لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا۟ خَآئِبِينَ

“That He may cut off a part of those who disbelieve, or overwhelm them so that they retire, frustrated.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وقد يحتمل أن يكون تأويله: ليس لك من الأمر شيء حتى يتوب عليهم، فيكون نصب «يتوب» بمعنى «أو» التي هي في معنى «حتى» والقول الأول أولى بالصواب؛ لأنه لا شيء من أمر الخلق إلى أحد سوى خالقهم قبل توبة الكفار وعقابهم وبعد ذلك، وتأويل قوله: «أي ليقطع طرفا من المشركين بقتل ينتقم به منهم» PageEndV06P041 وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما النصر إلا من عند الله ليقطع طرفا من الذين كفروا، وقال: إنما عنى بذلك من قتل بأحد ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «ذكر الله قتلى المشركين، يعني بأحد، وكانوا ثمانية عشر رجلا» فقال: «ثم ذكر الشهداء» فقال: فإنه يعني بذلك أو يخزيهم بالخيبة بما رجوا من الظفر بكم. وقد قيل: إن معنى قوله: أو يصرعهم لوجوههم، ذكر بعضهم أنه سمع العرب تقول: كبته الله لوجهه، بمعنى صرعه الله. فتأويل الكلام: ولقد نصركم الله ببدر، ليهلك فريقا من الكفار بالسيف، أو يخزيهم بخيبتهم مما طمعوا فيه من الظفر، يقول: فيرجعوا عنكم خائبين لم يصيبوا منكم شيئا مما رجوا أن ينالوه منكم كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «أو يردهم خائبين، أو يرجع من بقي منهم خائبين، PageEndV06P042 لم ينالوا شيئا مما كانوا يأملون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني بذلك جل ثناؤه: ولقد نصركم الله ببدر ويعني بالطرف: الطائفة والنفر، يقول تعالى ذكره: ولقد نصركم الله ببدر كما يهلك طائفة من الذين كفروا بالله ورسوله فجحدوا وحدانية ربهم ونبوة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «فقطع الله يوم بدر طرفا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤساءهم، وقادتهم في الشر» حدثت عن عمار، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، نحوه حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن، في قوله: الآية كلها، قال: «هذا يوم بدر، قطع الله طائفة منهم، وبقيت طائفة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: يقول: «يخزيهم فينقلبوا خائبين» حدثت عن عمار، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله PageEndV06P042 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

متعلق بقوله الكبت في اللغة صرع الشيء على وجهه ، يقال : كبته فانكبت هذا تفسيره ، ثم قد يذكر والمراد به الاخزاء والإهلاك واللعن والهزيمة والغيظ الإذلال ، فكل ذلك ذكره المفسرون في تفسير الكبت ، وقوله { خائبين } الخيبة هي الحرمان والفرق بين الخيبة وبين اليأس أن الخيبة لا تكون إلا بعد التوقع ، وأما اليأس فإنه قد يكون بعد التوقع وقبله ، فنقيض اليأس الرجاء ، ونقيض الخيبة الظفر ، والله أعلم . ! 7 < واللام في

Kurtubî13. c.

أي بالقتل ونظم الآية : ولقد نصركم الله ببدر ليقطع وقيل : المعنى وما النصر إلا من عند الله ليقطع ويجوز أن يكون متعلقا ب يمددكم أي يمددكم ليقطع والمعنى : من قتل من المشركين يوم بدر عن الحسن وغيره السدي : يعني به من قتل من المشركين يوم أحد وكانوا ثمانية عشر رجلا ومعنى ( يكبتهم ) يحزنهم والمكبوت المحزون وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى أبي طلحة فرأى ابنه مكبوتا فقال : ( ماشأنه ( فقيل : مات بعيره وأصله فيما ذكر بعض أهل اللغة يكبدهم أي يصيبهم بالحزن والغيظ في أكبادهم فأبدلت الدال تاء كما قلبت في سبت رأسه وسبده أي حلقه كبت الله العدو كبتا إذا صرفه وأذله كبده أصابه في كبده يقال : قد أحرق الحزن حلقه كبت الله العدو كبتا إذا صرفه وأذله كبده أصابه في كبده يقال : قد أحرق الحزن كبده وأحرقت العداوة كبده وتقول العرب للعدو : أسود الكبد قال الأعشى : فما أجشمت من إتيان قوم * هم الأعداء والأكباد سود كأن الأكباد لما احترقت بشدة العداوة اسودت وقرأ أبو مجلز أو يكبدهم بالدال والخائب : المنقطع الأمل خاب يخيب إذا لم ينل ما طلب والخياب : القدح لايورى قوله تعالى : آل عمران : ( 128 ) ليس لك من > <

İbn Kesîr14. c.

أي ليهلك أمة أي يرجعوا ( خائبين ) لم يحصلوا على ما أملوا ثم اعترض بجملة دلت على أن الحكمة في الدنيا والآخرة له وحده لا شريك له فقال تعالى أي أمركم بالجهاد لما له في ذلك من الحكمة في كل تقدير ولهذا ذكر جميع الأقسام الممكنة في الكفار المجاهدين فقال

Beydâvî13. c.

وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (126) ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين (127) وما جعله الله وما جعل إمدادكم بالملائكة. إلا بشرى لكم إلا بشارة لكم بالنصر. ولتطمئن قلوبكم به ولتسكن إليه من الخوف. وما النصر إلا من عند الله لا من العدة والعدد، وهو تنبيه على أنه لا حاجة في نصرهم إلى مدد وإنما أمدهم ووعد لهم به بشارة لهم وربطا على قلوبهم، من حيث إن نظر العامة إلى الأسباب أكثر، وحثا على أن لا يبالوا بمن تأخر عنهم. العزيز الذي لا يغالب في أقضيته. الحكيم الذي ينصر ويخذل بوسط وبغير وسط على مقتضى الحكمة والمصلحة. ليقطع طرفا من الذين ك الذي ينصر ويخذل بوسط وبغير وسط على مقتضى الحكمة والمصلحة. ليقطع طرفا من الذين كفروا متعلق بنصركم، أو وما النصر إن كان اللام فيه للعهد، والمعنى لينقص منهم بقتل بعض وأسر آخرين، وهو ما كان يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين من صناديدهم. أو يكبتهم أو يخزيهم، والكبت شدة الغيظ، أو وهن يقع في القلب، وأو للتنويع دون الترديد فينقلبوا خائبين فينهزموا منقطعي الأمال.