يقول تعالى ذكره:
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى ٱلصَّٰلِحِينَ
“And as for those who believe and do good works, We verily shall make them enter in among the righteous.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفي جملتهم . والصلاح من أبلغ صفات المؤمنين ، وهو متمني أنبياء الله . قال الله تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام
والصالحون هم الهداة لأنه مرتبة الأنبياء ولهذا قال كثير من الأنبياء لندخلنهم في مقام الصالحين أو في دار الصالحين والأولى أن يقال لا حاجة إلى الإضمار بل يدخلهم في الصالحين أي يجعلهم منهم ويدخلهم في عدادهم كما يقال الفقيه داخل في العلماء . المسألة الرابعة : قال الحكماء عالم العناصر عالم الكون والفساد وما فيه يتطرق إليه الفساد فإن الماء يخرج عن كونه ماء ويفسد ويتكون منه هواء ، وعالم السموات لا كون فيه ولا فساد بل يوجد من عدم ولا يعدم ولا يصير الملك ترابا بخلاف الإنسان فإنه يصير ترابا أو شيئا آخر وعلى هذا فالعالم العلوي ليس بفاسد فهو صالح فقوله : تعالى لندخلهم في الصالحين } أي في المجردين الذين لا فساد لهم . ! 7 < { * } أي في المجردين الذين لا فساد لهم . ! 7 <
كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين لتحرك النفوس إلى نيل مراتبهم وقوله : لندخلنهم في الصالحين مبالغة على معنى فالذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته وإذا تحصل للمؤمن هذا الحكم تحصل ثمرته وجزاؤه وهو الجنة العنكبوت : ( 10 ) ومن الناس من > <
وقال الترمذي عند تفسير هذه الآية < 3189 > حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن السماك بن حرب قال سمعت مصعب بن سعد يحدث عن أبيه سعد قال نزلت في أربع آيات فذكر قصته وقال قالت أم سعد أليس الله قد أمرك بالبر والله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أموت أو تكفر قال فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها فنزلت
ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (8) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين (9) ووصينا الإنسان بوالديه حسنا بإيتائهما فعلا ذا حسن، أو كأنه في ذاته حسن لفرط حسنه ووصى يجري مجرى أمر معنى وتصرفا، وقيل هو بمعنى قال، أي وقلنا له أحسن بوالديك حسنا، وقيل حسنا منتصب بفعل مضمر على تقدير قول مفسر للتوصية أي قلنا أولهما أو افعل بهما حسنا وهو أوفق لما بعده وعليه يحسن الوقف على بوالديه، وقرئ حسنا و «إحسانا» . وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم بإلهيته عبر عن نفيها بنفي العلم بها إشعارا بأن ما لا يعلم صحته لا يجوز اتب ه علم بإلهيته عبر عن نفيها بنفي العلم بها إشعارا بأن ما لا يعلم صحته لا يجوز اتباعه وإن لم يعلم بطلانه فضلا عما علم بطلانه. فلا تطعهما في ذلك فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا بد من إضمار القول إن لم يضمر قبل. إلي مرجعكم مرجع من آمن منكم ومن أشرك ومن بر بوالديه ومن عق. فأنبئكم بما كنتم تعملون بالجزاء عليه، والآية نزلت في سعد بن أبي وقاص وأمه حمنة، فإنها لما سمعت بإسلامه حلفت أنها لا تنتقل من الضح ولا تطعم ولا تشرب حتى يرتد ولبثت ثلاثة أيام كذلك وكذا التي في «لقمان» و «الأحقاف» . والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين في جملتهم والكمال في الصلاح منتهى درجات المؤمنين ومتمنى أنب لندخلنهم في الصالحين في جملتهم والكمال في الصلاح منتهى درجات المؤمنين ومتمنى أنبياء الله المرسلين، أو في مدخلهم وهو الجنة.