يقول تعالى ذكره: أثبت ذلك في كتاب مبين؛ ليجزي الذين آمنوا، والذين سعوا في آياتنا ما قد بين لهم، وليرى الذين أوتوا العلم؛ فيرى في موضع نصب عطفا به على قوله: يجزي، في قوله: قال: «أصحاب محمد» وقوله: يقول: ويرشد من اتبعه، وعمل بما فيه إلى سبيل الله العزيز في انتقامه من أعدائه، الحميد عند خلقه، فأياديه عندهم، ونعمه لديهم. وإنما يعني أن الكتاب الذي أنزل على محمد يهدي إلى الإسلام PageEndV19P214 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلْحَقَّ وَيَهْدِىٓ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ
“Those who have been given knowledge see that what is revealed unto thee from thy Lord is the truth and leadeth unto the path of the Mighty, the Owner of Praise.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! سبأ : ( 6 ) ويرى الذين أوتوا > وقرىء : ( معجزين ) . وأليم : بالرفع والجر ، وعن قتادة : الرجز : سوء العذاب . ويرى في موضع الرفع ، أي : ويعلم أولو العلم ، يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يطأ أعقابهم من أمته . أو علماء أهل الكتاب الذين أسلموا مثل كعب والأحبار وعبد الله ابن سلام رضي الله عنهما .
يحتمل أن يكون بيانا لكونه هو الحق فإنه هاد إلى هذا الصراط ، ويحتمل أن يكون بيانا لفائدة أخرى ، وهي أنه مع كونه حقا هاديا والحق واجب القبول فكيف إذا كان فيه فائدة في الاستقبال وهي الوصول إلى الله ، وقوله :
هذه حكمة أخرى معطوفة على التي قبلها وهي أن المؤمنين بما أنزل على الرسل إذا شاهدوا قيام الساعة ومجازاة الأبرار والفجار بالذي كانوا قد عملوه من كتب الله تعالى في الدنيا رأوه حينئذ عين اليقين ويقولون يومئذ أيضا العزيز هو المنيع الجناب الذي لا يغالب ولا يمانع بل قد قهر كل شيء وغلبه الحميد في جميع أقواله وأفعاله وشرعه وقدره وهو المحمود في ذلك كله جل وعلا < الآيات
ا العلم ويعلم أولو العلم من الصحابة ومن شايعهم من الأمة، أو من مسلمي أهل الكتاب. الذي أنزل إليك من ربك القرآن. هو الحق ومن رفع الحق جعل هو مبتدأ والحق خبره والجملة ثاني مفعولي يرى، وهو مرفوع مستأنف للاستشهاد بأولي العلم على الجهلة الساعين في الآيات. وقيل منصوب معطوف على ليجزي أي وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق عيانا كما علموه الآن برهانا ويهدي إلى صراط العزيز الحميد الذي هو التوحيد والتدرع بلباس التقوى. ## |