قال: أناس يؤمنون بألسنتهم، فإذا أصابهم بلاء من الله أو مصيبة في أنفسهم افتتنوا، فجعلوا ذلك في الدنيا كعذاب الله في الآخرة " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: قوله: " قال: هذه الآيات أنزلت في القوم الذين ردهم المشركون إلى مكة، وهذه الآيات العشر مدنية PageEndV18P367 إلى ههنا وسائرها مكي " PageEndV18P366 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وليعلمن الله أولياء الله، وحزبه أهل الإيمان بالله منكم أيها القوم، وليعلمن المنافقين منكم حتى يميز كل فريق منكم من الفريق الآخر بإظهار الله ذلك منكم بالمحن والابتلاء والاختبار وبمسارعة المسارع منكم إلى الهجرة من دار الشرك إلى دار الإسلام، وتثاقل المتثاقل منكم عنها. PageEndV18P367 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَيَعْلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَلَيَعْلَمَنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ
“Verily Allah knoweth those who believe, and verily He knoweth the hypocrites.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textواعتبر أمر القلب في المؤمن وهو التصديق فقال :
قال قتادة : نزلت في القوم الذين ردهم المشركون إلى مكة العنكبوت : ( 12 ) وقال الذين كفروا > <
وعلى هذا فيكون إخبارا عن وقوع المنافقين في الدار الآخرة حين يعاينون العذاب فظهر لهم حينئذ غب ماكانوا يبطنون من الكفر والنفاق والشقاق والله أعلم وأما معنى الإضراب في قوله أي وليختبرن الله الناس بالضراء والسراء ليتميز هؤلاء من هؤلاء من يطيع الله في الضراء والسراء ومن إنما يطيعه في حظ نفسه كما قال تعالى إلى أمثال ذلك من العلم بأنه تعالى يعلم الأشياء قبل كونها قطعا لامحالة ولهذا قال بعد هذا
ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين (10) وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين (11) ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله بأن عذبهم الكفرة على الإيمان. جعل فتنة الناس ما يصيبه من أذيتهم في الصرف عن الإيمان. كعذاب الله في الصرف عن الكفر. ولئن جاء نصر من ربك فتح وغنيمة. ليقولن إنا كنا معكم في الدين فأشركونا فيه، والمراد المنافقون أو قوم ضعف إيمانهم فارتدوا من أذى المشركين ويؤيد الأول. أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين من الإخلاص والنفاق. وليعلمن الله الذين آمنوا بق الله بأعلم بما في صدور العالمين من الإخلاص والنفاق. وليعلمن الله الذين آمنوا بقلوبهم. وليعلمن المنافقين فيجازي الفريقين. ## |