وبطشا لن يتعذر عليه أن يفعل بهم مثل الذي فعل بأولئك من تعجيل النقمة، والعذاب لهم وبنحو الذي قلنا في قوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول تعالى ذكره: إن الله كان عليما بخلقه، وما هو كائن، ومن هو المستحق منهم تعجيل العقوبة، ومن هوعن ضلالته منهم راجع إلى الهدى آيب، قديرا على الانتقام ممن شاء منهم، وتوفيق من أراد منهم للإيمان PageEndV19P396 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعْجِزَهُۥ مِن شَىْءٍ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا
“Have they not travelled in the land and seen the nature of the consequence for those who were before them, and they were mightier than these in power? Allah is not such that aught in the heavens or in the earth escapeth Him. Lo! He is the Wise, the Mighty.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقد ذكرناه في سورة الروم ، بقي فيه أبحاث : الأول : قال هناك :
أي إذا أراد إنزال عذاب بقوم لم يعجزه ذلك فاطر : ( 45 ) ولو يؤاخذ الله > < ( فاطر 45 ) < قوله تعالى :
أي عليم بجميع الكائنات قدير على مجموعها ثم قال تعالى
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا (44) ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم استشهاد علم بما يشاهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين. وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء ليسبقه ويفوته. في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما بالأشياء كلها. قديرا عليها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا من المعاصي. ما ترك على الأشياء كلها. قديرا عليها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا من المعاصي. ما ترك على ظهرها ظهر الأرض من دابة من نسمة تدب عليها بشؤم معاصيهم، وقيل المراد بالدابة الإنس وحده لقوله: ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى هو يوم القيامة. فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا فيجازيهم على أعمالهم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الملائكة دعته ثمانية أبواب الجنة: أن أدخل من أي باب شئت» . ## | (36) سورة يس مكية وعنه عليه الصلاة والسلام «يس تدعى المعمة تعم صاحبها خير الدارين والدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة» وآيها ثلاث وثمانون آية ## |