قال: الذي أعطاك PageEndV18P346 القرآن " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله " يقول تعالى ذكره: إن الذي أنزل عليك يا محمد القرآن. كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: " قال: الذي أعطاكه ". واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: إلى معدنك من الجنة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «إلى الجنة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي، عن إبراهيم بن حبان، سمعت أبا جعفر، عن ابن عباس، عن أبي سعيد الخدري، " قال: معاده آخرته PageEndV18P347 الجنة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك في " قال: إلى الجنة ليسألك عن القرآن " حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي صالح، قال: «الجنة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي صالح: " قال: إلى الجنة " حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، قال: «يردك إلى الجنة، ثم يسألك عن القرآن» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن جابر، عن عكرمة، ومجاهد، قالا: «إلى الجنة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عكرمة، وعطاء، ومجاهد، وأبي قزعة والحسن، قالوا: «يوم القيامة» قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال: يجيء بك يوم القيامة " قال ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، والزهري، قالا: «معاده يوم القيامة» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث ، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: يجيء بك يوم القيامة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: " قال: معادك من الآخرة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: كان الحسن يقول: «إي والله، إن له لمعادا، يبعثه الله يوم القيامة، ويدخله الجنة» . وقال آخرون: معنى ذلك: لرادك إلى الموت. ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا محمد بن عبد الله الزبيري، PageEndV18P349 قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " قال: الموت " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن رجل، عن ابن عباس، قال: «إلى الموت» قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، عن سعيد: " قال: إلى الموت " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عمن، سمع ابن عباس، قال: «إلى الموت» حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، قال: «إلى الموت» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن رجل، عن سعيد بن جبير في قوله: " قال: الموت " حدثنا القاسم، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «إلى الموت، أو إلى مكة» . وقال آخرون: بل معنى ذلك: لرادك إلى الموضع الذي خرجت منه، وهو مكة. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن سفيان العصفري، عن عكرمة، عن ابن عباس: " قال: إلى مكة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قال: يقول: لرادك إلى مكة، كما أخرجك منها " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال: «مولده بمكة» حدثنا ابن وكيع، قال ثنا أبي، عن يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعت مجاهدا، يقول: " قال: إلى مولدك بمكة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا يونس بن عمرو وهو ابن أبي إسحاق، عن مجاهد، في قوله: " قال: إلى مولدك بمكة " حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا أبي، عن الفضيل بن مرزوق، عن مجاهد أبي الحجاج، في قوله: " إلى معنى العود، ويكون تأويله: إن الذي فرض عليك القرآن لمصيرك إلى أن تعود إلى مكة مفتوحة لك. فإن قال قائل: فهذه الوجوه التي وصفت في ذلك قد فهمناها، فما وجه تأويل من تأوله بمعنى: لرادك إلى الجنة؟ قيل: ينبغي أن يكون وجه تأويله ذلك كذلك على هذا الوجه الآخر، وهو لمصيرك إلى أن تعود إلى الجنة. فإن قال قائل: أوكان أخرج من الجنة، فيقال له: نحن نعيدك إليها؟ قيل: لذلك وجهان: أحدهما: أنه إن كان أبوه آدم صلى الله عليهما أخرج منها، فكأن ولده بإخراج الله إياه منها، قد أخرجوا منها، فمن دخلها فكأنما يرد إليها بعد الخروج. والثاني أن يقال: إنه كان صلى الله عليه وسلم دخلها ليلة أسري به، كما روي عنه أنه قال: " دخل فقال بعضهم: معناه: لمصيرك إلى الجنة. ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، " لمصيرك إلى الموضع الذي خرجت منه من الجنة إلى أن تعود إليه، فذلك إن شاء الله قول من قال ذلك. وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: الذي من سلكه نجا، ومن هو في جور عن قصد السبيل منا ومنكم، وقوله: {مبين} يعني أنه يبين للمفكر الفهم إذا تأمله وتدبره، أنه ضلال وجور عن الهدى. PageEndV18P352 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقال: إنه كان صلى الله عليه وسلم دخلها ليلة أسري به، كما روي عنه أنه قال: " دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا لعمر بن الخطاب "، ونحو ذلك من الأخبار التي رويت عنه بذلك، ثم رد إلى الأرض، فيقال له:
إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ
“Lo! He Who hath given thee the Qur'an for a law will surely bring thee home again. Say: My Lord is Best Aware of him who bringeth guidance and him who is in error manifest.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيعني نفسه وما يستحقه من الثواب في معاده أي معاد ليس لغيرك من البشر وتنكير المعاد لذلك : وقيل . المراد به مكة : ووجهه أن يراد رده إليها يوم الفتح : ووجه تنكيره أنها كانت في ذلك اليوم معادا له شأن ، ومرجعا له اعتداد ؛ لغلبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها ، وقهره لأهلها ، ولظهور عز الإسلام وأهله وذل الشرك وحزبه . والسورة مكية ، فكأن الله وعده وهو بمكة في أذى وغلبة من أهلها : أنه يهاجر به منها ، ويعيده إليها ظاهرا ظافرا . وقيل : نزلت عليه حين بلغ الجحفة في مهاجره . وقد اشتاق إلى مولده ومولد آبائه وحرم إبراهيم ، فنزل جبريل فقال له : أتشتاق إلى مكة ؟ قال : نعم ، فأوحاها إليه . فإن قلت : كيف اتصل قوله تعالى : يعنيهم وما يستحقونه من العقاب في معادهم . ! 7 <
ووجه تعلقه بما قبله أن / الله تعالى وعد رسوله الرد إلى معاد ، قال : { قل } للمشركين يعني نفسه وما يستحقه من الثواب في المعاد والإعزاز بالإعادة إلى مكة يعنيهم وما يستحقون من العقاب في معادهم ، ثم قال لرسوله
أنا أم أنتم قوله تعالى : ختم السورة ببشارة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم برده إلى مكة قاهرا لأعدائه وقيل : هو بشارة له بالجنة والأول أكثر وهو قول جابر بن عبد الله وبن عباس ومجاهد وغيرهم قال القتبي : معاد الرجل بلده لأنه ينصرف ثم يعود وقال مقاتل خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الغار ليلا مهاجرا إلى المدينة في غير الطريق مخافة الطلب فلما رجع إلى الطريق ونزل الجحفة عرف الطريق إلى مكة فاشتاق إليها فقال له جبريل إن الله يقول : إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد أي إلى مكة ظاهرا عليها قال بن عباس : نزلت هذه الآية بالجحفة ليست مكية ولا مدنية وروى سعيد بن جبير عن بن عباس إلى معاد قال : إلى الموت وعن مجاهد أيضا وعكرمة والزه روى سعيد بن جبير عن بن عباس إلى معاد قال : إلى الموت وعن مجاهد أيضا وعكرمة والزهري والحسن : إن المعنى لرادك إلى يوم القيامة وهو اختيار الزجاج يقال : بيني وبينك المعاد أي يوم القيامة لأن الناس يعودون فيه أحياء وفرض معناه أنزل وعن مجاهد أيضا وأبي مالك وأبي صالح : إلى معاد إلى الجنة وهو قول أبي سعيد الخدري وبن عباس أيضا لأنه دخلها ليلة الإسراء وقيل : لأن أباه آدم خرج منها
قال إلى مكة وهكذا رواه النسائي في تفسير سننه < 11386 > وابن جرير < 20 / 125 > من حديث يعلى وهو ابن عبيد الطنافسي به وهكذا رواه العوفي عن ابن عباس أي لرادك إلى مكة كما أخرجك منها وقال محمد بن إسحاق عن مجاهد في قوله إلى مولدك بمكة وقال ابن أبي حاتم وقد روي عن ابن عباس ويحيى بن الجزار وسعيد بن جبير وعطية والضحاك نحو ذلك وحدثنا أبي حدثنا بن أبي عمر قال قال سفيان فسمعناه من مقاتل منذ سبعين سنة عن الضحاك قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة فأنزل الله عليه قال هذه مما كان ابن عباس يكتمها وقد روى ابن أبي حاتم بسنده عن نعيم القارى أنه قال في قوله قال إلى بيت المقدس وهذا والله اعلم يرجع إلى قوله من فسر ذلك بيوم القيامة لأن بيت المقدس هو أرض المحشر والمنشر والله الموفق للصواب ووجه الجمع بين هذه الأقوال أن ابن عباس فسر ذلك تارة برجوعه إلى مكة وهو الفتح الذى هو عند ابن عباس أمارة على اقتراب أجل النبي صلى الله عليه وسلم كما فسر ابن عباس سورة بالموت وتارة بيوم القيامة الذي هو بعد الموت وتارة بالجنة التي هي جزاءه ومصيره على أداء رسالة الله وإبلاغها إلى الثقلين الإنس والجن وأنه أكمل خلق الله وأفصح خلق الله وأشرف خلق الله على الإطلاق وقوله تعالى أي قل لمن خالفك وكذبك يا محمد من قومك من المشركين ومن تبعهم على كفرهم قل ربي أعلم بالمهتدي منكم ومني وستعلمون لمن تكون عاقبة الدار ولمن تكون العاقبة والنصرة في الدنيا والآخرة ثم قال تعالى مذكرا لنبيه نعمته العظيمة عليه وعلى العباد إذ أرسله إليهم أي افترض عليك أداءه إلى الناس أي إلى يوم القيامة فيسألك عن ذلك كما قال تعالى إلى مكة وهذا من كلام الضحاك يقتضي أن هذه الآية مدنية وإن كان مجموع السورة مكيا والله أعلم وقد قال عبد الرزاق حدثنا معمر عن قتادة في قوله تعالى أي إن الذي أوجب عليك تبليغ القرآن لرادك إليه ومعيدك يوم القيامة وسائلك عن أداء ما فرض عليك هذا أحد الأقوال وهو متجه حسن < الآيات أي سائلك عما فرض عليك من إبلاغ الرسالة وقوله يقول لرادك إلى الجنة ثم سائلك عن القرآن قال السدي وقال أبو سعيد مثلها وقال الحكيم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إلى يوم القيامة ورواه مالك عن الزهري وقال الثوري عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس إلى الموت ولهذا طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما وفي بعضها لرادك إلى معدنك من الجنة وقال مجاهد يحييك يوم القيامة وكذا روى عن عكرمة وعطاء وسعيد بن جبير وأبي قزعة وأبي مالك وأبي صالح وقال الحسن البصرى أي والله إن له لمعادا فيبعثه الله يوم القيامة ثم يدخله الجنة وقد روي عن ابن عباس غير ذلك كما قال البخاري في التفسير من صحيحه < 4773 > حدثنا محمد بن مقاتل أنبأنا يعلى حدثنا سفيان العصفرى عن عكرمة عن ابن عباس
من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون (84) إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (85) من جاء بالحسنة فله خير منها ذاتا وقدرا ووصفا. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات وضع فيه الظاهر موضع الضمير تهجينا لحالهم بتكرير إسناد السيئة إليهم. إلا ما كانوا يعملون أي إلا مثل ما كانوا يعملون فحذف المثل وأقيم ما كانوا يعملون مقامة مبالغة في المماثلة. إن الذي فرض عليك القرآن أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه. لرادك إلى معاد أي معاد وهو المقام المحمود الذي وعدك أن يبعثك فيه، أو مكة التي اعتد ادك إلى معاد أي معاد وهو المقام المحمود الذي وعدك أن يبعثك فيه، أو مكة التي اعتدت بها على أنه من العادة رده إليها يوم الفتح، كأنه لما حكم بأن العاقبة للمتقين وأكد ذلك بوعد المحسنين ووعيد المسيئين وعده بالعاقبة الحسنى في الدارين. روي أنه لما بلغ جحفة في مهاجره اشتاق إلى مولده ومولد آبائه فنزلت. قل ربي أعلم من جاء بالهدى وما يستحقه من الثواب والنصر ومن منتصب بفعل يفسره أعلم. ومن هو في ضلال مبين وما استحقه من العذاب والإذلال يعني به نفسه والمشركين، وهو تقرير للوعد السابق وكذا قوله: