وَإِذَا سَمِعُوا۟ ٱللَّغْوَ أَعْرَضُوا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَٰهِلِينَ

“And when they hear vanity they withdraw from it and say: Unto us our works and unto you your works. Peace be unto you! We desire not the ignorant.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

في مسلمة أهل الكتاب " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله " " وقوله: ، وقوله: وهذا يدل على أن اللغو الذي ذكره الله في هذا الموضع، إنما هو ما قاله مجاهد، من أنه سماع القوم ممن يؤذيهم بالقول ما يكرهون منه في أنفسهم، وأنهم أجابوهم بالجميل من القول يقول: لا نريد محاورة أهل الجهل ومسابتهم. PageEndV18P282 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( القصص : 55 ) وعن الحسن رضي الله عنه : لم تسفههم المعاصي . وقيل : إذا سمعوا من الكفار الشتم والأذى أعرضوا وصفحوا . وقيل : إذا ذكروا النكاح كنوا عنه . ! 7 < . ! 7 < > 7 ! القصص : ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو > ( القصص : 55 ) وقوله : ( القصص : 55 ) نعوذ بالله من اللغو والجهل والخوض فيما لا يعنينا ، أي : إن كان تسليم بعضهم على بعض أو تسليم الملائكة عليهم لغوا ، فلا يسمعون لغوا إلا ذلك ، فهو من وادي قوله : % ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم % % بهن فلول من قراع الكتائب % أو لا يسمعون فيها إلا قولا يسلمون فيه من العيب والنقيصة ، على الاستثناء المنقطع . أو لأن معنى السلام هو الدعاء بالسلامة . ودار السلام : هي دار السلامة ، وأهلها عن الدعاء بالسلامة أغنياء ، فكان ظاهره من باب اللغو وفضول الحديث ، لولا ما فيه من فائدة الإكرام . من الناس من يأكل الوجبة . ومنهم من يأكل متى وجد وهي عادة المنهومين . ومنهم من يتغدى ويتعشى وهي العادة الوسطى لا نريد مخالطتهم وصحبتهم فإن قلت : من خاطبوا بقولهم نهم من يأكل متى وجد وهي عادة المنهومين . ومنهم من يتغدى ويتعشى وهي العادة الوسطى المحمودة ، ولا يكون ثم ليل ولا نهار ، ولكن على التقدير ؛ ولأن المتنعم عند العرب من وجد غداء وعشاء . وقيل : أراد دوام الرزق ودروره ، كما تقول : أنا عند فلان صباحا ومساء وبكرة وعشيا ، يريد : الديمومة ، ولا تقصد الوقتين المعلومين . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( القصص : 55 ) أما قوله : فالمراد منه النصيحة في الدين كأنه تعالى قال لنبيه : قل لهم هذا القول على وجه الشفقة والنصيحة ، أي لا يرجع إلى من أفعالكم القبيحة ضرر حتى يكون المقصود من هذا القول دفع ذلك الضرر وإنما المراد نصحكم وإرشادكم إلى الأصلح ، وبالجملة فالإنسان إنما يكون مقبول القول إذا كان خاليا عن الأغراض الدنيوية ، فإذا كان لشيء من الأغراض لم ينجع قوله في القلب ألبتة فهذا هو المراد فيكون فيه من الردع والزجر ما يبعث على النظر وتحرك الطباع على الاستدلال وقبول الحق ، وأما معنى الإخلاص فقد تقدم . ! 7 < ( القصص : 55 ) وقوله : ( القصص : 55 ) فبين أنه تعالى لا يؤاخذ بترك هذه الأيمان ، ثم قال : ( القصص : 55 ) . قوله ( القصص : 55 ) ، ( القصص : 55 ) وعن الحسن لم تسفههم المعاصي وقيل إذا سمعوا من الكفار الشتم والأذى أعرضوا ، وقيل إذا ذكر النكاح كنوا عنه . الصفة الثامنة ! 7 < واللغو ما حقه أن يلغى ويترك من العبث وغيره وكانوا يسمعون ذلك فلا يخوضون فيه بل يعرضون عنه إعراضا جميلا فلذلك قال تعالى : وما أحسن ما قال الحسن رحمه الله في أن هذه الكلمة تحية بين المؤمنين ، وعلامة الاحتمال من الجاهلين ، ونظير هذه الآية قوله تعالى : والمراد لا نجازيهم بالباطل على باطلهم ، قال قوم نسخ ذلك بالأمر بالقتال وهو بعيد لأن ترك المسافهة مندوب ، وإن كان القتال واجبا . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي متاركة مثل قوله : وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما أي لنا ديننا ولكم دينكم سلام عليكم أي أمنا لكم منا فإنا لا نحاربكم ولا نسا بكم وليس من التحية في شيء قال الزجاج : أي أمنا لكم منا فإنا لا نحاربكم ولا نسابكم وليس من التحية في شيء قال الزجاج : وهذا قبل الأمر بالقتال لا تبتغي الجاهلين أي لا نطلبهم للجدال والمراجعة والمشاتمة القصص : ( 56 ) إنك لا تهدي > <

İbn Kesîr14. c.

ومعنى قول إبراهيم لأبيه أي لا نريد طريق الجاهلين ولا نحبها قال محمد بن إسحاق في السيرة ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة عشرون رجلا أو قريب من ذلك من النصارى حين بلغهم خبره من الحبشة فوجدوه في المسجد فجلسوا إليه وكلموه وسألوه ورجال من قريش في أنديتهم حول الكعبة فلما فرغوا عن مسألة رسول الله صلى الله عليه وسلم عما أرادوا دعاهم إلى الله تعالى وتلا عليهم القرآن فلما سمعوا القرآن فاضت أعينهم من الدمع ثم استجابوا لله وآمنوا به وصدقوه وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره فلما قاموا عنه اعترضهم أبو جهل ابن هشام في نفر من قريش فقالوا لهم خيبكم الله من ركب بعثكم من وراءكم من أهل دينكم ترتادون لهم لتأتوه الآية وروى الإمام أحمد < 5 / 445 > حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن مقرن المزني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسب رجل رجلا عنده فجعل المسبوب يقول عليك السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إن ملكا بينكما يذب عنك كلما شتمك هذا قال له بل أنت وأنت أحق به وإذا قلت له وعليك السلام قال لا بل عليك وأنت أحق به إسناده حسن ولم يخرجوه وقال مجاهد أي لا يخالطون أهله ولا يعاشرونهم بل كما قال تعالى أي إذا سفه عليهم سفيه وكلمهم بما لا يليق بهم الجواب عنه أعرضوا عنه ولم يقابلوه بمثله من الكلام القبيح ولا يصدر عنهم إلا كلام طيب ولهذا قال عنهم إنهم قالوا ريش فقالوا لهم خيبكم الله من ركب بعثكم من وراءكم من أهل دينكم ترتادون لهم لتأتوهم بخبر الرجل فلم تطمئن مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه فيما قال ما نعلم ركبا أحمق منكم أو كما قالوا لهم فقالوا لهم سلام عليكم لا نجاهلكم لنا ما نحن عليه ولكم ما أنتم عليه لم نأل أنفسنا خيرا قال ويقال أن النفر النصارى من أهل نجران فالله أعلم أي ذلك كان قال ويقال والله اعلم أن فيهم نزلت هذه الآيات

Beydâvî13. c.

أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤن بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون (54) وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين (55) أولئك يؤتون أجرهم مرتين مرة على إيمانهم بكتابهم ومرة على إيمانهم بالقرآن. بما صبروا بصبرهم وثباتهم على الإيمانين، أو على الإيمان بالقرآن قبل النزول وبعده، أو على أذى المشركين ومن هاجرهم من أهل دينهم. ويدرؤن بالحسنة السيئة ويدفعون بالطاعة المعصية لقوله صلى الله عليه وسلم «أتبع السيئة الحسنة تمحها» . ومما رزقناهم ينفقون في سبيل الخير. وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه تكرما. وقالوا للاغين. لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم متار اللغو أعرضوا عنه تكرما. وقالوا للاغين. لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم متاركة لهم وتوديعا، أو دعاء لهم بالسلامة عما هم فيه. لا نبتغي الجاهلين لا نطلب صحبتهم ولا نريدها.