قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِى وَإِنِ ٱهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِىٓ إِلَىَّ رَبِّىٓ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

“Say: If I err, I err only to my own loss, and if I am rightly guided it is because of that which my Lord hath revealed unto me. Lo! He is Hearer, Nigh.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وإن استقمت على الحق يقول: إن ربي سميع لما أقول لكم، حافظ له، وهو المجازي لي على صدقي في ذلك، وذلك مني غير بعيد، فيتعذر عليه سماع ما أقول لكم، وما تقولون، وما يقوله غيرنا، ولكنه قريب من كل متكلم يسمع كل ما ينطق به، أقرب إليه من حبل الوريد PageEndV19P308 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فبوحي الله الذي يوحي إلي، وتوفيقه للاستقامة على محجة الحق وطريق الهدى وقوله: يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لقومك: إن ضللت عن الهدى، فسلكت غير طريق الحق، فإنما ضلالي عن الصواب على نفسي، يقول: فإن ضلالي عن الهدى على نفسي ضره

Zemahşerî12. c.

> 7 ! سبأ : ( 50 ) قل إن ضللت > قرىء : ( ضللت أضل ) بفتح العين مع كسرها . وضللت أضل ، بكسرها مع فتحها ، وهما لغتان ، نحو : ظللت أظل . وقرىء : ( إضل ) بكسر الهمزة مع فتح العين . فإن قلت : أين التقابل بين قوله : وقوله : يدرك قول كل ضال ومهتد ، وفعله لا يخفى عليه منهما شيء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني ضلالي على نفسي كضلالكم ، وأما اهتدائي فليس بالنظر والاستدلال كاهتدائكم ، وإنما هو بالوحي المبين ، وقوله : . > 7 @QB@ < سبأ : ( 50 ) قل إن ضللت > هذا فيه تقرير الرسالة أيضا وذلك لأن الله تعالى قال على سبيل العموم :

Kurtubî13. c.

وذلك أن الكفار قالوا تركت دين أبائك فضللت فقال له : قل يا محمد إن ضللت كما تزعمون فإنما أضل على نفسي وقراءة العامة ضللت بفتح اللام وقرأ يحيى بن وثاب وغيره : قل إن ضللت بكسر اللام وفتح الضاد من أضل والضلال والضلالة ضد الرشاد وقد ضللت أي سميع ممن دعاه قريب الإجابة وقيل وجه النظم : قل إن ربي يقذف بالحق ويبين الحجة وضلال من ضل لا يبطل الحجة ولو ضللت لأضررت بنفسي لا أنه يبطل حجة الله وإذا اهتديت فذلك فضل الله إذ ثبتني على الحجة إنه سميع قريب سبأ : ( 51 ) ولو ترى إذ > < ( سبا 51 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي الخير كله من عند الله وفيما أنزل الله عز وجل من الوحي والحق المبين فيه الهدى والبيان والرشاد ومن ضل فانما يضل من تلقاء نفسه كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لما سئل عن تلك المسألة المفوضة أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه وقوله تعالى أي سميع لأقوال عباده قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه وقد روي النسائي < 11427 > ههنا حديث أبي موسى الذي في الصحيحين < خ 2993 م 2704 > إنكم لا تدعون أصم ولاغائبا إنما تدعون سميعا قريبا مجيبا < الآيات

Beydâvî13. c.

عن الحق. فإنما أضل على نفسي فإن وبال ضلالي عليها لأنه بسببها إذ هي الجاهلة بالذات والأمارة بالسوء، وبهذا الاعتبار قابل الشرطية بقوله: وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي فإن الاهتداء بهدايته وتوفيقه. إنه سميع قريب يدرك قول كل ضال ومهتد وفعله وإن أخفاه.