إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا۟ وَءَاثَٰرَهُمْ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ فِىٓ إِمَامٍ مُّبِينٍ

“Lo! We it is Who bring the dead to life. We record that which they send before (them, and their footprints. And all things We have kept in a clear Register.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

«كل شيء محصى عند الله في كتاب» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «أم الكتاب التي عند الله فيها الأشياء كلها هي الإمام المبين» PageEndV19P412 ## || [يس: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى: من عمل " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV19P409 : قال: «ما عملوا» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «أعمالهم» وقوله: {وآثارهم} يعني: وآثار خطاهم بأرجلهم، وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم أرادوا أن يقربوا من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليقرب عليهم ذكر من قال ذلك: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " كانت منازل الأنصار متباعدة من المسجد، فأرادوا أن ينتقلوا إلى المسجد فنزلت يقول تعالى ذكره: فقالوا: «نثبت في مكاننا» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد، فأرادوا أن ينتقلوا، قال: فنزلت «فثبتوا» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا الجريري، PageEndV19P410 عن أبي نضرة، عن جابر، قال: أراد بنو سلمة قرب المسجد، قال: فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني سلمة» دياركم، إنها تكتب آثاركم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا معتمر، قال: سمعت كهمسا، يحدث عن أبي نضرة، عن جابر، قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، قال: والبقاع خالية، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا بني سلمة دياركم إنها تكتب آثاركم» قال: " فأقاموا، وقالوا: ما يسرنا أنا كنا تحولنا " حدثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقي، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن طريف، عن أبي نضرة، ع من خلقنا فقال: «عليكم منازلكم تكتب آثاركم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا الحسين، عن ثابت، قال: مشيت مع أنس، فأسرعت المشي، فأخذ بيدي، فمشينا رويدا، فلما قضينا الصلاة قال أنس: مشيت مع زيد بن ثابت، فأسرعت المشي، فقال: «يا PageEndV19P411 أنس أما شعرت أن الآثار تكتب» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، أن بني سلمة، كانت دورهم قاصية عن المسجد، فهموا أن يتحولوا، قرب المسجد، فيشهدون الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تحتسبون آثاركم يا بني سلمة؟» فمكثوا في ديارهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أب في الدنيا من خير وشر، وصالح الأعمال وسيئها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «خطاهم بأرجلهم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {وآثارهم} قال: «خطاهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وآثارهم} قال: قال الحسن: {وآثارهم} قال: «خطاهم» وقال قتادة: لو كان مغفلا شيئا من شأنك يا ابن آدم أغفل ما تعفي الرياح من هذه الآثار وقوله: يقول تعالى ذكره: وكل شيء كان أو هو كائن أحصيناه، فأثبتناه في أم الكتاب، وهو الإمام المبين وقيل: {مبين} لأنه يبين عن حقيقة جميع ما أثبت فيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: «في أم الكتاب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ان بن عمر بن خالد الرقي، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: شكت بنو سلمة بعد منازلهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله

Zemahşerî12. c.

أسلفوا من الأعمال الصالحة وغيرها وما هلكوا عنه من أثر حسن ، كعلم علموه ، أو كتاب صنفوه ، أو حبيس حبسوه ، أو بناء بنوه : من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلك . أو سيىء كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين ، وسكة أحدث فيها تخسيرهم ، وشيء أحدث فيه صدعن ذكر الله : من ألحان وملاه ، وكذلك كل سنة حسنة أو سيئة يستن بها . ونحوه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( يس : 12 ) فسمى الله تعالى هذا الكتاب إماما ، وتقدير الباء على هذا القول بمعنى مع أي ندعو كل أناس ومعهم كتابهم كقولك ادفعه إليه برمته أي ومعه رمته . القول الرابع : قال صاحب ( الكشاف ) ومن بدع التفاسير أن الإمام جمع أم ، وأن الناس يدعون يوم القيامة بإمهاتهم وأن الحكمة في الدعاء بالأمهات دون الآباء رعاية حق عيسى وإظهار شرف الحسن والحسين وأن لا يفتضح أولاد الزنا ثم قال صاحب ( الكشاف ) وليت شعري أيهما أبدع أصحة لفظه أم بيان حكمته . والقول الخامس : أقول في اللفظ احتمال آخر وهو أن أنواع الأخلاق الفاضلة والفاسدة كثيرة والمستولي على كل إنسان نوع من تلك الأخلاق فمنهم من يكون الغالب عليه الغضب ومنهم من يحتمل وجوها أحدها : أن يكون ذلك بيانا لكون ما قدموا وآثارهم أمرا مكتوبا عليهم لا يبدل ، فإن القلم جف بما هو كائن فلما قال : بين أن قبل ذلك كتابة أخرى فإن الله كتب عليهم أنهم سيفعلون كذا وكذا ثم إذا فعلوه كتب عليهم أنهم فعلوه وثانيها : أن يكون ذلك مؤكدا لمعنى قوله : { ونكتب } لأن من يكتب شيئا في أوراق ويرميها قد لا يجدها فكأنه لم يكتب فقال : نكتب ونحفظ ذلك في إمام مبين وهذا كقوله تعالى : ، وأما قوله : { إنا نحن } فالمراد من الإحياء الإحياء أولا { ونميت } إشارة إلى الموتة الأولى وقوله : { وإلينا } بيان للحشر فقدم { إنا نحن } لتعريف عظمته يقول القائل أنا أنا أي مشهور و { إنا نحن } أمور مؤكدة معنى العظمة أي علمنا كل شيء كما هو علما لا يزول ولا يتبدل ، ونظيره قوله تعالى : أو في صحف الحفظة . ! 7 < فيه وجوه أحدها : المراد ما قدموا وأخروا فاكتفى بذكر أحدهما كما في قوله تعالى : لمستولي على كل إنسان نوع من تلك الأخلاق فمنهم من يكون الغالب عليه الغضب ومنهم من يكون الغالب عليه شهوة النقود أو شهوة الضياع ومنهم من يكون الغالب عليه الحقد والحسد وفي جانب الأخلاق الفاضلة منهم من يكون الغالب عليه العفة أو الشجاعة أو / الكرم أو طلب العلم والزهد إذا عرفت هذا فنقول : الداعي إلى الأفعال الظاهرة من تلك الأخلاق الباطنة فذلك الخلق الباطن كالإمام له والملك المطاع والرئيس المتبوع فيوم القيامة إنما يظهر الثواب والعقاب بناء على الأفعال الناشئة من تلك الأخلاق فهذا هو المراد من قوله :

Kurtubî13. c.

أخبرنا تعالى بإحيائه الموتى ردا على الكفرة وقال الضحاك والحسن : أي نحييهم بالإيمان بعد الجهل والأول أظهر أي نحييهم بالبعث للجزاء ثم توعدهم بذكره كتب الآثار وهي : الثانية وإحصاء كل شيء وكل ما يصنعه الإنسان قال قتادة : معناه من عمل وقاله مجاهد وبن زيد ونظيره قوله : علمت نفس ما قدمت وأخرت الانفطار وقوله : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر القيامة وقال : اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد الحشر فآثار المرء التي تبقى وتذكر بعد الإنسان من خير أو شر يجازى عليها : من أثر حسن كعلم علموه أو كتاب صنفوه أو حبيس احتبسوه أو بناء بنوه من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلك أو سيئ كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلم وه من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلك أو سيئ كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين وسكة أحدثها فيها تخسيرهم أو شيء أحدثه فيه صد عن ذكر الله من ألحان وملاه وكذلك كل سنة حسنة أو سيئة يستن بها وقيل : هي آثار المشائين إلى المساجد وعلى هذا المعنى تأول الآية عمر وبن عباس وسعيد بن جبير وعن بن عباس أيضا أن معنى : وآثارهم خطاهم إلى المساجد قال النحاس : وهذا أولى ما قيل فيه لأنه قال : إن الآية نزلت في ذلك لأن الأنصار كانت منازلهم بعيدة عن المسجد وفي الحديث مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يكتب له برجل حسنة وتحط عنه برجل سيئة ذاهبا وراجعا إذا خرج إلى المسجد ( قلت : وفي الترمذي عن أبي سعيد الخد ه برجل سيئة ذاهبا وراجعا إذا خرج إلى المسجد ( قلت : وفي الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال : كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد فنزلت هذه الآية : إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن آثاركم تكتب ( فلم ينتقلوا قال : هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله قال : أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد قال : والبقاع خالية قال : فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم ( فقالوا : ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا وقال ثابت البناني : مشيت مع أنس بن مالك إلى ا الوا : ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا وقال ثابت البناني : مشيت مع أنس بن مالك إلى الصلاة فأسرعت فحبسني فلما انقضت الصلاة قال : مشيت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأسرعت فحبسني فلما انقضت الصلاة قال : ( أما علمت أن الآثار تكتب ( فهذا احتجاج بالآية وقال قتادة ومجاهد أيضا والحسن : الآثار في هذه الآية الخطا وحكى الثعلبي عن أنس أنه قال : الآثار هي الخطا إلى الجمعة وواحد الآثار أثر ويقال أثر الثالثة في هذه الأحاديث المفسرة لمعنى الآية دليل على أن البعد من المسجد أفضل فلو كان بجوار مسجد فهل له أن يجاوزه إلى الأبعد اختلف فيه فروي عن أنس أنه كان يجاوز المحدث إلى القديم وروي عن غيره : الأبعد فالأبعد من المسج وي عن أنس أنه كان يجاوز المحدث إلى القديم وروي عن غيره : الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا وكره الحسن وغيره هذا وقال : لا يدع مسجدا قربه ويأتي غيره وهذا مذهب مالك وفي تخطي مسجده إلى المسجد الأعظم قولان وخرج بن ماجه من حديث أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة ( الرابعة دياركم منصوب على الإغراء أي الزموا وتكتب جزم على جواب ذلك الأمر وكل نصب بفعل مضمر يدل عليه أحصيناه كأنه قال : وأحصينا كل شيء أحصيناه ويجوز رفعه بالابتداء إلا أن نصبه أولى ليعطف ما عمل فيه الفعل على ما عم ء أحصيناه ويجوز رفعه بالابتداء إلا أن نصبه أولى ليعطف ما عمل فيه الفعل على ما عمل فيه الفعل وهو قول الخليل وسيبويه والإمام : الكتاب المقتدى به الذي هو حجة وقال مجاهد وقتادة وبن زيد : أراد اللوح المحفوظ وقالت فرقة : أراد صحائف الأعمال يس : ( 13 ) واضرب لهم مثلا > <

İbn Kesîr14. c.

فأقاموا في مكانهم وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى حدثنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وفيه غرابة من حيث ذكر نزول هذه الآية والسورة بكمالها مكية فالله أعلم [ الحديث الثالث ] قال ابن جرير حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت منازل الأنصار متباعدة من المسجد فأرادوا أن ينتقلوا إلى المسجد فنزلت أي من الأعمال وفي قوله تعالى ( وآثارهم ) قولان [ أحدهما ] نكتب أعمالهم التي باشروها بأنفسهم وآثارهم التي أثروها من بعدهم فنجزيهم على ذلك أيضا إن خيرا فخير وإن شرا فشر كقوله صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم < 1017 > من رواية شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن المنذر بن جرير عن أبيه جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه وفيه قصة مجتابي النمار المضربين ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن يحيى ابن سليمان الجعفي عن أبي المحياة يحيى وقال تعالى فقالوا نثبت مكاننا هكذا رواه وليس فيه شيء مرفوع ورواه الطبراني < 12 / 12310 > عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم عن محمد بن يوسف الفريابي عن إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد فأرادوا أن يتحولوا إلى المسجد فنزلت فثبتوا في منازلهم [ الحديث الرابع ] قال الإمام < 2 / 77 > أحمد حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال توفي رجل بالمدينة فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال ياليته مات في غير مولده فقال رجل من الناس ولم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة ورواه النسائي < 4 / 7 > عن يونس بن عبد الأعلى وابن ماجة < 1614 > عن حرملة كلاهما عن ابن وهب عن حيي بن عبد الله به وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا أبو تميلة حدثنا الحسين عن ثابت قال مشيت مع أنس رضي الل فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن آثاركم تكتب فلم ينتقلوا تفرد بإخراجه الترمذي < 3226 > عند تفسير هذه الآية الكريمة عن محمد بن الوزير به ثم قال حسن غريب من حديث الثوري ورواه ابن جرير عن سليمان بن عمر بن خالد الرقي عن ابن المبارك عن سفيان الثوري عن طريف وهو ابن شهاب أبو سفيان السعدي عن أبي نضرة به وقد روي من غير طريق الثوري فقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عباد بن زياد الساجي حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال إن بني سلمة شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد منازلهم من المسجد فنزلت أي وجميع الكائنات مكتوب في كتاب مسطور مضبوط في لوح محفوظ والإمام المبين ههنا هو أم الكتاب قاله مجاهد وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وكذا في قوله تعالى الآية والعلم الذي نشره في الناس فاقتدى به الناس بعده هو أيضا من سعيه وعمله وثبت في الصحيح من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا وقوله تعالى ولكن ليس المعنى على ما قال ها هنا والله أعلم وقوله أعمالهم ( وآثارهم ) قال خطاهم بأرجلهم وكذا قال الحسن وقتادة ( وآثارهم ) يعني خطاهم وقال قتادة لو كان الله عز وجل مغفلا شيئا من شأنك يا ابن آدم أغفل ما تعفي الرياح من هذه الآثار ولكن أحصي على ابن آدم أثره وعمله كله حتى أحصي هذا الأثر فيما هو من طاعة الله تعالى أو معصيته فمن استطاع منكم أن يكتب أثره في طاعة الله تعالى فليفعل وقد وردت في هذه المعنى أحاديث [ الحديث الأول ] قال الإمام أحمد < 3 / 332 > حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا الجريري عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إنه يعني ما أثروا يقول ما سنوا من سنة فعمل بها قوم من بعد موتهم فإن كانت خيرا فلهم مثل أجورهم لا ينقص من أجر من عمل به شيئا وإن كانت شرا فعليهم مثل أوزارهم ولا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا ذكرهما ابن أبي حاتم وهذا القول هو اختيار البغوي [ والقول الثاني ] أن المراد بذلك آثار خطاهم إلى الطاعة أو المعصية قال ابن أبي نجيح وغيره عن مجاهد قال ما أورثوا من الضلالة وقال ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله تعالى وقد رواه مسلم من رواية أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير بن المنذر بن جرير عن أبيه فذكره وهكذا الحديث الآخر الذي في صحيح مسلم < 1631 > عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث من علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية من بعده وقال سفيان الثوري عن أبي سعد رضي الله عنه قال سمعت مجاهدا يقول في قوله تعالى نو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال صلى الله عليه وسلم يابني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم وهكذا رواه مسلم < 665 > من حديث سعيد الجريري وكهمس بن الحسن كلاهما عن أبي نضرة واسمه المنذر بن مالك بن قطعة العبدي عن جابر رضي الله عنه به [ الحديث الثاني ] قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الوزير الواسطي حدثنا إسحاق الأزرق عن سفيان الثوري عن أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كانت بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قريب من المسجد جرير حدثنا ابن حميد حدثنا أبو تميلة حدثنا الحسين عن ثابت قال مشيت مع أنس رضي الله عنه فأسرعت المشي فأخذ يدي فمشينا رويدا فلما قضينا الصلاة قال أنس مشيت مع زيد بن ثابت فأسرعت المشي فقال يا أنس أما شعرت أن الآثار تكتب وهذا القول لا تنافي بينه وبين الأول بل في هذا تنبيه ودلالة على ذلك بطريق الأولى والأحرى فانه إذا كانت هذه الآثار تكتب فلأن تكتب تلك التي فيها قدوة بهم من خير أو شر بطريق الأولى والله أعلم وقوله تعالى لمضربين ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن يحيى ابن سليمان الجعفي عن أبي المحياة يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه فذكر الحديث بطوله ثم تلا هذه الآية عنه قال كانت بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قريب من المسجد فنزلت