قال: المبلغين المؤدين من الرسل. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، قال: الرسل المؤدين المبلغين وقوله: قال: المبلغين المؤدين من الرسل ". حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يقول: وأعد للكافرين بالله من الأمم PageEndV19P025 عذابا موجعا. PageEndV19P024 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لِّيَسْـَٔلَ ٱلصَّٰدِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
“That He may ask the loyal of their loyalty. And He hath prepared a painful doom for the unfaithful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكأنه قال : فأثاب المؤمنين وأعد للكافرين . ! 7 < عهدهم وشهادتهم ، فيشهد لهم الأنبياء بأنهم صدقوا عهدهم وشهادتهم وكانوا مؤمنين . أو ليسأل المصدقين للأنبياء عن تصديقهم . لأن من قال للصادق : صدقت ، كان صادقا في قوله . أو ليسأل الأنبياء ما الذي أجابتهم به أممهم . وتأويل مسألة الرسل : تبكيت الكافرين بهم ، كقوله : ؟ قلت : على أخذنا من النبيين ، لأن المعنى أن الله أكد على الأنبياء الدعوة إلى دينه لأجل إثابة المؤمنين . وأعد للكافرين عذابا أليما . أو على ما دل عليه
. > 7 ! الأحزاب : ( 8 ) ليسأل الصادقين عن > يعني أرسل الرسل وعاقبة المكلفين إما حساب وإما عذاب ، لأن الصادق محاسب والكافر معذب ، وهذا كما قال علي عليه السلام : ( الدنيا حلالها حساب وحرامها عذاب ) وهذا مما يوجب الخوف العام فيتأكد قوله :
فيه أربعة أوجه : أحدها ليسأل الأنبياء عن تبليغهم الرسالة إلى قومهم حكاه النقاش وفي هذا تنبيه أي إذا كان الأنبياء يسألون فكيف من سواهم الثاني ليسأل الأنبياء عما أجابهم به قومهم حكاه علي بن عيسى الثالث ليسأل الأنبياء عليهم السلام عن الوفاء بالميثاق الذي أخذه عليهم حكاه بن شجرة الرابع ليسأل الأفواه الصادقة عن القلوب المخلصة وفي التنزيل : فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين وقد تقدم وقيل : فائدة سؤالهم توبيخ الكفار كما قال تعالى : أأنت قلت للناس ( وأعد للكافرين عذابا أليما وهو عذاب جهنم الأحزاب : ( 9 ) يا أيها الذين > <
قال مجاهد المبلغين المؤدين عن الرسل وقوله تعالى أي من أممهم
وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا (7) ليسئل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما (8) وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم مقدر باذكر وميثاقهم عهودهم بتبليغ الرسالة والدعاء إلى الدين القيم. ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم خصهم بالذكر لأنهم مشاهير أرباب الشرائع وقدم نبينا عليه الصلاة والسلام تعظيما له وتكريما لشأنه. وأخذنا منهم ميثاقا غليظا عظيم الشأن أو مؤكدا باليمين، والتكرير لبيان هذا الوصف تعظيما له. ليسئل الصادقين عن صدقهم أي فعلنا ذلك ليسأل الله يوم القيامة الأنبياء الذين صدقوا عهدهم عما قالوه لقومهم، أو تصديقهم إياهم ل الله يوم القيامة الأنبياء الذين صدقوا عهدهم عما قالوه لقومهم، أو تصديقهم إياهم تبكيتا لهم أو المصدقين لهم عن تصديقهم فإن مصدق الصادق صادق، أو المؤمنين الذين صدقوا عهدهم حين أشهدهم على أنفسهم عن صدقهم عهدهم. وأعد للكافرين عذابا أليما عطف على أخذنا من جهة أن بعثة الرسل وأخذ الميثاق منهم لإثابة المؤمنين، أو على ما دل عليه ليسأل كأنه قال فأثاب المؤمنين وأعد للكافرين. ## |