مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوٓا۟ أُخِذُوا۟ وَقُتِّلُوا۟ تَقْتِيلًا

“Accursed, they will be seized wherever found and slain with a (fierce) slaughter.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أخذوا يعني: حيثما لقوا، يقول جل ثناؤه: ألزم اليهود المكذبون بمحمد صلى الله عليه وسلم الذلة أينما كانوا من الأرض، وبأي مكان كانوا من بقاعها من بلاد المسلمين والمشركين، إلا بحبل من الله، وحبل من الناس كما: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: يقول تعالى ذكره: مطرودين منفيين يقول: حيثما لقوا من الأرض أخذوا وقتلوا لكفرهم بالله تقتيلا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ملعونين} «على كل حال» «إذا هم أظهروا النفاق» ونصب قوله: {ملعونين} على الشتم، وقد يجوز أن يكون القليل من صفة الملعونين، فيكون قوله ملعونين مردودا على القليل، فيكون معناه: ثم لا يجاورونك فيها إلا أقلاء ملعونين يقتلون حيث أصيبوا PageEndV19P186 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الأحزاب : 61 ) فهذا اللعن حاضر ، وما في الآخرة أعظم ، وهو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ، وفيه وعد للرسول صلى الله عليه وسلم بالنصرة وللمؤمنين بالتقوية ، بالضد على الضد ، كما قال في الآيات المتقدمة : ( الأحزاب : 61 ) ، الثاني : أن قاذف سائر المحصنات لا يكفر ، والقاذف في هذه الآية يكفر لقوله تعالى : . > 7 ! الأحزاب : ( 61 ) ملعونين أينما ثقفوا > أي في ذلك القليل الذي يجاورونك فيه يكونون ملعونين مطرودين من باب الله وبابك وإذا خرجوا لا ينفكون عن المذلة ، ولا يجدون ملجأ بل أينما يكونون يطلبون ويؤخذون ويقتلون . ! 7 < أي وجدوا وصودفوا ، يقال : ثقفت فلانا في الحرب أي أدركته ، وقد مضى الكلام فيه عند قوله

Kurtubî13. c.

أي وجدوا ولقوا وتم الكلام وقد مضى في البقرة معنى ضرب الذلة عليهم

İbn Kesîr14. c.

ففيها دليل على أنه لم يغريهم ولم يدرك على أعيانهم وإنما كان تذكر له صفاتهم فيتوسمها في بعضهم كما قال تعالى حال منهم في مدة إقامتهم في المدينة مدة قريبة مطرودين مبعدين أي وجدوا ( أخذو ) لذلتهم وقلتهم ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا (61) سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (62) ملعونين نصب على الشتم أو الحال والاستثناء شامل له أيضا أي: لا يجاورونك إلا ملعونين، ولا يجوز أن ينتصب عن قوله: أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا لأن ما بعد كلمة الشرط لا يعمل فيما قبلها. سنة الله في الذين خلوا من قبل مصدر مؤكد أي سن الله ذلك في الأمم الماضية، وهو أن يقتل الذين نافقوا الأنبياء وسعوا في وهنهم بالإرجاف ونحوه أينما ثقفوا. ولن تجد لسنة الله تبديلا لأنه لا يبدلها ولا يقدر أحد أن يبدلها. ## |