وَعْدَ ٱللَّهِ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

“It is a promise of Allah. Allah faileth not His promise, but most of mankind know not.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وعد الله جل ثناؤه، وعد أن الروم ستغلب فارس من بعد غلبة فارس لهم. ونصب يقول تعالى ذكره: إن الله يفي بوعده للمؤمنين أن الروم سيغلبون فارس، لا يخلفهم وعده ذلك، لأنه ليس في مواعيده خلف

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني سيغلبون وعدهم الله وعدا ووعد الله لا خلف فيه ، قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي هذا الذي أخبرناك به يامحمد من أنا سننصر الروم على فارس وعد من الله حق وخبر صدق لا يخلف ولا بد من كونه ووقوعه لأن الله قد جرت سننته أن ينصر اقرب الطائفتين المقتتلتين إلى الحق ويجعل لها العاقبة [ حديث آخر ] قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي حدثنا مؤمن عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال لما نزلت

Beydâvî13. c.

وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون (6) يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون (7) وعد الله مصدر مؤكد لنفسه لأن ما قبله في معنى الوعد. لا يخلف الله وعده لامتناع الكذب عليه تعالى. ولكن أكثر الناس لا يعلمون وعده ولا صحة وعده لجهلهم وعدم تفكرهم. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا ما يشاهدونه منها والتمتع بزخارفها. وهم عن الآخرة التي هي غايتها والمقصود منها. هم غافلون لا تخطر ببالهم، وهم الثانية تكرير للأولى أو مبتدأ وغافلون خبره والجملة خبر الأولى، وهو على الوجهين مناد على تمكن غفلتهم عن الآخرة المحققة لمقتضى الجملة المتقدمة المبدلة من قوله: لا يعلمون تقريرا لجهالتهم وت خرة المحققة لمقتضى الجملة المتقدمة المبدلة من قوله: لا يعلمون تقريرا لجهالتهم وتشبيها لهم بالحيوانات المقصور إدراكها من الدنيا ببعض ظاهرها، فإن من العلم بظاهرها معرفة حقائقها وصفاتها وخصائصها وأفعالها وأسبابها وكيفية صدورها منها وكيفية التصرف فيها ولذلك نكر ظاهرا، وأما باطنها فإنها مجاز إلى الآخرة ووصلة إلى نيلها وأنموذج لأحوالها وإشعارا بأنه لا فرق بين عدم العلم والعلم الذي يختص بظاهر الدنيا.