مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

“Turning unto Him (only); and be careful of your duty unto Him and establish worship, and be not of those who ascribe partners (unto Him);” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: المنيب إلى الله: المطيع لله، الذي أناب إلى طاعة الله وأمره، ورجع عن الأمور التي كان عليها قبل ذلك. كان القوم كفارا، فنزعوا ورجعوا إلى الإسلام ". وتأويل الكلام: فأقم وجهك يا محمد للدين حنيفا إلى الله؛ فالمنيبون حال من الكاف التي في وجهك. فإن قال قائل: وكيف يكون حالا منها، والكاف كناية عن واحد، والمنيبون صفة لجماعة؟ قيل: لأن الأمر من الكاف كناية اسمه من الله في هذا الموضع أمر PageEndV18P498 منه له ولأمته، فكأنه قيل له: فأقم وجهك أنت وأمتك للدين حنيفا لله، منيبين إليه. وقوله: {واتقوه} يقول جل ثناؤه: وخافوا الله وراقبوه أن تفرطوا في طاعته، وتركبوا معصيته يقول: ولا تكونوا من أهل الشرك بالله بتضييعكم فرائضه وركوبكم معاصيه، وخلافكم الدين الذي دعاكم إليه وقوله: وأن معناه: من الذين فرقوا دينهم وقوله: تائبين راجعين إلى الله مقبلين كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: "

Zemahşerî12. c.

ومنيبين : حال من الضمير في : الزموا . وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الروم : 31 ) ثم قال الله تعالى : قال المفسرون يعني ولا تشركوا بعد الإيمان أي ولا تقصدوا بذلك غير الله ، وههنا وجه آخر وهو أن الله بقوله : { منيبين } أثبت التوحيد الذي هو مخرج عن الإشراك الظاهر وبقوله : أراد إخراج العبد عن الشرك الخفي أي لا تقصدوا بعملكم إلا وجه الله ولا تطلبوا به إلا رضاء الله فإن الدنيا والآخرة تحصيل وإن لم تطلبوها إذا حصل رضا الله وعلى هذا فقوله : أي مقبلين عليه ، والخطاب في قوله :

Kurtubî13. c.

اختلف في معناه فقيل : راجعين إليه بالتوبة والإخلاص وقال يحيى بن سلام والفراء : مقبلين إليه وقال عبد الرحمن بن زيد : مطيعين له وقيل : تائبين إليه من الذنوب ومنه قول أبي قيس بن الأسلت : فإن تابوا فإن بني سليم * وقومهم هوازن قد أنابوا والمعنى واحد فإن ناب وتاب وثاب وآب \ معناه الرجوع قال الماوردي : وفي أصل الإنابة قولان : أحدهما أن أصله القطع ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع فكأن الإنابة هي الانقطاع إلى الله عز وجل بالطاعة الثاني أصله الرجوع مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد أخرى ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة الجوهري وأناب إلى الله أقبل وتاب والنوبة واحدة النوب تقول : جاءت نوبتك ونيابتك وهم يتناو بين أن العبادة لا تنفع إلا مع الإخلاص فلذلك قال : ولا تكونوا من المشركين وقد مضى هذا مبينا في النساء والكهف وغيرهما ) تأوله أبو هريرة وعائشة وأبو أمامة : أنه لأهل القبلة من أهل الأهواء والبدع وقد مضى في الأنعام بيانه وقال الربيع بن أنس : الذين فرقوا دينهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى وقاله قتادة ومعمر وقرأ حمزة والكسائي : فارقوا دينهم وقد قرأ بذلك علي بن أبي طالب أي فارقوا دينهم الذي يجب اتباعه وهو التوحيد قال بن عباس : مقبلين عليه بكل قلوبهم لا يشركون ومعنى هذا الكلام التعجب عجب نبيه من المشركين في ترك الإنابة إلى الله تعالى مع تتابع الحجج عليهم أي إذا مس هؤلاء الكفار ضر من مرض وشدة دعوا ربهم أي استغاثوا به في كشف ما نزل بهم مقبلين عليه وحده دون الأصنام لعلمهم بأنه لا فرج عندها وأناب إلى الله أقبل وتاب والنوبة واحدة النوب تقول : جاءت نوبتك ونيابتك وهم يتناوبون النوبة فيما بينهم في الماء وغيره وانتصب على الحال قال محمد بن يزيد : لأن معنى : أقم وجهك فأقيموا وجوهكم منيبين وقال الفراء : المعنى فأقم وجهك ومن معك منيبين وقيل : انتصب على القطع أي فأقم وجهك أنت وأمتك المنيبين إليه لأن الأمر له أمر لأمته فحسن أن يقول منيبين إليه وقد قال الله تعالى : يأيها النبي إذا طلقتم النساء ( واتقوه ) أي خافوه وامتثلوا ما أمركم به

İbn Kesîr14. c.

أي بل كونوا من الموحدين المخلصين له العبادة لا يريدون بها سواه قال ابن جرير < 21 / 40 > حدثنا ابن حميد حدثني يحيى بن واضح حدثنا يونس بن إسحاق عن بريد بن أبي مريم قال مر عمر رضي الله عنه بمعاذ بن جبل فقال عمر ما قوام هذه الأمة قال معاذ ثلاث وهن المنجيات الإخلاص وهي الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها والصلاة وهي الملة والطاعة وهي العصمة فقال عمر صدقت حدثني يعقوب أنبأنا ابن علية أنبأنا أيوب عن أبي قلابة أن عمر رضي الله عنه قال لمعاذ ما قوام هذا الأمر فذكر نحوه وقوله تعالى قال ابن زيد وابن جريج أي راجعين إليه ( واتقوه ) أي خافوه وراقبوه

Beydâvî13. c.

فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (30) منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (31) فأقم وجهك للدين حنيفا فقومه له غير ملتفت أو ملتفت عنه، وهو تمثيل للإقبال والاستقامة عليه والاهتمام به. فطرت الله خلقته نصب على الإغراء أو المصدر لما دل عليه ما بعدها. التي فطر الناس عليها خلقهم عليها وهي قبولهم للحق وتمكنهم من إدراكه، أو ملة الإسلام فإنهم لو خلوا وما خلقوا عليه أدى بهم إليها، وقيل العهد المأخوذ من آدم وذريته. لا تبديل لخلق الله لا يقدر أحد أن يغيره أو ما ينبغي أن يغير. ذلك إشارة إلى الدين المأمور بإ لق الله لا يقدر أحد أن يغيره أو ما ينبغي أن يغير. ذلك إشارة إلى الدين المأمور بإقامة الوجه له أو الفطرة إن فسرت بالملة. الدين القيم المستقيم الذي لا عوج فيه. ولكن أكثر الناس لا يعلمون استقامته لعدم تدبرهم. منيبين إليه راجعين إليه من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى، وقيل منقطعين إليه من الناب وهو حال من الضمير في الناصب المقدر لفطرة الله أو في أقم لأن الآية خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والأمة لقوله: واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين غير أنها صدرت بخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم تعظيما له.