قُلْ إِنَّ رَبِّى يَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ

“Say: Lo! my Lord hurleth the truth. (He is) the Knower of Things Hidden.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV19P307 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وكما قال: وهو الوحي، يقول: ينزله من السماء، فيقذفه إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم «أي القرآن» " فقرأ: «أي بالوحي»

Zemahşerî12. c.

> 7 ! سبأ : ( 48 ) قل إن ربي > القذف والرمي : تزجية السهم ونحوه بدفع واعتماد ، ويستعاران من حقيقتهما لمعنى الإلقاء ومنه قوله تعالى : يلقيه وينزله إلى أنبيائه . أو يرمي به الباطل فيدمغه ويزهقه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي على باطلكم ، وقوله : أي ما يقذفه يقذفه بالحق لا بالباطل والباء على الوجهين الأولين متعلق بالمفعول به أي الحق مقذوف وعلى هذا الباء فيه كالباء في قوله : لما كان فيه معنى قوله تعالى : أي على الباطل ، إشارة إلى ظهور البراهين على التوحيد والنبوة قال : . > 7 ! ثم قال تعالى : سبأ : ( 48 ) قل إن ربي > وفيه وجهان أحدهما : يقذف بالحق في قلوب المحقين ، وعلى هذا الوجه للآية بما قبلها تعلق ، وذلك من حيث إن الله تعالى لما بين رسالة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : أي في القلوب إشارة إلى أن الأمر بيده يفعل ما يريد ويعطي ما يشاء لمن يشاء . ثم قال تعالى : كيف يشاء وهو عالم بما يفعله وعالم يعواقب ما يفعله فهو يفعل ما يريد لا كما يفعله الهاجم الغافل عن العواقب إذ هو علام الغيوب الوجه الثاني : أن المراد منه هو أنه يقذف بالحق على الباطل كما قال في سورة الأنبياء :

Kurtubî13. c.

أي يبين الحجة ويظهرها قال قتادة : بالحق بالوحي وعنه : الحق القرآن وقال بن عباس : أي يقذف الباطل بالحق علام الغيوب وقرأ عيسى بن عمر علام الغيوب على أنه بدل أي قل إن ربي علام الغيوب يقذف بالحق قال الزجاج والرفع من وجهين على الموضع لأن الموضع موضع رفع أو على البدل مما في يقذف النحاس : وفي الرفع وجهان آخران : يكون خبرا بعد خبر ويكون على إضمار مبتدأ وزعم الفراء أن الرفع في مثل هذا أكثر في كلام العرب إذا أتى بعد خبر إن ومثله إن ذلك لحق تخاصم أهل النار وقريء : الغيوب بالحركات الثلاث فالغيوب كالبيوت والغيوب كالصبور وهو الأمر الذي غاب وخفى جدا سبأ : ( 49 ) قل جاء الحق > < ( سبا 49 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

كقوله تعالى

Beydâvî13. c.

قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب (48) قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد (49) قل إن ربي يقذف بالحق يلقيه وينزله على من يجتبيه من عباده، أو يرمي به الباطل فيدمغه أو يرمي به إلى أقطار الآفاق، فيكون وعدا بإظهار الإسلام وإفشائه. وقرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء. علام الغيوب صفة محمولة على محل إن واسمها، أو بدل من المستكن في يقذف أو خبر ثان أو خبر محذوف. وقرئ بالنصب صفة ل ربي أو مقدرا بأعني. وقرأ حمزة وأبو بكر «الغيوب» بالكسر كالبيوت وبالضم كالعشور، وقرئ بالفتح كالصبور على أنه مبالغة غائب. قل جاء الحق أي الإسلام. وما يبدئ الباطل وما يعيد وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له أثر مأخوذ من هلاك الحي، ف دئ الباطل وما يعيد وزهق الباطل أي الشرك بحيث لم يبق له أثر مأخوذ من هلاك الحي، فإنه إذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة قال: أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد وقيل الباطل إبليس أو الصنم، والمعنى لا ينشئ خلقا ولا يعيده، أو لا يبدئ خيرا لأهله ولا يعيده. وقيل ما استفهامية منتصبة بما بعدها.