جَنَّٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ

“Gardens of Eden! They enter them wearing armlets of gold and pearl and their raiment therein is silk.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 @QB@ < فاطر : ( 33 ) جنات عدن يدخلونها > ثم قال : . وفي الداخلين وجوه أحدها : الأقسام الثلاثة وهي على قولنا أن الظالم والمقتصد والسابق أقسام المؤمنين والثاني : الذين يتلون كتاب الله والثالث : هم السابقون وهو أقوى لقرب ذكرهم ولأنه ذكر إكرامهم بقوله : { يحلون } فالمكرم هو السابق وعلى هذا فيه أبحاث : الأول : تقديم الفاعل على الفعل وتأخير المفعول عنه موافق لترتيب المعنى إذا كان المفعول حقيقيا كقولنا :

Beydâvî13. c.

جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (33) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (34) الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب (35) جنات عدن يدخلونها مبتدأ وخبر والضمير للثلاثة أو ل الذين أو لل مقتصد وال سابق، فإن المراد بهما الجنس وقرئ «جنة عدن» و «جنات عدن» منصوب بفعل يفسره الظاهر، وقرأ أبو عمرو يدخلونها على البناء للمفعول. يحلون فيها خبر ثان أو حال مقدرة، وقرئ يحلون من حليت المرأة فهي حالية. من أساور من ذهب من الأولى للتبعيض والثانية للتبيين. ولؤلؤا عطف على ذهب أي من ذهب مرصع باللؤلؤ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ ونصب لتبيين. ولؤلؤا عطف على ذهب أي من ذهب مرصع باللؤلؤ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ ونصبه نافع وعاصم رحمهما الله عطفا على محل من أساور. ولباسهم فيها حرير. وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن همهم من خوف العاقبة، أو همهم من أجل المعاش وآفاته أو من وسوسة إبليس وغيرها، وقرئ الحزن. وإن ربنا لغفور للمذنبين. شكور للمطيعين. الذي أحلنا دار المقامة دار الإقامة. من فضله من إنعامه وتفضله إذ لا واجب عليه. لا يمسنا فيها نصب تعب. ولا يمسنا فيها لغوب كلال، إذ لا تكليف فيها ولا كد، أتبع نفي النصب نفي ما يتبعه مبالغة.