قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَٰهُمْ كِتَٰبًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا

“Say: Have ye seen your partner-gods to whom ye pray beside Allah? Show me what they created of the earth! Or have they any portion in the heavens? Or have We given them a scripture so they act on clear proof therefrom? Nay, the evil-doers promise one another only to deceive.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

" لا شيء والله خلقوا منها وذلك قول بعضهم لبعض: يقول: أروني أي شيء خلقوا من الأرض

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فكأنه تعالى يقول : هذه الشركة إما أن تكون مزارعة وذلك باطل ، لأن البذر مني والتربية والسقي مني ، والحفظ مني ، فأي شيء للصنم ، أو شركة الوجوه وذلك أيضا باطل أترى أن الصنم أكثر شهرة وظهورا مني ، أو شركة الأبدان وذلك أيضا باطل ، ون ذلك يستدعي الجنسية ، أو شركة العنان ، وذلك أيضا باطل ، لأنه لا بد فيه من نصاب فما نصاب الأصنام ، أو يقول ليس هذه من باب الشركة لكن الصنم يأخذ بالتغلب نصيبا من الملك / فكأن الرب يقول : ما أشد جهلكم إن هذا الصنم أكثر عجزا من الذبابة :

Kurtubî13. c.

أي أم عندهم كتاب أنزلناه إليهم بالشركة وكان في هذا رد على من عبد غير الله عز وجل لأنهم لا يجدون في كتاب من الكتب أن الله عز وجل أمر أن يعبد غيره شركاءكم منصوب بالرؤية ولا يجوز رفعه وقد يجوز الرفع عند سيبويه في قولهم : قد علمت زيدا أبو من هو لأن زيدا في المعنى مستفهم عنه ولو قلت : أرأيت زيدا أبو من هو لم يجز الرفع والفرق بينهما أن معنى هذا أخبرني عنه وكذا معنى هذا أخبروني عن شركائكم الذين تدعون من دون الله أعبدتموهم لأن لهم شركة في خلق السماوات أم خلقوا من الأرض شيئا أي أباطيل تغر وهو قول السادة للسفلة : إن هذه الآلهة تنفعكم وتقربكم وقيل : إن الشيطان يعد المشركين ذلك وقيل : وعدهم بأنهم ينصرون عليهم فاطر : ( 41 ) إن الله يمسك > < ( فاطر 41 ) < قوله تعالى : أي هل خلقوا شيئا من الأرض أي نصيب

İbn Kesîr14. c.

أي ولا شرك لهم في السماوات ولا في الأرض وما يملكون من قطمير إن الملك والتصرف كله إلا لله عز وجل فكيف تعبدون معه غيره وتشركون به من أرشدكم إلى هذا من دعاكم إليه أهو أمركم به أم هو شيء اقترحتموه من عند أنفسكم ولهذا قال أي من الأصنام والأنداد أي بل إنما اتبعوا في ذلك أهواءهم وأمانيهم التي تمنوها لأنفسهم وهي غرور وباطل وزور ثم أخبر تعالى عن قدرته العظيمة التي بها تقوم السماء والأرض عن أمره وما جعل فيهما من القوة الماسكة لهما فقال

Beydâvî13. c.

قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا (40) قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله يعني آلهتهم والإضافة إليهم لأنهم جعلوهم شركاء لله أو لأنفسهم فيما يملكونه. أروني ماذا خلقوا من الأرض بدل من أرأيتم بدل الاشتمال لأنه بمعنى أخبروني كأنه قال: أخبروني عن هؤلاء الشركاء أروني أي جزء من الأرض استبدوا بخلقه. أم لهم شرك في السماوات أم لهم شركة مع الله في خلق السموات فاستحقوا بذلك شركة في الألوهية ذاتية. أم آتيناهم كتابا ينطق على أنا اتخذناهم شركاء. فهم على بينة منه على حجة من ذاتية. أم آتيناهم كتابا ينطق على أنا اتخذناهم شركاء. فهم على بينة منه على حجة من ذلك الكتاب بأن لهم شركة جعلية، ويجوز أن يكون هم للمشركين كقوله: أم أنزلنا عليهم سلطانا وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب وأبو بكر والكسائي على بينات فيكون إيماء إلى أن الشرك خطير لا بد فيه من تعاضد الدلائل. بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا لما نفى أنواع الحجج في ذلك أضرب عنه بذكر ما حملهم عليه وهو تغرير الأسلاف الأخلاف، أو الرؤساء الأتباع بأنهم شفعاء عند الله يشفعون لهم بالتقرب إليه.