ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔوا۟ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ

“Then evil was the consequence to those who dealt in evil, because they denied the revelations of Allah and made a mock of them.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: الذين كفروا جزاؤهم العذاب ". وكان بعض أهل العربية يقول: السوأى في هذا الموضع: مصدر، مثل البقوى، وخالفه في ذلك غيره فقال: هي اسم. وقوله: يقول تعالى ذكره: ثم كان آخر أمر من كفر من هؤلاء الذين أثاروا الأرض وعمروها، وجاءتهم رسلهم بالبينات بالله، وكذبوا رسلهم، فأساءوا بذلك في فعلهم. السوأى: يعني الخلة التي هي أسوأ من فعلهم، أما في الدنيا، فالبوار والهلاك، وأما في الآخرة فالنار لا يخرجون منها، ولا هم يستعتبون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ، إن جعلت «العاقبة» الاسم رفعتها، وجعلت «السوأى» هي الخبر منصوبة، وإن جعلت «العاقبة» الخبر نصبت، فقلت: وكان عاقبه الذين أساءوا السوأى، وجعلت السوأى هي الاسم، فكانت مرفوعة، وكما قال الشاعر: [+البحر الطويل] PageEndV06P123 لقد علم الأقوام ما كان داءها %~% بثهلان إلا الخزي ممن يقودها روي أيضا: ما كان داؤها بثهلان إلا الخزي نصبا ورفعا، على ما قد بينت، ولو فعل مثل ذلك مع «أن» كان جائزا، غير أن أفصح الكلام ما وصفت عند العرب PageEndV06P121 ## || القول في تأويل قوله تعالى: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول: كانت لهم السوأى، لأنهم كذبوا في الدنيا بآيات الله، وكانوا بها يستهزؤون: يقول: وكانوا بحجج الله، وهم أنبياؤه ورسله يسخرون. PageEndV18P467 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

عطف بيان لها ، وخبر كان محذوف كما يحذف جواب لما ولو ، إرادة الإبهام . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قيل معناه بأن كذبوا أي كان عاقبتهم ذلك بسبب أنهم كذبوا ، وقيل معناه أساءوا وكذبوا فكذبوا يكون تفسيرا لأساؤا وفي هذه الآية لطائف إحداها : قال في حق الذين أحسنوا : إشارة إلى أن الجنة لهم من ابتداء الأمر فإن الحسنى اسم الجنة والسوآى اسم النار ، فإذا كانت الجنة لهم ومن الابتداء ، ومن له شيء كلما يزداد وينمو فيه فهو له ، لأن ملك الأصل يوجب ملك الثمرة ، فالجنة من حيث خلقت تربو وتنمو للمحسنين ، وأما الذين أساؤا ، فالسوآى وهي جهنم في العاقبة مصيرهم إليها الثانية : ذكر الزيادة في حق المحسن ولم يذكر الزيادة في حق المسيء لأن جزاء سيئة سيئة مثلها الثالثة : لم يذكر في المحسن أن له الحسنى بأنه صدق ، وذكر في المسيىء أن له السوأى بأنه كذب ، لأن الحسنى للمحسنين فضل والمتفضل لو لم يكن تفضله لسبب يكون أبلغ ، وأما السوآى للمسيىء عدل والعادل إذا لم يكن تعذيبه لسبب لا يكون لسبب يكون أبلغ ، وأما السوآى للمسيىء عدل والعادل إذا لم يكن تعذيبه لسبب لا يكون عدلا فذكر السبب في التعذيب وهو الإصرار على التكذيب ، ولم يذكر السبب في الثواب . ! 7 <

Kurtubî13. c.

الروم : ( 11 ) الله يبدأ الخلق > < قيل بمحمد والقرآن قاله الكلبي مقاتل : بالعذاب أن ينزل بهم الضحاك : بمعجزات محمد صلى الله عليه وسلم أي لأن كذبوا قاله الكسائي وقيل : بأن كذبوا وقرأ نافع وبن كثير وأبو عمرو ثم كان عاقبة الذين بالرفع اسم كان وذكرت لأن تأنيثها غير حقيقي والسوءى خبر كان والباقون بالنصب على خبر كان السوءى بالرفع اسم كان ويجوز أن يكون اسمها التكذيب فيكون التقدير : ثم كان التكذيب عاقبة الذين أساءوا ويكون السوءى مصدرا لأساءوا أو صفة لمحذوف أي الخلة السوءى وروي عن الأعمش أنه قرأ ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوء برفع السوء قال النحاس : السوء أشد الشر والسوءى الفعلى منه

İbn Kesîr14. c.

كما قال تعالى أي كانت السوأى عاقبتهم لأنهم كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون فعلى هذا تكون السوأى منصوبة خبر كان هذا توجيه ابن جرير ونقله عن ابن عباس وقتادة ورواه ابن أبي حاتم عنهما عن الضحاك بن مزاحم وهو الظاهر والله أعلم لقوله < الآيات

Beydâvî13. c.

ثم كان عاقبة الذين أساؤا السواى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن (10) ثم كان عاقبة الذين أساؤا السواى أي ثم كان عاقبتهم العاقبة السواى أو الخصلة السواى، فوضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على ما اقتضى أن تكون تلك عاقبتهم وأنهم جاءوا بمثل أفعالهم، والسواى تأنيث الأسوأ كالحسنى أو مصدر كالبشرى نعت به. أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن علة أو بدل أو عطف بيان ل السواى، أو خبر كان والسواى مصدر أساؤوا أو مفعوله بمعنى، ثم كان عاقبة الذين اقترفوا الخطيئة أن طبع الله على قلوبهم حتى كذبوا بآيات الله واستهزءوا بها، ويجوز أن تكون السواى صلة الفعل وأن كذبوا تابعها والخبر محذوف للإبهام والتهويل، وأن وز أن تكون السواى صلة الفعل وأن كذبوا تابعها والخبر محذوف للإبهام والتهويل، وأن تكون أن مفسرة لأن الإساءة إذا كانت مفسرة بالتكذيب والاستهزاء كانت متضمنة معنى القول، وقرأ ابن عامر والكوفيون عاقبة بالنصب على أن الاسم السواى وأن كذبوا على الوجوه المذكورة.