«لا يعلمهن إلا الله تبارك وتعالى» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عمرو بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مفاتح الغيب خمسة» ثم قرأ هؤلاء الآيات فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة، في أي سنة، أو في أي شهر، أو ليل، أو نهار فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث، ليلا أو نهارا ينزل، فلا يعلم أحد ما في الأرحام، أذكر أو أنثى، أحمر أو أسود، أو ما هو؟ حتى ختم السورة " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: " فتأويل الكلام إذن: والله أعلم بالظالمين من خلقه وما هم مستحقوه وما هو بهم صانع، فإن عنده علم ما غاب علمه عن خلقه، فلم يطلعوا عليه ولم يدركوه ولم يعلموه ولن يدركوه. خير أم شر، ولا تدري يا ابن آدم متى تموت؟ لعلك الميت غدا، لعلك المصاب غدا إلى: ليس أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض، في بحر أو بر، أو سهل، أو جبل، تعالى وتبارك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قالت عائشة: " من قال: إن أحدا يعلم الغيب إلا الله فقد كذب، وأعظم الفرية على الله. PageEndV18P586 قال الله: إلى الآية، أشياء من الغيب، استأثر الله بهن، فلم يطلع عليهن ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا إلى آخرها " حدثني علي بن سهل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مفاتح الغيب خمس، لا يعلمهن إلا الله» " قال: ثنا جرير، وابن علية، عن أبي خباب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خمس لا يعلمهن إلا الله» : إلى آخرها ". وقيل: وفيه لغة أخرى: «بأية أرض» فمن قال: {بأي أرض} اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في أي تأنيث آخر، ومن قال «بأية أرض» فأنث، أي قال: قد تجتزئ بأي مما أضيف إليه، فلا بد من التأنيث، كقول القائل: مررت بامرأة، فيقال له: بأية، ومررت برجل، فيقال له بأي؛ ويقال: أي امرأة جاءتك وجاءك، وأية امرأة جاءتك. ## | [032] سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV18P589 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إن الله أيها الناس ذو علم PageEndV21P388 بأتقاكم عند الله وأكرمكم عنده، ذو خبرة بكم وبمصالحكم، وغير ذلك من أموركم، لا تخفى عليه خافية PageEndV21P387 ## || القول في تأويل قوله تعالى: التي تقوم فيها القيامة، لا يعلم ذلك أحد غيره أرحام الإناث من السماء، لا يقدر على ذلك أحد غيره يقول: وما تعلم نفس حي ماذا تعمل في غد، يقول: وما تعلم نفس حي بأي أرض تكون منيتها يقول: إن الذي يعلم ذلك كله هو الله دون كل أحد سواه، إنه ذو علم بكل شيء، لا يخفى عليه شيء، خبير بما هو كائن، وما قد كان. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV18P585 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " جاء رجل، قال: قال أبو جعفر: أحسبه أنا قال: إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي حبلى، فأخبرني ماذا تلد؟ وبلادنا محل جدبة، فأخبرني متى ينزل الغيث؟ وقد علمت متى ولدت، فأخبرني متى أموت، فأنزل الله: إلى آخر السورة، قال: فكان مجاهد يقول: " هن مفاتح الغيب التي قال الله
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ
“Lo! Allah! With Him is knowledge of the Hour. He sendeth down the rain, and knoweth that which is in the wombs. No soul knoweth what it will earn to-morrow, and no soul knoweth in what land it will die. Lo! Allah is Knower, Aware.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمن خير أو شر ، وربما كانت عازمة على خير فعملت شرا . وعازمة على شر فعملت خيرا أين تموت ، وربما أقامت بأرض وضربت أوتادها وقالت : لا أبرحها وأقبر فيها . فترمي بها مرامي القدر حتى تموت في مكان لم يخطر ببالها ، ولا حدثتها به ظنونها . وروي أن ملك الموت مر على سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم النظر إليه ، فقال الرجل من هذا ؟ قال : ملك الموت ، فقال : كأنه يريدني . وسأل سليمان أن يحمله على الريح ويلقيه ببلاد الهند ، ففعل . ثم قال ملك الموت لسليمان كان دوام نظري إليه تعجبا منه ، لأني أمرت أن أقبض روحه بالهند وهو عندك . وجعل العلم لله والدراية للعبد . لما في الدراية من معنى الختل والحيلة . والمعنى : أنها لا تعرف وإن أعملت حيلها ما يلصق بها ويختص ولا يتخطاها ، ولا شيء أخص ب أيان مرساها في إبانه من غير تقديم ولا تأخير ، وفي بلد لا يتجاوزه به أذكر أم أنثى ، أتام أم ناقص ، وكذلك ما سوى ذلك من الأحوال برة أو فاجرة عنى : أنها لا تعرف وإن أعملت حيلها ما يلصق بها ويختص ولا يتخطاها ، ولا شيء أخص بالإنسان من كسبه وعاقبته ، فإذا لم يكن له طريق إلى معرفتهما ، كان من معرفة ما عداهما أبعد . وقرىء : ( بأية أرض ) . وشبه سيبويه تأنيث ( أي ) بتأنيث كل في قولهم : كلتهن . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 862 ) ( من قرأ سورة لقمان كان له لقمان رفيقا يوم القيامة وأعطي من الحسنات عشرا عشرا بعدد من عمل بالمعروف ونهى عن المنكر ) . < 1 ( سورة السجدة ) 1 < مكية وآياتها 30 وقيل 29 بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
( القمان : 34 ) إلى آخر لآية ، فإن قيل أليس أن المنجمين قد يتعرفون من طالع سنة العالم أحوالا كثيرة من أحوال العالم ، وكذلك قد يتعرفون من طوالع الناس أشياء من أحوالهم ، وههنا شيء آخر يسمى علم الرمل وهو كثير الإصابة وأيضا علم التعبير بالاتفاق قد يدل على أحوال المغيبات ، فكيف الجمع بين هذه العلوم المشاهدة وبين هذه الآية ؟ قلنا إن أصحاب هذه العلوم لا يمكنهم القطع والجزم في شيء من المطالب ألبتة وإنما الغاية القصوى ادعاء ظن ضعيف والمذكور في هذه الآية أن علمها ليس إلا عند الله والعلم هو الجزم واليقين وبهذ لطريق زالت المنافاة والله أعلم ، ثم إنه تعالى لما ذكر القيامة أردفه بشيء من أحوال يوم القيامة ، أي عليم بظواهركم ، يعلم أنسابكم خبير ببواطنكم لا تخفى عليه أسراركم ، فاجعلوا التقوى عملكم وزيدوا في التقوى كما زادكم . ! 7 < ( لقمان : 34 ) . والثاني : أن قوله : ( لقمان : 34 ) وقال : ( لقمان : 34 ) وقوله تعالى : ، { فقدرنا } قرأ نافع وعبدالله بن عامر بالتشديد ، وقرأ الباقون بالتخفيف ، أما التشديد فالمعنى إنا قدرنا ذلك تقديرا فنعم المقدرون له نحن ، ويتأكد هذا الوجه بقوله تعالى : ( لقمان : 34 ) إلى قوله : لما خصص أولا علمه بالأشياء المذكورة ، بقوله : إشارة إلى أن الساعة وإن كنت لا تعلمها لكنها كائنة والله قادر عليها ، وكما هو قادر على الخلق في الأرحام كذلك يقدر على الخلق من الرخام ، ثم قال لذلك الطالب علمه : يا أيها السائل إنك تسأل عن الساعة أيان مرساها ، فلك أشياء أهم منها لا تعلمها ، فإنك لا تعلم معاشك ومعادك ، ولا تعلم ماذا تكسب غدا مع أنه فعلك وزمانك ، ولا تعلم أين تموت مع أنه شغلك ومكانك ، فكيف تعلم قيام الساعة متى تكون ، فالله ما أعلمك كسب غدك مع أن لك فيه فوائد تبنى عليها الأمور من يومك ، ولا أعلمك أين تموت مع أن لك فيه أغراضا تهيىء أمورك بسبب ذلك العلم وإنما لم يعلمك لكي تكون في وقت بسبب الرزق راجعا إلى الله تعالى متوكلا على الله و ( لقمان : 34 ) فكذلك الله يجب معرفة وجوده ووحدانيته واتصافه بصفات الجلال ونعوت الكمال على سبيل الإجمال وتعاليه عن وصمات الإمكان وصفات النقصان ، ولا يجب أن يعلم جميع صفاته كما هي ، وصفة الاستواء مما لا يجب العلم بها فمن ترك التعرض إليه لم يترك واجبا ، وأما من يتعرض إليه فقد يخطىء فيه فيعتقد خلاف ما هو عليه فالأول غاية ما يلزمه أنه لا يعلم ، والثاني يكاد أن يقع في أن يكون جاهلا مركبا وعدم العلم الجهل المركب كالسكوت والكذب ولا يشك أحد في أن السكوت خير من الكذب ، وأما إنه أقرب إلى الحكمة فذلك لأن من يطالع كتابا صنفه إنسان وكتب له شرحا والشارح دون المصنف فالظاهر أنه لا يأتي على جميع ما أتى عليه الم ( لقمان : 34 ) . وثانيها : أن المراد من يوم الوقت المعلوم هو الذي ذكره إبليس وهو قوله : ذكر أن علمه غير مختص بها ، بل هو عليم مطلقا بكل شيء ، وليس علمه علما بظاهر الأشياء فحسب ، بل خبير علمه واصل إلى بواطن الأشياء ، والله أعلم بالصواب . < 1 ( سورة السجدة ) 1 < وتسمى سورة المضاجع مكية عند أكثرهم وهي تسع وعشرون آية وقيل ثلاثون آية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < ( لقمان : 34 ) وقال ( لقمان : 34 ) وقوله : وإنما لم يعلمك لكي تكون في وقت بسبب الرزق راجعا إلى الله تعالى متوكلا على الله ولا أعلمك الأرض التي تموت فيها كي لا تأمن الموت وأنت في غيرها ، فإذا لم يعلمك ما تحتاج إليه كيف يعلمك ما لا حاجة لك إليه ، وهي الساعة ، وإنما الحاجة إلى العلم بأنها تكون وقد أعلمت الله على لسان أنبيائه . ثم قال تعالى : فاة والله أعلم ، ثم إنه تعالى لما ذكر القيامة أردفه بشيء من أحوال يوم القيامة ، وهذا االذي ذكره ههنا شديد التعلق أيضا بما وقع الابتداء به في أول السورة ، وذلك لأن أول السورة يدل على أن شدة نفورهم عن استماع القرآن إنما حصلت من أجل أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم إلى التوحيد وإلى البراءة عن الأصنام والأوثان بدليل أنه قال في أول السورة سان وكتب له شرحا والشارح دون المصنف فالظاهر أنه لا يأتي على جميع ما أتى عليه المصنف ، ولهذا كثيرا ما نرى أن الإنسان يورد الإشكالات على المصنف المتقدم ثم يجيء من ينصر كلامه ويقول لم يرد المصنف هذا وإنما أراد كذا وكذا وإذا كان حال الكتب الحادثة التي تكتب عن علم قاصر كذلك ، فما ظنك بالكتاب العزيز الذي فيه كل حكمة يجوز أن يدعي جاهل أني علمت كل سر في هذا الكتاب ، وكيف ولو ادعى عالم اني علمت كل سر وكل فائدة يشتمل عليه الكتاب الفلاني يستقبح منه ذلك ، فكيف من يدعي أنه علم كل ما في كتاب الله ؟ ثم ليس لقائل أن يقول بأن الله تعالى بين كل ما أنزله لأن تأخير البيان إلى / وقت الحاجة جائز ولعل القرآن ما لا ي تعالى بين كل ما أنزله لأن تأخير البيان إلى / وقت الحاجة جائز ولعل القرآن ما لا يحتاج إليه أحد غير نبيه فبين له لا لغيره ، إذا ثبت هذا علم أن في القرآن ما لا يعلم / وهذا أقرب إلى ذلك الذي لا يعلم ، للتشابه البالغ الذي فيه ، لكن هذا المذهب له شرط وهو أن ينفي بعض ما يعلمه قطعا أنه ليس بمراد ، وهذا لأن قائلا إذا قال إن هذه الأيام أيام قرء فلانة يعلم أنه لا يريد أن هذه الأيام أيام موت فلانة ولا يريد أن هذه الأيام أيام سفر فلانة ، وإنما المراد منحصر في الطهر أو الحيض فكذلك ههنا يعلم أن المراد ليس ما يوجب نقصا في ذاته لاستحالة ذلك ، والجلوس والاستقرار المكاني من ذلك الباب فيجب القطع بنفي ذلك والتوقف تحالة ذلك ، والجلوس والاستقرار المكاني من ذلك الباب فيجب القطع بنفي ذلك والتوقف فيما يجوز بعده والمذهب الثاني : خطر ومن يذهب إليه فريقان أحدهما : من يقول المراد ظاهره وهو القيام والانتصاب أو الاستقرار المكاني وثانيهما : من يقول المراد الاستيلاء والأول جهل محض والثاني يجوز أن يكون جهلا والأول مع كونه جهلا هو بدعة وكاد يكون كفرا ، والثاني وإن كان جهلا فليس بجهل يورث بدعة ، وهذا كما أن واحدا إذا اعتقد أن الله يرحم الكفار ولا يعاقب أحدا منهم يكون جهلا وبدعة وكفرا ، وإذا اعتقد أنه يرحم زيدا الذي هو مستور الحال لا يكون بدعة ، غاية ما يكون أنه اعتقاد غير مطابق ، ومما قيل فيه : إن المراد منه استوى على دعة ، غاية ما يكون أنه اعتقاد غير مطابق ، ومما قيل فيه : إن المراد منه استوى على ملكه ، والعرش يعبر به عن الملك ، يقال الملك قعد على سرير المملكة بالبلدة الفلانية وإن لم يدخلها وهذا مثل قوله تعالى :
خبير نعت ل عليم أو خبر بعد خبر والله تعالى أعلم < تفسير سورة السجدة < وهي مكية غير ثلاث آيات نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا تمام ثلاث آيات قاله الكلبي ومقاتل وقال غيرهما : إلا خمس آيات من قوله تعالى : تتجافى جنوبهم إلى قوله الذي كنتم به تكذبون وهي ثلاثون آية وقيل تسع وعشرون وفي الصحيح عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر الحديث وخرج الدارمي أبو محمد في مسنده عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ : الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك قال الدارم عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ : الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك قال الدارمي : وأخبرنا أبو المغيرة قال حدثنا عبدة عن خالد بن معدان قال : اقرؤوا المنجية وهي الم تنزيل فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها مايقرأ شيئا غيرها وكان كثير الخطايا فنشرت جناحها عليه وقالت : رب اغفر له فإنه كان يكثر من قراءتي فشفعها الرب فيه وقال : ( اكتبوا له بكل خطيئة حسنة وارفعوا له درجة بسم الله الرحمن الرحيم السجدة : ( 1 ) الم > <
[ حديث آخر ] قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ومحمد بن يحيى القطعي قالا حدثنا عمر بن علي حدثنا إسماعيل عن قيس عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اراد الله قبض عبد بأرض جعل لها إليها حاجة ثم قال البزار وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرفعه إلا عمر بن علي المقدمي وقال ابن أبي الدنيا حدثني سليمان بن أبي مسيح قال أنشدني محمد بن الحكم لأعشى همدان فما تزود مما كان يجمعه سوى حنوط غداة البين مع خرق وغير نفحة أعواد تشب له وقل ذلك من زاد لمنطلق لا تأسين على شيء فكل فتى إلى منيته سيار في عنق وكل من ظن أن الموت يخطئه معلل بأعاليل من الحمق بأيما بلدة تقدر منيته إلا يسير إليها ألاية وقوله الآية وهذا القول أرجح في المقام من الأول والله أعلم ولهذا قال الآية < خ 50 م 9 > وفي رواية فسأله عن أشراط الساعة فبين له أشراط الساعة ثم قال في خمس لا يعلمهن إلا الله وقرأ هذه الآية وفي هذا كله يقول له بعد كل جواب صدقت ولهذا عجب الصحابة من هذا السائل يسأله ويصدقه ثم لما انصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم وفي رواية قال وما أتاني في صورة إلا عرفته فيها إلا صورته هذه وقد ذكرت هذا الحديث بطرقه وألفاظه من الصحاح والحسان والمسانيد في أول شرح البخاري < 50 > ولله الحمد والمنة ولما سأله ذلك الأعرابي وناداه بصوت جهوري فقال يامحمد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هاؤم على نحو من صوته قال يامحمد متى الساعة فقال له رسول الله صلى ال أي ما حملت من ذكر أو أنثى أو حسن أو قبيح أو شقي أو سعيد أو طويل العمر أو قصيره كقوله تعالى في بلدها أو غيره من أي بلاد الله كان لاعلم لأحد بذلك وهذه شبيهة بقوله تعالى هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجوه [ حديث ابن عمر ] قال الإمام أحمد < 2 / 24 > حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله انفرد بإخراجه البخاري فرواه في كتاب الاستسقاء في صحيحه < 1039 > عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان بن سعيد الثوري به ورواه في التفسير < 4778 > من وجه آخر فقال حدثنا يحيى بن سليمان حدثنا ابن وهب حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر أن أباه حدثه أن عبد الله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ انفرد به أيضا ورواه الإمام أحمد < 2 / 85 > عن غندر عن شعبة عن عمر بن محمد أنه سمع أباه يحدث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس [ حديث ابن مسعود ] رضي الله عنه قال الإمام أحمد < 1 / 386 > حدثنا يحيى عن شعبة حدثني عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال قال عبد الله أوتي نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم مفاتيح كل شيء غير خمس وكذا رواه < 1 / 438 > عن محمد بن جعفر عن عمرو بن مرة به وزاد في آخره قال قلت له أنت سمعته من عبد الله قال نعم أكثر من خمسين مرة ورواه أيضا < 1 / 445 > عن وكيع عن مسعر عن عمرو بن مرة به وهذا إسناد حسن على شرط السنن ولم يخرجوه [ حديث أبي هريرة ] قال البخاري عند تفسير هذه الآية < 4777 > حدثنا إسحاق عن جرير عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس إذ اتاه رجل يمشي فقال يا رسول الله ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتق ولكن إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك قال أجل يا رسول الله فحدثني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو ربها ورايت أصحاب البنيان يتطاولون في البنيان ورأيت الحفاة الجياع العالة رؤوس الناس فذلك من معالم الساعة وأشراطها قال يا رسول الله ومن أصحاب البنيان الحفاة الجياع العالة قال العرب حديث غريب ولم يخرجوه [ حديث رجل من بني عامر ] روى الإمام أحمد < 5 / 368 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة بن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أألج فقال النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم لخادمه اخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولي له فليقل ا الآية وهذا إسناد صحيح وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد جاء رجل من أهل البادية فقال أن امرأتي حبلى فأخبرني ما تلد وبلادنا مجدبة فأخبرني متى ينزل الغيث وقد علمت متى ولدت فأخبرني متى أموت فأنزل الله عز وجل إلى قوله قال مجاهد وهي مفاتيح الغيب التي قال الله تعالى وقوله تعالى قال قتادة أشياء استأثر الله بهن فلم يطلع عليهن ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة أو في أي شهر أو ليل أو نهار فلا يعلم أحد متى ينزل الغيث ليلا أو نهارا فلا يعلم أحد ما في الأرحام أذكر أم أنثى أحمر أو أسود وما هو أخيرا أم شر ولا تدري يا أبن آدم متى تموت لعلك الميت غدا لعلك المصاب غدا إلى أي عليم بكم خبير بأموركم فيهدي من يشاء ويضل من يشاء ويرحم من يشاء ويعذب من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء وهو الحكيم العليم الخبير في ذلك كله وقد استدل بهذه الآية الكريمة وهذه الأحاديث الشريفة من ذهب من العلماء إلى أن الكفاءة في النكاح لا تشترط ولا يشترط سوى الدين لقوله تعالى فقد أعظم على الله الفرية ولكنه رأى جبريل لم يره في صورته إلا مرتين مرة عند سدرة المنتهى ومرة في أجياد وله ستمائة جناح قد سد الأفق وقال النسائي حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد عليهم السلام وفي صحيح مسلم < 178 > عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه وفي رواية رأيت نورا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو خالد عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال قالوا يا رسول الله رأيت ربك قال رأيته بفؤادي مرتين ثم قرأ الآية ومن أخبرك أن محمدا قد كتم فقد كذب ثم قرأت إلى آخر السورة والآيات في هذه كثيرة وقوله تعالى الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن ترأه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ماالمسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام الآية ثم انصرف الرجل فقال ردوه علي فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم ورواه البخاري أيضا في كتاب الإيم له عليه وسلم هاؤم على نحو من صوته قال يامحمد متى الساعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك إن الساعة آتية فما أعددت لها قال ما أعددت لها كبير صلاة ولاصيام ولكني أحب الله ورسوله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع أحب فما فرح المسلمون بشيء فرحهم بهذا الحديث وهذا له طرق متعددة في الصحيحين < خ 3688 م 2639 > وغيرهما عن جماعة من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال المرء مع من أحب وهي متواترة عند كثير من الحفاظ المتقنين ففيه أنه عليه السلام إذا سئل عن هذا الذي لا يحتاجون إلى علمه أرشدهم إلى ماهو الأهم في حقهم وهو الإستعداد لوقوع ذلك والتهيؤ له قبل نزوله وإن لم يعرفوا تعي من ظن أن الموت يخطئه معلل بأعاليل من الحمق بأيما بلدة تقدر منيته إلا يسير إليها طائعا يسق أورده الحافظ ابن عساكر رحمه الله في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث وهو أعشى همدان وكان الشعبي زوج أخته وهو مزوج بأخت الشعبي أيضا وقد كان ممن طلب العلم والتفقه ثم عدل إلى صناعة الشعر فعرف به وقد رواه < 4263 > ابن ماجة عن أحمد بن ثابت وعمر بن شبة كلاهما عن عمر بن علي مرفوعا إذا كان أجل أحدكم بأرض أتت له إليها حاجة فإذا بلغ أقصى أثره قبضه الله عز وجل فتقول الأرض يوم القيامة يارب هذا ما أودعتني قال الطبراني < 1 / 461 > حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن أبي المليح عن أسامة لله صلى الله عليه وسلم لخادمه اخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان فقولي له فليقل السلام عليكم أأدخل قال فسمعته يقول ذلك فقلت السلام عليكم أأدخل فأذن لي فدخلت فقلت بم أتيتنا قال لم آتكم إلا بخير أتيتكم بأن تعبدوا الله وحده لا شريك له وإن تدعوا اللات والعزى وإن تصلوا بالليل والنهار خمس صلوات وأن تصوموا من السنة شهرا وإن تحجوا البيت وإن تأخذوا الزكاة من مال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم قال فقال فهل بقي من العلم شيء لا تعلمه قال قد علمني الله عز وجل خيرا وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل الخمس اهو الأهم في حقهم وهو الإستعداد لوقوع ذلك والتهيؤ له قبل نزوله وإن لم يعرفوا تعين وقته ولهذا قال مسلم في صحيحه < 2952 > حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت الأعراب إذا قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن الساعة متى الساعة فينظر إلى أحدث إنسان منهم فيقول إن يعش هذا لم يدركه الهرم قامت عليكم ساعتكم يعني بذلك موتهم الذي يفضي بهم إلى الحصول في برزخ الدار الآخرة ثم قال مسلم < 2953 > وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال رسول الل يروا شيئا فقال هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم ورواه البخاري أيضا في كتاب الإيمان < 50 > ومسلم < 9 > من طرق عن أبي حيان به وقد تكلمنا عليه في أول شرح البخاري وذكرنا ثم حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في ذلك بطوله وهو أفراد مسلم < 8 > [ حديث ابن عباس ] قال الإمام أحمد < 1 / 318 > حدثنا أبو النضر حدثنا عبد الحميد حدثنا شهر حدثنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا فأتاه جبريل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا كفيه على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ماالإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل و ثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن أبي المليح عن أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماجعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له إليها حاجة 32 < لله ماالإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وإن محمدا عبده ورسوله قال فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال إذا فعلت ذلك فقد أسلمت قال يا رسول الله فحدثني ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وتؤمن بالموت وبالحياة بعد الموت وتؤمن بالجنة والنار والحساب والميزان وتؤمن بالقدر كله خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فقد آمنت قال إذا فعلت ذلك فقد آمنت قال يا رسول الله حدثني ماالإحسان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله فحدثني متى الس عن ثابت عن أنس أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة إنفرد به مسلم وحدثني حجاج بن الشاعر حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال العنزي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيهة ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة فقال إن عمر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة قال أنس ذلك الغلام من أترابي وقال حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا عفان بن مسلم حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس قال مر غلام للمغيرة بن شعبة وك أن تعمل لله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله فحدثني متى الساعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي سبحان الله في خمس لا يعلمهن إلا الله حدثنا عفان بن مسلم حدثنا همام حدثنا قتادة عن أنس قال مر غلام للمغيرة بن شعبة وكان من أترابي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يؤخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة ورواه البخاري في كتاب الأدب من صحيحه < 6167 > عن عمرو بن عاصم عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس أن رجلا من أهل البادية قال يا رسول الله متى الساعة فذكر الحديث وفي آخره فمر غلام للمغيرة بن شعبة وذكره وهذا الإطلاق في هذه الروايات محمول على التقييد بساعتكم في حديث عائشة رضي الله عنها وقال ابن جريج أخبرني الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله و لى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر تسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله وأقسم بالله ماعلى ظهر الأرض اليوم من نفس منفوسة تأتي عليها مئة سنة رواه مسلم < 2538 > وفي الصحيحين < خ 116 م 2537 > عن ابن عمر مثله قال ابن عمر وإنما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم انخرام ذلك القرن وقال الإمام أحمد < 1 / 375 > حدثنا هشيم أنبأنا العوام عن جبلة بن سحيم عن موثر بن عفازة عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى فتذاكروا أمر الساعة قال فردوا أمرهم إلى إبراهيم عليه السلام فقال لاعلم لي بها فردوا أمرهم إلى موسى فقال لاعلم لي بها فردوا أمرهم إلى عيسى فقال ل لاعلم لي بها فردوا أمرهم إلى موسى فقال لاعلم لي بها فردوا أمرهم إلى عيسى فقال عيسى أما وجبتها فلا يعلم بها أحد إلا الله عز وجل وفيما عهد إلى ربي عز وجل أن الدجال خارج قال ومعي قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص قال فيهلكه الله عز وجل وإذا رآني حتى إن الشجر والحجر يقول يامسلم إن تحتي كافرا فتعال فاقتله قال فيهلكهم الله عز وجل ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم قال فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيطؤن بلادهم لا يأتون على شيء إلا أهلكوه ولايمرون على ماء إلا شربوه قال ثم يرجع الناس إلي فيشكونهم فأدعو الله عز وجل عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم أي تنتن قال فينز و الله عز وجل عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم أي تنتن قال فينزل الله عز وجل المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر قال الإمام أحمد قال يزيد بن هارون ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم ثم رجع إلى حديث هشيم قال ففيما عهد إلي ربي عز وجل أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتم لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها ليلا أو نهارا ورواه ابن ماجة < 4081 > عن بندار عن يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب بسنده نحوه فهؤلاء أكابر أولي العزم من المرسلين ليس عندهم علم بوقت الساعة على التعيين وإنما ردوا الأمر إلى عيسى عليه السلام فتكلم على أشراطها لأنه ينزل في آخر هذه الأمة منفذا لأحكام رسو ى عيسى عليه السلام فتكلم على أشراطها لأنه ينزل في آخر هذه الأمة منفذا لأحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتل المسيح الدجال ويجعل الله هلاك ياجوج ومأجوج ببركة دعائه فأخبر بما أعلمه الله تعالى به وقال الإمام أحمد < 5 / 389 > حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا عبد الله بن إياد بن لقيط قال سمعت أبي يذكر عن حذيفة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال علمها عند ربي عز وجل لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأخبرهم بمشاريطها وما يكون بين يديها إن يين يديها فتنة وهرجا قالوا يا رسول الله الفتنة قد عرفناها فما الهرج قال بلسان الحبشة القتل قال ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحدا لم يروه أ بلسان الحبشة القتل قال ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحدا لم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه وقال وكيع حدثنا ابن أبي خالد عن طارق بن شهاب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يذكر من شأن الساعة حتى نزلت
وقت قيامها. لما روي أن الحرث بن عمرو أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: متى قيام الساعة؟ وإني قد ألقيت حباتي في الأرض فمتى السماء تمطر؟ وحمل امرأتي أذكر أم أنثى؟ وما أعمل غدا وأين أموت؟ فنزلت. وعنه عليه الصلاة والسلام «مفاتح الغيب خمس» وتلا هذه الآية. وينزل الغيث في إبانه المقدر له والمحل المعين له في علمه، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم بالتشديد. ويعلم ما في الأرحام أذكر أم أنثى أتام أم ناقص. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا من خير أو شر وربما تعزم على شيء وتفعل خلافه. وما تدري نفس بأي أرض تموت كما لا تدري في أي وقت تموت. روي أن ملك الموت مر على سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم النظم إليه، فق . روي أن ملك الموت مر على سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم النظم إليه، فقال الرجل من هذا؟ قال: ملك الموت فقال كأنه يريدني فمر الريح أن تحملني وتلقيني بالهند ففعل فقال الملك: كان دوام نظري إليه تعجبا منه إذ أمرت أن أقبض روحه بالهند وهو عندك» ، وإنما جعل العلم لله تعالى والدراية للعبد لأن فيها معنى الحيلة فيشعر بالفرق بين العلمين، ويدل على أنه إن أعمل حيلة وأنفذ فيها وسعه لم يعرف ما هو الحق به من كسبه وعاقبته فكيف بغيره مما لم ينصب له دليل عليه، وقرئ «بأية أرض» وشبه سيبويه تأنيثها بتأنيث كل في كلهن. إن الله عليم يعلم الأشياء كلها. خبير يعلم بواطنها كما يعلم ظواهرها. وعنه عليه الصلاة والسل يم يعلم الأشياء كلها. خبير يعلم بواطنها كما يعلم ظواهرها. وعنه عليه الصلاة والسلام «من قرأ سورة لقمان كان له لقمان رفيقا يوم القيامة، وأعطي من الحسنات عشرا عشرا بعدد من عمل بالمعروف ونهى عن المنكر» . ## | (32) سورة السجدة مكية وآيها ثلاثون آية وقيل تسع وعشرون آية ## |