبادة لله وحده، لا شريك له، وتتبرءوا مما تعبدون من الآلهة والأصنام وبالتشديد في قوله: {فعززنا} قرأت القراء سوى عاصم، فإنه قرأه بالتخفيف، والقراءة عندنا بالتشديد لإجماع الحجة من القراء عليه وأن معناه إذا شدد: فقوينا، وإذا خفف: فغلبنا، وليس لغلبنا في هذا الموضع كثير معنى PageEndV19P415 ## || [يس: 15_16_17] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( يس : 14 ) قالوا : ( يس : 14 ) وتحقيق القول فيه أنه تعالى إنما بكت الكفار بهذه الآية لأنه تعالى أزال العذر وأزاح العلة ، بسبب أنه أرسل الرسل إلى الكل مبشرين ومنذرين ، فإذا وصلت البشارة والنذارة إلى الكل بهذا الطريق ، فقد حصل ماهو المقصود من إزاحة العذر وإزالة العلة ، فكان المقصود حاصلا . الوجه الثالث : في الجواب قال الواحدي : قوله تعالى : ( يس : 14 ) كما قال : > 7 @QB@ < يس : ( 14 ) إذ أرسلنا إليهم > في بعثة الأثنين حكمة بالغة وهي أنهما كانا مبعوثين من جهة عيسى بإذن الله فكان عليهما إنهاء الأمر إلى عيسى والإتيان بما أمر الله ، والله عالم بكل شيء لا يحتاج إلى شاهد يشهد عنده ، وأما عيسى فهو بشر فأمره الله بإرسال اثنين ليكون قولهما على قومهما عند عيسى حجة تامة . وقوله : أي قوينا وقرىء فعززنا بثالث مخففا ، من عز إذا غلب فكأنه قال فغلبنا نحن وقهرنا بثالث والأول أظهر وأشهر وترك المفعول حيث لم يقل فعززناهما لمعنى لطيف وهو أن المقصود من بعثهما نصرة الحق لا نصرتهما والكل مقوون للدين المتين بالبرهان المبين ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : النبي صلى الله عليه وسلم بعث رسله إلى الأطراف واكتفى بواح دوعسى عليه السلام بعث اثنين ، نقول النبي بعث لتقرير الفروع وهو دون الأصل فاكتفى بواحد فإن خبر الواحد في الفروع مقبول ، وأما هما فبعثنا بالأصول وجعل لهما معجزة تفيد اليقين وإلا لما كفى إرسال اثنين أيضا ولا ثلاثة . المسألة الثانية : قال الله تعالى لموسى عليه السلام

Kurtubî13. c.

تأكلون الطعام وتمشون في الأسواق وأضاف الرب ذلك إلى نفسه لأن عيسى أرسلهما بأمر الرب وكان ذلك حين رفع عيسى إلى السماء أي فقوينا وشددنا الرسالة بثالث وقرأ أبو بكر عن عاصم : فعززنا بثالث بالتخفيف وشدد الباقون قال الجوهري : وقوله تعالى : فعززنا بثالث يخفف ويشدد أي قوينا وشددنا قال الأصمعي : أنشدني فيه أبو عمرو بن العلاء للمتلمس : أجد إذا رحلت تعزز لحمها * وإذا تشد بنسعها لا تنبس أي لا ترغو فعلى هذا تكون القراءتان بمعنى وقيل : التخفيف بمعنى غلبنا وقهرنا ومنه : وعزني في الخطاب والتشديد بمعنى قوينا وكثرنا وفي القصة : أن عيسى أرسل إليهم رسولين فلقيا شيخا يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار صاحب يس فدعوه إلى الله وقالا : نحن رسولا عيسى ندعوك إلى عبادة الله فطالبهما بالمعجزة فقالا : نحن نشفي المرضى وكان له بن مجنون وقيل : لى عبادة الله فطالبهما بالمعجزة فقالا : نحن نشفي المرضى وكان له بن مجنون وقيل : مريض على الفراش فمسحاه فقام بإذن الله صحيحا فآمن الرجل بالله وقيل : هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ففشا أمرهما وشفيا كثيرا من المرضى فأرسل الملك إليهما وكان يعبد الأصنام يستخبرهما فقالا : نحن رسولا عيسى فقال : وما آيتكما قالا : نبريء الأكمه والأبرص ونبريء المريض بإذن الله وندعوك إلى عبادة الله وحده فهم الملك بضربهما وقال وهب : حبسهما الملك وجلدهما مائة جلدة فانتهى الخبر إلى عيسى فأرسل ثالثا قيل : شمعون الصفا رأس الحواريين لنصرهما فعاشر حاشية الملك حتى تمكن منهم واستأنسوا به ورفعوا حديثه إلى الملك فأنس به وأظهر مو ر حاشية الملك حتى تمكن منهم واستأنسوا به ورفعوا حديثه إلى الملك فأنس به وأظهر موافقته في دينه فرضي الملك طريقته ثم قال يوما للملك : بلغني أنك حبست رجلين دعواك إلى الله فلو سألت عنهما ما وراءهما فقال : إن الغضب حال بيني وبين سؤالهما قال : فلو أحضرتهما فأمر بذلك فقال لهما شمعون : ما برهانكما على ما تدعيان فقالا : نبريء الأكمه والأبرص فجيء بغلام ممسوح العينين موضع عينيه كالجبهة فدعوا ربهما فانشق موضع البصر فأخذا بندقتين طينا فوضعاهما في خديه فصارتا مقلتين يبصر بهما فعجب الملك وقال : إن ها هنا غلاما مات منذ سبعة أيام ولم أدفنه حتى يجيء أبوه فهل يحييه ربكما فدعوا الله علانية ودعاه شمعون سرا فقام ال لم أدفنه حتى يجيء أبوه فهل يحييه ربكما فدعوا الله علانية ودعاه شمعون سرا فقام الميت حيا فقال للناس : إني مت منذ سبعة أيام فوجدت مشركا فأدخلت في سبعة أودية من النار فأحذركم ما أنتم فيه فآمنوا بالله ثم فتحت أبواب السماء فرأيت شابا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة شمعون وصاحبيه حتى أحياني الله وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن عيسى روح الله وكلمته وأن هؤلاء هم رسل الله فقالوا له : وهذا شمعون أيضا معهم فقال : نعم وهو أفضلهم فأعلمهم شمعون أنه رسول المسيح إليهم فأثر قوله في الملك فدعاه إلى الله فآمن الملك في قوم كثير وكفر آخرون وحكى القشيري أن الملك آمن ولم يؤمن قومه وصاح جبريل صيحة مات قوم كثير وكفر آخرون وحكى القشيري أن الملك آمن ولم يؤمن قومه وصاح جبريل صيحة مات كل من بقي منهم من الكفار وروي أن عيسى لما أمرهم أن يذهبوا إلى تلك القرية قالوا : يا نبي الله إنا لا نعرف أن نتكلم بألسنتهم ولغاتهم فدعا الله لهم فناموا بمكانهم فهبوا من نومتهم وقد حملتهم الملائكة فألقتهم بأرض أنطاكية فكلم كل واحد صاحبه بلغة القوم فذلك قوله : وأيدناه بروح القدس فقالوا جميعا :

İbn Kesîr14. c.

أي من ربكم الذي خلقكم يأمركم بعبادته وحده لاشريك له قاله أبو العالية وزعم قتادة أنهم كانوا رسل المسيح عليه السلام إلى أهل انطاكية أي بادروهما بالتكذيب أي قويناهما وشددنا أزرهما برسول ثالث قال ابن جرير عن وهب بن سلمان عن شعيب الجبائي قال كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولص والقرية انطاكية ( فقالوا ) أي لأهل تلك القرية إلى أن قالوا

Beydâvî13. c.

واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون (13) إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون (14) واضرب لهم ومثل لهم من قولهم هذه الأشياء على ضرب واحد أي مثال واحد، وهو يتعدى إلى مفعولين لتضمنه معنى الجعل وهما: مثلا أصحاب القرية على حذف مضاف أي اجعل لهم مثل أصحاب القرية مثلا، ويجوز أن يقتصر على واحد ويجعل المقدر بدلا من الملفوظ أو بيانا له، والقرية انطاكية. إذ جاءها المرسلون بدل من أصحاب القرية، والمرسلون رسل عيسى عليه الصلاة والسلام إلى أهلها وإضافته إلى نفسه في قوله: إذ أرسلنا إليهم اثنين لأنه فعل رسوله وخليفته وهما يحيى ويونس، وقيل غيرهما. فكذبوهما فعززنا فقوينا، و ن لأنه فعل رسوله وخليفته وهما يحيى ويونس، وقيل غيرهما. فكذبوهما فعززنا فقوينا، وقرأ أبو بكر مخففا من عزه إذا غلبه وحذف المفعول لدلالة ما قبله عليه ولأن المقصود ذكر المعزز به. بثالث وهو شمعون. فقالوا إنا إليكم مرسلون وذلك أنهم كانوا عبدة أصنام فأرسل إليهم عيسى عليه السلام اثنين، فلما قربا من المدينة رأيا حبيبا النجار يرعى غنما فسألهما فأخبراه فقال: أمعكما آية فقالا: نشفي المريض ونبرئ الأكمه والأبرص، وكان له ولد مريض فمسحاه فبرأ فآمن حبيب وفشا الخبر، فشفي على أيديهما خلق كثير وبلغ حديثهما إلى الملك وقال لهما: ألنا إله سوى آلهتنا؟ قالا: نعم من أوجدك وآلهتك قال حتى أنظر في أمركما فحبسهما، ثم بعث ع ه سوى آلهتنا؟ قالا: نعم من أوجدك وآلهتك قال حتى أنظر في أمركما فحبسهما، ثم بعث عيسى شمعون فدخل متنكرا وعاشر أصحاب الملك حتى استأنسوا به وأوصلوه إلى الملك فأنس به، فقال له يوما: سمعت أنك حبست رجلين فهل سمعت ما يقولانه، قال لا، فدعاهما فقال شمعون من أرسلكما قالا: الله الذي خلق كل شيء وليس له شريك، فقال صفاه وأوجزا، قالا: يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، قال وما آيتكما، قالا: ما يتمنى الملك، فدعا بغلام مطموس العينين فدعوا الله حتى انشق له بصره، وأخذا بندقتين فوضعاهما في حدقتيه فصارتا مقلتين ينظر بهما، فقال شمعون أرأيت لو سألت آلهتك حتى تصنع مثل هذا حتى يكون لك ولها الشرف، قال ليس لي عنك سر آلهتنا لا ت ألت آلهتك حتى تصنع مثل هذا حتى يكون لك ولها الشرف، قال ليس لي عنك سر آلهتنا لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع، ثم قال إن قدر إلهكما على إحياء ميت آمنا به، فأتوا بغلام مات منذ سبعة أيام فدعوا الله فقام وقال: إني أدخلت في سبعة أودية من النار وأنا أحذركم ما أنتم فيه فآمنوا، وقال فتحت أبواب السماء فرأيت شابا حسنا يشفع لهؤلاء الثلاثة فقال الملك من هم قال شمعون وهذان فلما رأى شمعون أن قوله قد أثر فيه نصحه فآمن في جمع، ومن لم يؤمن صاح عليهم جبريل عليه الصلاة والسلام فهلكوا. ## |