يقول: أليس في النار مثوى ومسكن لمن كفر بالله، وجحد توحيده، وكذب رسوله صلى الله عليه وسلم؛ وهذا تقرير، وليس باستفهام، إنما هو كقول جرير: [+البحر الوافر] ألستم خير من ركب المطايا %~% وأندى العالمين بطون راح إنما أخبر أن للكافرين بالله مسكنا في النار، ومنزلا يثوون فيه. PageEndV18P444 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تبارك وتعالى: أليس في النار مأوى ومسكن لمن كفر بالله، وامتنع من تصديق محمد صلى الله عليه وسلم، واتباعه على PageEndV20P204 ما يدعوه إليه مما أتاه به من عند الله من التوحيد، وحكم القرآن؟ PageEndV20P203 ## || [الزمر: 33_34] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: أو كذب بما بعث الله به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم من توحيده، والبراءة من الآلهة والأنداد لما جاءه هذا الحق من عند الله
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَٰفِرِينَ
“Who doeth greater wrong than he who inventeth a lie concerning Allah, or denieth the truth when it cometh unto him? Is not there a home in hell for disbelievers?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! العنكبوت : ( 68 ) ومن أظلم ممن > افتراؤهم على الله كذبا : زعمهم أن لله شريكا . وتكذيبهم بما جاءهم من الحق : كفرهم بالرسول والكتاب . وفي قوله : أي : لهؤلاء الذين كذبوا على الله وكذبوا بالصدق ، واللام في
ومن الناس من تمسك بهذه الآية في تكفير المخالف من أهل القبلة ، وذلك لأن المخالف في المسائل القطعية كلها يكون كاذبا في قوله ، ويكون مكذبا للمذهب الذي هو الحق ، فوجب دخوله تحت هذا الوعيد . ! 7 < ( الزمر : 32 ) والمتنبىء كافر ، وأنتم كذبتموني فجهنم مثواكم إذ هي مثوى للكافرين ، وهذا حيئنذ يكون كقوله تعالى : . > 7 ! العنكبوت : ( 68 ) ومن أظلم ممن > لما بين الله الأمور على الوجه المذكور ولم يؤمن به أحد بين أنهم أظلم من يكون ، لأن الظلم على ما بين وضع الشيء في غير موضعه ، فإذا وضع واحد شيئا في موضع ليس هو موضعه يكون ظالما فإذا وضعه في موضع لا يمكن أن يكون ذلك موضعه يكون أظلم لأن عدم الإمكان أقوى من عدم الحصول ، لأن كل ما لا يمكن لا يحصل وليس كل ما لا يحصل لا يمكن ، فالله تعالى لا يمكن أن يكون له شريك وجعلوا له شريكا فلو كان ذلك في حق ملك مستقل في الملك لكان ظلما يستحق من الملك العقاب الأليم فكيف إذا جعل الشريك لمن لا يمكن أن يكون له شريك ، وأيضا من كذب صادقا يجوز عليه الكذب يكون ظلما فمن يكذب صادقا ن أن يكون له شريك ، وأيضا من كذب صادقا يجوز عليه الكذب يكون ظلما فمن يكذب صادقا لا يجوز عليه الكذب كيف يكون حاله ؟ فإذا ليس أظلم ممن يكذب على الله بالشرك ويكذب الله في تصديق نبيه والنبي في رسالة ربه والقرآن المنزل من الله إلى الرسول ، والعجب من المشركين أنهم قبلوا المتخذ من خشب منحوت / بالإلهية ، ولم يقبلوا ذا حسب منعوت بالرسالة ، والآية تحتمل وجها آخر وهو أن الله تعالى لما بين التوحيد والرسالة والحشر وقرره ووعظ وزجر قال لنبيه ليقول للناس :
أي مستقر وهو استفهام تقرير العنكبوت : ( 69 ) والذين جاهدوا فينا > < قال يحيى بن سلام : بالقرآن وقال السدي : بالتوحيد وقال بن شجرة : بمحمد صلى الله عليه وسلم وكل قول يتناول القولين أي مقام للجاحدين وهو مشتق من ثوى بالمكان إذا أقام به يثوى ثواء وثويا مثل مضى مضاء ومضيا ولو كان من أثوى لكان مثوى وهذا يدل على أن ثوى هي اللغة الفصيحة وحكى أبو عبيد أثوى وأنشد قول الأعشى : أثوى وقصر ليلة ليزودا * ومضى وأخلف من قتيلة موعدا والأصمعي لا يعرف إلا ثوى ويروى البيت أثوى على الاستفهام وأثويت غيري يتعدى ولا يتعدى قوله تعالى : استفهام تقرير
ثم قال تعالى أى لا أحد أشد عقوبة ممن كذب على الله فقال إن الله أوحى إليه ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله وهكذا لا أحد أشد عقوبة ممن كذب بالحق لما جاءه فالأول مفتر والثاني مكذب ولهذا قال تعالى وهم الجاحدون المكذبون ثم قال جل وعلا
أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون (67) ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين (68) أولم يروا يعني أهل مكة. أنا جعلنا حرما آمنا أي جعلنا بلدهم مصونا عن النهب والتعدي آمنا أهله عن القتل والسبي. ويتخطف الناس من حولهم يختلسون قتلا وسبيا إذ كانت العرب حوله في تغاور وتناهب. أفبالباطل يؤمنون أبعد هذه النعمة المكشوفة وغيرها مما لا يقدر عليه إلا الله يؤمنون بالصنم أو الشيطان. وبنعمة الله يكفرون حيث أشركوا به غيره وتقديم الصلتين للاهتمام أو الاختصاص على طريق المبالغة. ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا بأن زعم للاهتمام أو الاختصاص على طريق المبالغة. ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا بأن زعم أن له شريكا. أو كذب بالحق لما جاءه يعني الرسول أو الكتاب، وفي لما تسفيه لهم بأن لم يتوافقوا ولم يتأملوا قط حين جاءهم بل سارعوا إلى التكذيب أول ما سمعوه. أليس في جهنم مثوى للكافرين تقرير لثوائهم كقوله: ألستم خير من ركب المطايا أي ألا يستوجبون الثواء فيها وقد افتروا مثل هذا الكذب على الله وكذبوا بالحق مثل هذا التكذيب، أو لاجترائهم أي ألم يعلموا أن في جهنم مثوى للكافرين حتى اجترءوا مثل هذه الجراءة.