وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّ مُّرِيبٍۭ

“And a gulf is set between them and that which they desire, as was done for people of their kind of old. Lo! they were in hopeless doubt.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «حيل بينهم وبين الإيمان» حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «من الرجوع إلى الدنيا ليتوبوا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «كان القوم يشتهون طاعة الله أن يكونوا عملوا بها في الدنيا حين عاينوا ما عاينوا» حدثنا الحسن بن واضح، قال: ثنا الحسن بن حبيب، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن، في قوله: قال: «حيل بينهم وبين الإيمان» وقال آخرون: معنى ذلك: وحيل بينهم وبين ما يشتهون من مال وولد وزهرة الدنيا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، قال: ثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: «من مال أو ولد أو زهرة» حدثني يونس، قال: قال أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: خبرا عن أنه لا سبيل لهم إلى ما تمنوه أولى من أن يكون خبرا عن غيره وقوله: يقول فعلنا بهؤلاء المشركين، فحلنا بينهم وبين ما يشتهون من الإيمان بالله عند نزول سخط الله بهم، ومعاينتهم بأسه كما فعلنا بأشياعهم على كفرهم بالله من قبلهم من كفار الأمم، فلم نقبل منهم إيمانهم في ذلك الوقت، كما لم نقبل في مثل ذلك الوقت من ضربائهم. والأشياع: جمع شيع، وشيع: جمع شيعة، فأشياع جمع الجمع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح قال: «الكفار من قبلهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي في الدنيا كانوا إذا عاينوا العذاب لم يقبل منهم إيمان» وقوله: يقول تعالى ذكره: وحيل بين هؤلاء المشركين حين عاينوا بأس الله، وبين الإيمان: إنهم كانوا قبل في الدنيا في شك من نزول العذاب الذي نزل بهم وعاينوه، وقد أخبرهم نبيهم أنهم إن لم ينيبوا مما هم عليه مقيمون من الكفر بالله، وعبادة الأوثان أن الله مهلكهم، ومحل بهم عقوبته في عاجل الدنيا، وآجل الآخرة قبل نزوله بهم {مريب} يقول: موجب لصاحبه الذي هو به ما يريبه من مكروه، من قولهم: قد أراب الرجل: إذا أتى ريبة وركب فاحشة؛ كما قال الراجز: [+البحر الرجز] يا قوم مالي وأبا ذؤيب؟ %~% PageEndV19P325 كنت إذا أتوته من غيب %~% يشم عطفي ويبز ثوبي %~% كأنما أربته بريب %~% يقول: كأنما أتيت إليه ريبة ## | [035] سورة فاطر مك حينئذ من الإيمان بما كانوا به في الدنيا قبل ذلك يكفرون ولا سبيل لهم إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني إسماعيل بن حفص الأبلي، قال: ثنا المعتمر، عن أبي الأشهب، عن الحسن، في قوله: يقول تعالى ذكره: وحيل بين هؤلاء المشركين حين فزعوا، فلا فوت، وأخذوا من مكان قريب، فقالوا آمنا به قال: «حيل بينهم وبين الإيمان بالله» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عبد الصمد، قال: سمعت الحسن، وسئل عن هذه الآية قال: «حيل بينهم وبين الإيمان» حدثني ابن أبي زياد، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن ثوبي %~% كأنما أربته بريب %~% يقول: كأنما أتيت إليه ريبة ## | [035] سورة فاطر مكية وآياتها خمس وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV19P326 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

بأشباههم من كفرة الأمم ومن كان مذهبه مذهبهم { مريب } إما من أرابه ، إذا أوقعه في الريبة والتهمة . أو من أراب الرجل ، إذا صار ذا ريبة ودخل فيها ، وكلاهما مجاز ؛ إلا أن المريب من الأول منقول ممن يصح أن يكون مريبا من الأعيان إلى المعنى ، والمريب من الثاني منقول من صاحب الشك إلى الشك ، كما تقول : شعر شاعر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 916 ) ( من قرأ سورة سبإ لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا ) . < 1 ( سورة الملائكة ) 1 < مكية ، وهي خمس وأربعون آية ، نزلت بعد الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( سبأ : 54 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وما حيل بينهم وبين العود ؟ قلنا لم قلتم إنه ما حيل بينهم ، بل كل من جاءه الملك طلب التأخير ولم يعط وأرادوا أن يؤمنوا عند ظهور اليأس ولم يقبل ، وقوله : { مريب } يحتمل وجهين أحدهما : ذي ريب والثاني : موقف في الريب ، وسنذكره في موضع آخر إن شاء الله تعالى ، والله أعلم بالصواب ، والحمد لله رب العالمين وصلاته على خير خلقه محمد النبي وآله وصحبه وأزواجه أجمعين . < 1 ( سورة فاطر ) 1 < ( أربعون وخمس آيات مكية ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( سبأ : 54 ) وأصله من الشيع وهو التبع ، ومعنى الشيعة الذين يتبع بعضهم بعضا . قال الزجاج قوله : ( سبأ : 54 ) . / والقول الثاني : في هذه الآية أنه تعالى حكى عن الشيطان ذكر هذه الوجوه الأربعة ، والغرض منه أنه يبالغ في إلقاء الوسوسة ، ولا يقصر في وجه من الوجوه الممكنة البتة . وتقدير الآية : ثم لآتينهم من جميع الجهات الممكنة بجميع الاعتبارات الممكنة . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الشيطان قعد لابن آدم بطريق الإسلام ) فقال له : تدع دين آبائك فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة ، فقال له : تدع ديارك وتتغرب فعصاه وهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال له : تقاتل فتقتل ، ويقسم مالك ، وتنكح امرأتك ، فعصاه فقاتل ، وهذا الخبر يدل على أن الشيطان لا يترك جهة من جهات الوسوسة إلا ويلقيه من العود إلى الدنيا أو بين لذات الدنيا ، فإن قيل : كيف يصح قولك ما يشتهون من العود مع أنه تعالى قال : . > 7 ! سبأ : ( 54 ) وحيل بينهم وبين > ثم قال تعالى : صاه فقاتل ، وهذا الخبر يدل على أن الشيطان لا يترك جهة من جهات الوسوسة إلا ويلقيها في القلب . فإن قيل : فلم لم يذكر مع الجهات الأربع من فوقهم ومن تحتهم . قلنا : أما في التحقيق فقد ذكرنا أن القوى التي يتولد منها ما يوجب تفويت السعادات الروحانية ، فهي موضوعة في هذه الجوانب الأربعة من البدن . وأما في الظاهر : فيروى أن الشيطان لما قال هذا الكلام رقت قلوب الملائكة على البشر ، فقالوا : يا إلهنا كيف يتخلص الإنسان من الشيطان مع كونه مستوليا عليه من هذه الجهات الأربع ، فأوحى الله تعالى إليهم أنه بقي للإنسان جهتان : الفوق والتحت ، فإذا رفع يديه إلى فوق في الدعاء على سبيل الخضوع ، أو وضع جبهته على الأرض ع تحت ، فإذا رفع يديه إلى فوق في الدعاء على سبيل الخضوع ، أو وضع جبهته على الأرض على سبيل الخشوع غفرت له ذنب سبعين سنة . والله أعلم . المسألة الثانية : أنه قال :

Kurtubî13. c.

قيل : حيل بينهم وبين النجاة من العذاب وقيل : حيل بينهم وبين ما يشتهون في الدنيا من أموالهم وأهليهم ومذهب قتادة أن المعنى أنهم كانوا يشتهون لما رأوا العذاب أن يقبل منهم أن يطيعوا الله جل وعز وينتهوا إلى ما يأمرهم به الله فحيل بينهم وبين ذلك لأن ذلك إنما كان في الدنيا وقد زالت في ذلك الوقت والأصل حول فقلبت حركة الواو على الحاء فانقلبت ياء ثم حذفت حركتها لثقلها الأشياء جمع شيع وشيع جمع شيعة ( من قبل ) أي بمن مضى من القرون السالفة الكافرة أي من أمر الرسل والبعث والجنة والنار وقيل : في الدين والتوحيد والمعنى واحد ( مريب ) أي يستراب به يقال : أراب الرجل أي صار ذا ريبة فهو مريب ومن قال هو من الريب الذي هو الشك والتهمة قال : يقال شك مريب كما يقال : عجب عجيب وشعر شاعر في التأكيد ختمت السورة والحمد لله رب العالمين < تفسير سورة فاطر < مكية في قول الجميع وهي خمس وأربعون آية بسم الله الرحمن الرحيم فاطر : ( 1 ) الحمد لله فاطر > < ( فاطر 1 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال الحسن البصري والضحاك وغيرهما يعني الإيمان وقال السدي ولن يمكنهم أن يسجدوا معهم كما نطقت بذلك الأحاديث ومنها ما قاله بعضهم أنه إنما لم يقتلهم لأنه كان لا يخاف من شرهم مع وجوده صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم يتلوا عليهم آيات الله البينات فأما بعده فيقتلون إذا أظهروا النفاق وعلمهم مسلمون قال مالك المنافق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الزنديق اليوم [ قلت ] وقد اختلف العلماء في قتل الزنديق إذا أظهر الكفر هل يستتاب أم لا أو يفرط بين أن يكون داعية أم لا أو يتكرر منه ارتداده أم لا أو يكون إسلامه ورجوعه من تلقاء نفسه أو بعد أن ظهر عليه على أقوال متعددة موضع بسطها وتقريرها وعزوها كتاب الأحكام [ تنبيه ] قول من قال كان عليه الصلاة والسلام يعلم أعيان وهي التوبة وهذا اختيار ابن جرير رحمه الله وقال مجاهد من هذه الدنيا من مال وزهرة وأهل وروي نحوه عن ابن عمر وابن عباس والربيع ابن أنس رضي الله عنهم وهو قول البخاري وجماعة والصحيح أنه لامنافاة بين القولين فإنه قد حيل بينهم وبين شهواتهم في الدنيا وبين ماطلبوه في الآخرة فمنعوا عنه وقد ذكر ابن أبي حاتم ههنا أثرا غريبا عجيبا جدا فنذكره بطوله فإنه قال حدثنا محمد بن يحيى حدثنا بشر بن حجر السامي حدثنا علي بن منصور الأنباري عن الشرقي بن قطامي عن سعد بن طريف عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله عز وجل إلى آخر الآية قال كان رجل من بني إسرائيل فاتحا أي فتح الله تعالى له مالا فمات فورثه ابن له تافه أي فاسد فكان يعمل في مال الله تعالى بمعاصي الله تعالى عز وجل فلما رأى ذلك أخوات أبيه أتوا الفتى فعذلوه ولاموه فضجر الفتى فباع عقاره بصامت ثم رحل فأتى عينا ثجاجة فسرح فيها ماله وابتنى قصرا فبينما هو ذات يوم جالس إذ حملت عليه ريح بامرأة من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا أي ريحا فقالت من أنت ياعبد الله فقال أنا امرؤ من بني إسرائيل قالت فلك هذا القصر وهذا المال فقال نعم قالت فهل لك من زوجة قال لا قالت فكيف يهنيك العيش ولا زوجة لك قال قد كان ذاك قال فهل لك من بعل قالت لا قال فهل لك إلى أن أتزوجك قالت إني ا الآية هذا أثر غريب وفي صحته نظر وتنزيل الآية عليه وفي حقه بمعنى أن الكفار كلهم يتوفون وأرواحهم متعلقة بالحياة الدنيا كما جرى لهذا المغرور المفتون ذهب بطلب مراده فجاءه ملك الموت فجأة بغتة وحيل بينه وبين ما يشتهي وقوله تعالى أي كما جرى للأمم الماضية المكذبة بالرسل لما جاءهم بأس الله تمنوا أن لو آمنوا فلم يقبل منهم أي كانوا في الدنيا في شك وريبة فلهذا لم يتقبل منهم الإيمان عند معاينة العذاب قال قتادة إياكم والشك والريبة فإن من مات على شك بعث عليه ومن مات على يقين بعث عليه 35 < وقوله تعالى ولهذا قال ههنا لك قال قد كان ذاك قال فهل لك من بعل قالت لا قال فهل لك إلى أن أتزوجك قالت إني امرأة منك على مسيرة ميل فإذا كان غد فتزود زاد يوم وائتني وإن رأيت في طريقك هولا فلا يهولنك فلما كان من الغد تزود زاد يوم وانطلق فانتهى إلى قصر فقرع رتاجه فخرج اليه شاب من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا أي ريحا فقال من أنت ياعبد الله فقال أنا الإسرائيلي قال فما حاجتك قال دعتني صاحبة هذا القصر إلى نفسها قال صدقت قال فهل رأيت في الطريق هولا قال نعم ولولا أنها أخبرتني أن لابأس علي لهالني الذي رأيت قال مارأيت قال أقبلت حتى انفرج بي السبيل إذا أنا بكلبة فاتحة فاها ففزعت فوثبت فإذا أنا من ورائها وإذا جراؤها ينبحن في بطنها فق يرها وعزوها كتاب الأحكام [ تنبيه ] قول من قال كان عليه الصلاة والسلام يعلم أعيان بعض المنافقين إنما مستنده حديث حذيفة بن اليمان في تسمية أولئك الأربعة عشر منافقا في غزوة تبوك الذين هموا أن يفتكوا برسول الله صلى الله عليه وسلم في ظلماء الليل عند عقبة هناك عزموا على أن ينفروا به الناقة ليسقط عنها فأوحى الله إليه أمرهم فاطلع على ذلك حذيفة ولعل الكف عن قتلهم كان المدرك من هذه المدارك أو لغيرها والله أعلم فأما غير هؤلاء فقد قال الله تعالى نا بكلبة فاتحة فاها ففزعت فوثبت فإذا أنا من ورائها وإذا جراؤها ينبحن في بطنها فقال له الشاب لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان يقاعد الغلام المشيخة في مجلسهم ويسرهم حديثه قال ثم أقبلت حتى انفرج بي السبيل إذا أنا بمئة عنز حفل وإذا فيها جدي يمصها فأذا أتى عليها وظن أنه لم يترك شيئا فتح فاه يلتمس الزيادة فقال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان ملك يجمع صامت الناس كلهم حتى إذا ظن أنه لم يترك شيئا فتح فاه يلتمس الزيادة قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بشجر فأعجبني غصن من شجرة منها ناضرة فأردت قطعه فنادتني شجرة أخرى ياعبد الله مني فخذ حتى ناداني الشجر أجمع ياعبد الله مني فخذ فقال لست ت شجرة أخرى ياعبد الله مني فخذ حتى ناداني الشجر أجمع ياعبد الله مني فخذ فقال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الومان يقل الرجال ويكثر النساء حتى إن الرجل ليخطب المرأة فتدعوه العشر والعشرون إلى أنفسهن قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل فاذا أنا برجل قائم علي عين يغرف لكل إنسان من الماء فإذا تصدعوا عنه صب في جرته من الماء بشيء قال لست تدرك هذا هذا يكون في آخر الزمان القاص يعلم الناس العلم ثم يخالفهم إلى معاصي الله تعالى قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بعنز وإذا بقوم قد أخذوا بقوائمها وإذا رجل قد أخذ بقوائمها وإذا رجل قد أخد بقرنيها وإذا رجل قد أخذ بذنبها وإذا راكب قد ركبها وإذا رجل يحتل وإذا رجل قد أخد بقرنيها وإذا رجل قد أخذ بذنبها وإذا راكب قد ركبها وإذا رجل يحتلبها فقال أما العنز فهي الدنيا والذين أخذوا بقوائمها يتساقطون من عيشها وأما الذي أخذ بقرنيها فهو يعالج من عيشها ضيقا وأما الذي أخذ بذنبها فقد أدبرت عنه وأما الذي ركبها فقد تركها وأما الذي يحلبها فبخ بخ ذهب ذلك بها قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل يمتح على قليب كلما أخرج دلوه صبه في الحوض فانساب الماء راجعا إلى القليب قال هذا رجل رد الله عليه صالح عمله فلم يقبله قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل يبذر بذرا فيستحصد فإذا حنطة طيبة قال هذا رجل قبل الله صالح عمله وأزكاه له قال ثم أقبلت حتى فيستحصد فإذا حنطة طيبة قال هذا رجل قبل الله صالح عمله وأزكاه له قال ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل مستلق على قفاه قال ياعبد الله ادن مني فخذ بيدي وأقعدني فوالله ما قعدت منذ خلقني الله تعالى فأخذت بيده فقام يسعى حتى ما أراه فقال له الفتى هذا عمر الأبعد نفد وأنا ملك الموت أمرني الله تعالى بقبض روح الأبعد في هذا المكان ثم أصيره إلى نار جهنم قال ففيه نزلت هذه الآية

Beydâvî13. c.

وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد (53) وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب (54) وقد كفروا به بمحمد عليه الصلاة والسلام أو بالعذاب. من قبل من قبل ذلك أوان التكليف. ويقذفون بالغيب ويرجمون بالظن ويتكلمون بما لم يظهر لهم في الرسول عليه الصلاة والسلام من المطاعن، أو في العذاب من البت على نفيه. من مكان بعيد من جانب بعيد من أمره، وهو الشبه التي تمحلوها في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، أو حال الآخرة كما حكاه من قبل. ولعله تمثيل لحالهم في ذلك بحال من يرمي شيئا لا يراه من مكان بعيد لا مجال للظن في لحوقه، وقرئ «ويقذفون» على أن الشيطان يلقي إليهم ويلقنهم ان بعيد لا مجال للظن في لحوقه، وقرئ «ويقذفون» على أن الشيطان يلقي إليهم ويلقنهم ذلك، والعطف على وقد كفروا على حكاية الحال الماضية أو على قالوا فيكون تمثيلا لحالهم بحال القاذف في تحصيل ما ضيعوه من الإيمان في الدنيا. وحيل بينهم وبين ما يشتهون من نفع الإيمان والنجاة به من النار، وقرأ ابن عامر والكسائي بإشمام الضم للحاء. كما فعل بأشياعهم من قبل بأشباههم من كفرة الأمم الدارجة. إنهم كانوا في شك مريب موقع في الريبة، أو ذي ريبة منقول من المشكك، أو الشك نعت به الشك للمبالغة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سبأ لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا» . ## | (35) سورة الملائكة بق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا» . ## | (35) سورة الملائكة مكية وآيها خمس وأربعون آية