وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ

“But those who had been given knowledge said: Woe unto you! The reward of Allah for him who believeth and doeth right is better, and only the steadfast will obtain it.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ولا يلقاها: أي ولا يوفق لقيل هذه الكلمة، وهي قوله: والهاء والألف كناية عن الكلمة. وقال: يعني بذلك: الذين صبروا عن طلب زينة الحياة الدنيا، وآثروا ما عند الله من جزيل ثوابه على صالحات الأعمال على لذات الدنيا وشهواتها، فجدوا في طاعة الله، ورفضوا الحياة الدنيا. PageEndV18P331 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

الذين صبروا على مفارقة أوطانهم وعشائرهم ، وعلى غيرها . من تجرع الغصص واحتمال البلايا في طاعة الله وازدياد الخير على الطاعات وعن الشهوات وعلى ما قسم الله من القليل عن الكثير . كان قارون يؤذي نبي الله موسى عليه السلام كل وقت ، وهو يداريه للقرابة التي بينهما ، حتى نزلت الزكاة فصالحه عن كل ألف دينار على دينار ، وعن كل ألف درهم على درهم فحسبه فاستكثره فشحت به نفسه ، فجمع بني إسرائيل وقال : إن موسى أرادكم على كل شيء ، وهو يريد أن يأخذ أموالكم ، فقالوا : أنت كبيرنا وسيدنا ، فمر بما شئت ، قال : نبرطل فلانة البغي حتى ترميه بنفسها فيرفضه بنو إسرائيل ، فجعل لها ألف دينار . وقيل : طستا من ذهب . وقيل : طستا من ذهب مملوءة ذهبا . وقيل : حكمها فلما كان يوم عيد قام موسى فقال : يا بني إسرائيل ، من سرق قطعناه ، ومن افترى للكلمة التي تكلم بها العلماء . أو للثواب ، لأنه في معنى المثوبة أو الجنة ، أو للسيرة والطريقة ، وهي الإيمان والعمل الصالح مها فلما كان يوم عيد قام موسى فقال : يا بني إسرائيل ، من سرق قطعناه ، ومن افترى جلدناه ، ومن زنى وهو غير محصن جلدناه ، وإن أحصن رجمناه ، فقال قارون : وإن كنت أنت ؟ قال : وإن كنت أنا ، قال : فإن بني إسرائيل يزعمون أنك فجرت بفلانة ، فأحضرت ، فناشدها موسى بالذي فلق البحر ، وأنزل التوراة أن تصدق ، فتداركها الله فقالت : كذبوا ، بل جعل لي قارون جعلا على أن أقذفك لنفسي ، فخر موسى ساجدا يبكي وقال : يا رب ، إن كنت رسولك فاغضب لي . فأوحى إليه : أن مر الأرض بما شئت ، فإنها مطيعة لك . فقال : يا بني إسرائيل ، إن الله بعثني إلى قارون كما بعثني إلى فرعون ، فمن كان معه فليلزم مكانه ، ومن كان معي فليعتزل ، فاع قارون كما بعثني إلى فرعون ، فمن كان معه فليلزم مكانه ، ومن كان معي فليعتزل ، فاعتزلوا جميعا غير رجلين ثم قال : يا أرض خذيهم ، فأخذتهم إلى الركب ، ثم قال : خذيهم ، فأخذتهم إلى الأوساط ، ثم قال : خذيهم ، فأخذتهم إلى الأعناق ، وقارون وأصحابه يتضرعون إلى موسى عليه السلام ويناشدونه بالله والرحم ، وموسى لا يلتفت إليهم لشدة غضبه ، ثم قال : خذيهم ، فانطبقت عليهم . وأوحى الله إلى موسى : ما أفظك : استغاثوا بك مرارا فلم ترحمهم ، أما وعزتي لو إياي دعوا مرة واحدة لوجدوني قريبا مجيبا ، فأصبحت بنو إسرائيل يتناجون بينهم : إنما دعا موسى على قارون ليستبد بداره وكنوزه ، فدعا الله حتى خسف بداره وأمواله

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فقال المفسرون : لا يوفق لها والضمير في يلقاها إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان أحدهما : إلى ما دل عليه قوله : . أما قوله :

Kurtubî13. c.

يعني الجنة وهم أحبار بني إسرائيل للذين تمنوا مكانه أي لا يؤتى الأعمال الصالحة أو لا يؤتى الجنة في الآخرة إلا الصابرون على طاعة الله وجاز ضميرها لأنها المعنية بقوله : ثواب الله القصص : ( 81 ) فخسفنا به وبداره > <

İbn Kesîr14. c.

قال السدي ولا يلقى الجنة إلا الصابرون كأنه جعل ذلك من تمام كلام الذين أوتوا العلم قال ابن جرير < 20 / 116 > ولا يلقى هذه الكلمة إلا الصابرون عن محبة الدنيا الراغبون في الدار الآخرة وكأنه جعل ذلك مقطوعا من كلام أولئك وجعله من كلام الله عز وجل واخباره بذلك < الآيات الآية وقال تعالى أي جزاء الله لعباده المؤمنين الصالحين في الدار الآخرة خير مما ترون كما في الحديث الصحيح < م 179 > يقول الله تعالى أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واقرءوا إن شئتم السحر والسحرة وقد استدل بقوله وقال تعالى

Beydâvî13. c.

فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم (79) وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون (80) فخرج على قومه في زينته كما قيل إنه خرج على بغلة شهباء عليه الأرجوان وعليها سرج من ذهب ومعه أربعة آلاف على زيه. قال الذين يريدون الحياة الدنيا على ما هو عادة الناس من الرغبة. يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون تمنوا مثله لا عينه حذرا عن الحسد. إنه لذو حظ عظيم من الدنيا. وقال الذين أوتوا العلم بأحوال الآخرة للمتمنين. ويلكم دعاء بالهلاك استعمل للزجر عما لا يرتضى. ثواب الله في الآخرة. خير لمن آمن وعمل صالحا مما هلاك استعمل للزجر عما لا يرتضى. ثواب الله في الآخرة. خير لمن آمن وعمل صالحا مما أوتي قارون بل من الدنيا وما فيها. ولا يلقاها الضمير فيه للكلمة التي تكلم بها العلماء أو لل ثواب، فإنه بمعنى المثوبة أو الجنة أو للإيمان والعمل الصالح فإنهما في معنى السيرة والطريقة. إلا الصابرون على الطاعات وعن المعاصي.