إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ

“If ye pray unto them they hear not your prayer, and if they heard they could not grant it you. On the Day of Resurrection they will disown association with you. None can inform you like Him Who is Aware.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

«أي ما قبلوا ذلك عنكم، ولا نفعوكم فيه» وقوله: يقول تعالى ذكره للمشركين من عبدة الأوثان: ويوم القيامة تتبرأ آلهتكم التي تعبدونها من دون الله من أن تكون كانت لله شريكا في الدنيا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول تعالى ذكره: إن تدعوا أيها الناس هؤلاء الآلهة التي تعبدونها من دون الله لا يسمعوا دعاءكم، لأنها جماد لا تفهم عنكم ما تقولون قوله: يقول: ولو سمعوا دعاءكم إياهم، وفهموا عنكم أنها قولكم، بأن جعل لهم سمع يسمعون به، ما استجابوا لكم؛ لأنها ليست ناطقة، وليس كل PageEndV19P351 سامع قولا متيسرا له الجواب عنه يقول تعالى ذكره للمشركين به الآلهة والأوثان: فكيف تعبدون من دون الله من هذه صفته، وهو لا نفع لكم عنده، ولا قدرة له على ضركم، وتدعون عبادة الذي بيده نفعكم وضركم، وهو الذي خلقكم وأنعم عليكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «إياهم، ولا يرضون، ولا يقرون به» وقوله: يقول تعالى ذكره: ولا يخبرك يا محمد عن آلهة هؤلاء المشركين وما يكون من أمرها وأمر عبدتها يوم القيامة، من تبرئها منهم، وكفرها بهم، مثل ذي خبرة بأمرها وأمرهم؛ وذلك الخبير هو الله الذي لا PageEndV19P352 يخفى عليه شيء كان أو يكون سبحانه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «والله هو الخبير أنه سيكون هذا منهم يوم القيامة» PageEndV19P352 ## || القول في تأويل قوله تعالى: :

Zemahşerî12. c.

> 7 ! فاطر : ( 14 ) إن تدعوهم لا > إن تدعوا الأوثان لأنهم جماد على سبيل الفرض والتمثيل ل لأنهم لا يدعون ما تدعون لهم من الإلاهية ، ويتبرؤون منها . وقيل : ما نفعوكم ولا يخبرك بالأمر مخبر هو مثل خبير عالم به . ويريد : أن الخبير بالأمر وحده ، هو الذي يخبرك بالحقيقة دون سائر المخبرين به . والمعنى : أن هذا الذي أخبرتكم به من حال الأوثان هو الحق ، لأني خبير بما أخبرت به . وقرىء : ( يدعون ) ، بالياء والتاء . ! 7 < ( فاطر : 14 ) . ! 7 < ( فاطر : 14 ) ومعنى كفره بإشراكهم إياه : تبرؤه منه واستنكاره له ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي بإشراككم بالله شيئا ، كما قال تعالى : . فاطر : ( 14 ) إن تدعوهم لا > إبطالا لما كانوا يقولون إن في عبادة الأصنام عزة من حيث القرب منها والنظر إليها وعرض الحوائج عليها ، والله لا يرى ولا يصل إليه أحد فقال هؤلاء لا يسمعون دعاءكم والله يصعد إليه الكلم الطيب ، ليسمع ويقبل ثم نزل عن تلك الدرجة ، وقال هب أنهم يسمعون كما يظنون فإنهم كانوا يقولون بأن الأصنام تسمع وتعلم ولكن ما كان يمكنهم أن يقولون إنهم يجيبون لأن ذلك إنكار للمحس به وعدم سماعهم إنكار للمعقول والنزاع وإن كان يقع في المعقول فلا يمكن وقوعه في المحس به ، ثم إنه تعالى قال : . > 7 ! ثم قال تعالى : ( فاطر : 14 ) فأجرى اللفظ على الأوثان على حسب ما يجري على من يعقل ويعلم فكذا ههنا وصفهم الله تعالى بصفة من يعقل ، وإن لم يكن الأمر كذلك ، الثالث : أنا نحمل ذلك على التقدير ، يعني أنها لو كانت بحيث يمكنها أن تهدي ، فإنها لا تهدي غيرها إلا بعد أن يهديها غيرها ، وإذا حملنا الكلام على هذا التقدير فقد زال السؤال . الرابع : أن البنية عندنا ليست شرطا / لصحة الحياة والعقل ، فتلك الأصنام حال كونها خشبا وحجرا قابلة للحياة والعقل ، وعلى هذا التقدير فيصح من الله تعالى أن يجعلها حية عاقلة ثم إنها تشتغل بهداية الغير . الخامس : أن الهدى عبارة عن النقل والحركة يقال : هديت المرأة إلى زوجها هدى ، إذا نقلت إليه ( فاطر : 14 ) وقال تعالى : لما بين عدم النفع فيهم في الدنيا بين عدم النفع منهم في الآخرة بل أشار إلى وجود الضرر منهم في الآخرة بقوله : . ! 7 < أيها السامع كائنا من كنت يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون ذلك خطابا مع النبي صلى الله عليه وسلم ووجهه هو أن الله تعالى لما أخبر أن الخشب والحجر يوم القيامة ينطق ويكذب عابده وذلك أمر لا يعلم بالعقل المجرد لولا إخبار الله تعالى عنه أنهم يكفرون بهم يوم القيامة ، وهذا القول مع كون الخبر عنه أمرا عجيبا هو كما قال ، لأن المخبر عنه خبير وثانيهما : هو أن يكون ذلك خطابا غير مختص بأحد ، أي هذا الذي ذكر هو كما قال : ن الهدى عبارة عن النقل والحركة يقال : هديت المرأة إلى زوجها هدى ، إذا نقلت إليه والهدي ما يهدى إلى الحرم من النعم ، وسميت الهدية هدية لانتقالها من رجل إلى غيره ، وجاء فلان يهادى بين اثنين إذا كان يمشي بينهما معتمدا عليهما من ضعفه وتمايله . إذا ثبت هذا فنقول : قوله :

Kurtubî13. c.

إذ ليس كل سامع ناطقا وقال قتادة : المعنى لو سمعوا لم ينفعوكم وقيل : أي لو جعلنا لهم عقولا وحياة فسمعوا دعاءكم لكانوا أطوع لله منكم ولما استجابوا لكم على الكفر أي إن تستغيثوا بهم في النوائب لا يسمعوا دعاءكم لأنها جمادات لا تبصر ولا تسمع أي يجحدون أنكم عبدتموهم ويتبرءون منكم ثم يجوز أن يرجع هذا إلى المعبودين مما يعقل كالملائكة والجن والأنبياء والشياطين أي يجحدون أن يكون ما فعلتموه حقا وأنهم أمروكم بعبادتهم كما أخبر عن عيسى بقوله : ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ويجوز أن يندرج فيه الأصنام أيضا أي يحييها الله حتى تخبر أنها ليست أهلا للعبادة هو الله جل وعز أي لا أحد أخبر بخلق الله من الله فلا ينبئك مثله في عمله فاطر : ( 15 ) يا أيها الناس > < ( فاطر 15 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقوله أي ولايخبرك بعواقب الأمور ومآلها وما تصير إليه مثل خبير بها قال قتادة يعني نفسه تبارك وتعالى فانه أخبر بالواقع لا محالة < الآيات أي يتبرءون منكم كما قال تعالى يعني الآلهة التي تدعونها من دون الله لا تسمع دعائكم لأنها جماد لا أرواح فيها هذا إخبار عالم ما كان وما يكون الذي يعلم غيب السموات والأرض لا إله إلا هو وقال ابن جرير حدثنا محمد بن مثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال رأى ابن عباس صبيانا ينزو بعضهم على بعض يلعبون فقال ابن عباس هكذا يخرج يأجوج ومأجوج وقد ورد ذكر خروجهم في أحاديث متعددة من السنة النبوية [ فالحديث الأول ] قال الإمام أحمد < 3 / 77 > حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله عز وجل الآية وقوله جل وعلا وقال

Beydâvî13. c.

يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير (13) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير (14) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى هي مدة دوره أو منتهاه أو يوم القيامة. ذلكم الله ربكم له الملك الإشارة إلى الفاعل لهذه الأشياء. وفيها إشعار بأن فاعليته لها موجبة لثبوت الأخبار المترادفة، ويحتمل أن يكون له الملك كلاما مبتدأ في قرآن. والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير للدلالة على تفرده بالألوهية وا في قرآن. والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير للدلالة على تفرده بالألوهية والربوبية، والقطمير لفافة النواة. إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم لأنهم جماد ولو سمعوا على سبيل الفرض. ما استجابوا لكم لعدم قدرتهم على الإنفاع، أو لتبرئهم منكم مما تدعون لهم. ويوم القيامة يكفرون بشرككم بإشراككم لهم يقرون ببطلانه أو يقولون ما كنتم إيانا تعبدون. ولا ينبئك مثل خبير ولا يخبرك بالأمر مخبر مثل خبير به أخبرك وهو الله سبحانه وتعالى، فإنه الخبير به على الحقيقة دون سائر المخبرين. والمراد تحقيق ما أخبر به من حال آلهتهم ونفي ما يدعون لهم.