شك في الإيمان، وضعف في إعتقادهم إياه " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله " وذلك فيما ذكر قول معتب بن قشير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان " يقول: معتب بن قشير، إذ قال ما قال يوم الخندق " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " قال: تكلمهم بالنفاق يومئذ، وتكلم المؤمنون بالحق والإيمان، قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " قال: قال ذلك PageEndV19P039 أناس من المنافقين: قد كان محمد يعدنا فتح فارس والروم وقد حصرنا هاهنا، حتى ما يستطيع أحدنا أن يبرز لحاجته، ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قال: قال رجل يوم الأحزاب لرجل من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم: يا فلان، أرأيت إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» فأين هذا من هذا، وأحدنا لا يستطيع أن يخرج يبول من الخوف؟ فقال له: كذبت، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرك، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فدعاه فقال: «ما قلت؟» فقال: كذب علي يا رسول الله، ما قلت شيئا ما خرج هذا من فمي قط قال الله PageEndV19P040 ## || [الأحزاب: 13_14] القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا
“And when the hypocrites, and those in whose hearts is a disease, were saying: Allah and His messenger promised us naught but delusion.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الأحزاب : 12 ) وقولهم : ( الأحزاب : 12 ) ثم نقول : هذا الكلام يفيد الحصر ، ومعناه : أنهم لا يتوكلون إلا على ربهم ، وهذه الحالة مرتبة عالية ودرجة شريفة ، وهي : أن الإنسان بحيث يصير لا يبقي له اعتماد في أمر من الأمور إلا على الله . واعلم أن هذه الصفات الثلاثة مرتبة على أحسن جهات الترتيب ، فإن المرتبة الأولى هي : الوجل من عقاب الله . والمرتبة الثانية : هي الانقياد لمقامات التكاليف لله . والمرتبة الثالثة : هي الانقطاع بالكلية عما سوى الله ، والاعتماد بالكلية على فضل الله ، بل الغنى بالكلية عما سوى الله تعالى . والصفة الرابعة والخامسة : قوله :
أي باطلا من القول وذلك أن طعمة بن أبيرق ومعتب بن قشير وجماعة نحو من سبعين رجلا قالوا يوم الخندق : كيف يعدنا كنوز كسرى وقيصر ولا يستطيع أحدنا أن يتبرز وإنما قالوا ذلك لما فشا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قوله عند ضرب الصخرة على ما تقدم في حديث النسائي فأنزل الله تعالى هذه الآية الأحزاب : ( 13 ) وإذ قالت طائفة > <
الآيات ولما سأل هرقل أبا سفيان هل قاتلتموه قال نعم قال فكيف كانت الحرب بينكم قال سجالا يدال عينا وندال عليه قال كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لها العاقبة < خ 7 م 1773 > وقوله أما المنافق فنجم نفاقه والذي في قلبه شبهة أو حسيكة لضعف حاله فتنفس بما يجده من الوسواس في نفسه لضعف إيمانه وشدة ماهو في من ضيق الحال وقوم آخرون قالوا كما قال الله تعالى
هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا (11) وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا (12) هنالك ابتلي المؤمنون اختبروا فظهر المخلص من المنافق والثابت من المتزلزل. وزلزلوا زلزالا شديدا من شدة الفزع وقرئ «زلزالا» بالفتح. وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ضعف اعتقاد. ما وعدنا الله ورسوله من الظفر وإعلاء الدين. إلا غرورا وعدا باطلا. قيل قائله معتب بن قشير قال يعدنا محمد بفتح فارس والروم وأحدنا لا يقدر أن يتبرز فرقا ما هذا إلا وعد غرور. ## |