وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

“And thou was not beside the Mount when We did call; but (the knowledge of it is) a mercy from thy Lord that thou mayst warn a folk unto whom no warner came before thee, that haply they may give heed.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: لم يأت هؤلاء القوم الذين أرسلك ربك يا محمد إليهم، وهم قومه من قريش، نذير ينذرهم بأس الله على كفرهم قبلك. وقوله: قال: نادى يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وأجبتكم قبل أن تدعوني " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " قال: نودوا: يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبت لكم قبل أن تدعوني " حدثني ابن وكيع، قال: ثنا حرملة بن قيس النخعي، قال: سمعت هذا الحديث من أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، " قال: نودوا يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبت لكم قبل أن تدعوني " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا معتمر، عن سليمان، وسفيان، عن سليمان، وحجاج، عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة بن عمرو، عن أبي هريرة، في قوله: " قال: نودوا يا أمة محمد، أعطيتكم قبل أن تسألوني، واستجبت لكم قبل أن تدعوني، قال: وهو قوله حين قال موسى يقول تعالى ذكره: لم تشهد شيئا من ذلك يا محمد فتعلمه، ولكنا عرفناكه، وأنزلنا إليك، فاقتصصنا ذلك كله عليك في كتابنا، وابتعثناك بما أنزلنا إليك من ذلك رسولا إلى من ابتعثناك إليه من الخلق رحمة منا لك ولهم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ما قصصنا عليك . الآية " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، " قال: كان رحمة من ربك النبوة " وقوله: يقول تعالى ذكره: ولكن أرسلناك بهذا الكتاب وهذا الدين لتنذر قوما لم يأتهم من قبلك نذير، وهم العرب الذين بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعثه الله إليهم رحمة لينذرهم بأسه على عبادتهم الأصنام، وإشراكهم به الأوثان والأنداد. وقوله: قال: الذي أنزلنا عليك من القرآن " PageEndV18P264 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

كقوله : يريد مناداة موسى عليه السلام ليلة المناجاة وتكليمه ، و { لكن } علمناك { رحمة } وقرىء : ( رحمة ) ، بالرفع : أي هي رحمة ( القصص : 46 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

مع أن النذر سبقوه الجواب : من وجهين أحدهما : معقول والآخر منقول ، أما المنقول فهو أن قريشا كانت أمة أمية لم يأتيهم نذير قبل محمد صلى الله عليه وسلم وهو بعيد ، فإنهم كانوا من أولاد إبراهيم وجميع / أنبياء بني إسرائيل من أولاد أعمامهم وكيف كان الله يترك قوما من وقت آدم إلى زمان محمد بلا دين ولا شرع ؟ وإن كنت تقول بأنهم ما جاءهم رسول بخصوصهم يعني ذلك القرن فلم يكن ذلك مختصا بالعرب بل أهل الكتاب أيضا لم يكن ذلك القرن قد أتاهم رسول وإنما أتى الرسل آباءهم ، وكذلك العرب أتى الرسل آباءهم كيف والذي عليه الأكثرون أن آباء محمد عليه الصلاة والسلام كانوا كفارا ولأن النبي أوعدهم وأوعد آباءهم بالعذاب ، وقال ت ( القصص : 46 ) وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم } ( يوسف : 102 ) { * } ( يوسف : 102 ) يريد مناداة موسى ليلة المناجاة وتكليمه وجوها أخر أحدها : إذ نادينا أي قلنا لموسى قال كتب الله كتابا قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ثم وضعه على العرش ثم / نادى ( يا أمة محمد إن رحمتي سبقت غضبي أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني من لقيني منكم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أدخلته الجنة ) . أما قوله : فالإنذار هو التخويف بالعقاب على المعصية . واعلم أنه تعالى لما بين قصة موسى عليه السلام قال لرسوله : واختلفوا فيه فقال بعضهم لم يبعث إليهم نذير منهم : وقال بعضهم : حجة الأنبياء كانت قائمة عليهم ولكنه ما بعث إليهم من يجد تلك الحجة عليهم ، وقال بعضهم لا يبعد وقوع الفترة في التكاليف فبعثه الله تعالى تقريرا للتكاليف وإزالة لتلك الفترة . أما قوله : ( القصص : 46 ) وفي آخرها بقوله : أي بعد الضلال الذي كان بعد الهداية لم يأتهم نذير . المسألة الثانية : لو قال قائل التخصيص بالذكر يدل على نفي ما عداه فقوله : يوجب أن يكون إنذاره مختصا بمن لم يأته نذير لكن أهل الكتاب قد أتاهم نذير فلا يكون الكتاب منزلا إلى الرسول لينذر أهل الكتاب فلا يكون رسولا إليهم نقول هذا فاسد من وجوه أحدها : أن التخصيص لا يوجب نفي ما عداه والثاني : أنه وإن قال به قائل لكنه وافق غيره في أن التخصيص إن كان له سبب غير نفي ما عداه لا يوجب نفي ما عداه ، وههنا وجد ذلك لأن إنذارهم كان أولى ، ألا ترى أنه تعالى قال : وذكر الوحدانية بقوله : ( القصص : 46 ) وقال : ( القصص : 46 ) ولما أعاد ذكر الرسالة أعاد ذكر التوحيد ، فقال تعالى : وقيل المراد الإثبات وهو على وجهين أحدهما : لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم ، فتكون ما مصدرية الثاني : أن تكون موصولة معناه : لتنذر قوما الذين أنذر آباؤهم فهم غافلون ، فعلى قولنا ما نافية تفسيره ظاهر فإن من لم ينذر آباؤه وبعد الإنذار عنه فهو يكون غافلا ، وعلى قولنا هي للإثبات كذلك لأن معناه لتنذرهم إنذار آبائهم فإنهم غافلون ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : كيف يفهم التفسيران وأحدهما يقتضي أن لا يكون آباؤهم منذرين والآخر يقتضي أن يكونوا منذرين وبينهما تضاد ؟ نقول على قولنا ما نافية معناه ما أنذر آباؤهم وإنذار آبائهم الأولين لا ينافي أن يكون المتقدمون من آبائهم منذرين والمتأخرون منهم غير منذرين . / المس ( يس : 6 ) وانتهاؤها بيان الوحدانية والحشر بقوله : عليه الصلاة والسلام كانوا كفارا ولأن النبي أوعدهم وأوعد آباءهم بالعذاب ، وقال تعالى : لا ينافي أن يكون المتقدمون من آبائهم منذرين والمتأخرون منهم غير منذرين . / المسألة الثانية : قوله :

Kurtubî13. c.

يعني العرب أي لم تشاهد تلك الأخبار ولكن أوحيناها إليك رحمة بمن أرسلت إليهم لتنذرهم بها ( لعلهم يتذكرون القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم > < أي كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ أرسل الله موسى إلى فرعون فكذلك لم تحضر جانب الطور إذ نادينا موسى لما أتى الميقات مع السبعين وروى عمرو بن دينار يرفعه قال : ( نودي يا أمة محمد أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني ( فذلك قوله : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا وقال أبو هريرة وفي رواية عن بن عباس إن الله قال : ( ( يا أمة محمد قد أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ورحمتكم قبل أن تسترحموني ( قال وهب : وذلك أن موسى لما ذكر الله له فضل محمد وأمته قال : يا رب أرنيهم فقال الله : ( إنك لن تدركهم وإن شئت ناديتهم فأسمعتك صوتهم ( قال : بلى يا رب فقال الله تعالى قال قتادة : يعني قريشا كانوا أمة أمية لم يأتهم نذير من قبل محمد صلى الله عليه وسلم ولتنذر متعلق بما قبلها فلا يوقف على من ربك ويجوز أن يتعلق بمحذوف التقدير : أنزله لتنذر قوما فيجوز الوقف على من ربك وما في قوله : ( إنك لن تدركهم وإن شئت ناديتهم فأسمعتك صوتهم ( قال : بلى يا رب فقال الله تعالى : ( يا أمة محمد فأجابوا من أصلاب آبائهم فقال : قد أجبتكم قبل أن تدعوني ( ومعنى الآية على هذا ما كنت بجانب الطور إذ كلمنا موسى فنادينا أمتك وأخبرناه بما كتبناه لك ولأمتك من الرحمة إلى آخر الدنيا ( ولكن ) فعلنا ذلك ( رحمة ) منا بكم قال الأخفش : رحمة نصب على المصدر أي ولكن رحمناك رحمة وقال الزجاج : هو مفعول من أجله أي فعل ذلك بك لأجل الرحمة النحاس : أي لم تشهد قصص الأنبياء ولا تليت عليك ولكنا بعثناك وأوحيناها إليك للرحمة وقال الكسائي : على خبر كان التقدير : ولكن كان رحمة قال : ويجوز الرفع بمعنى هي رحمة الزجاج : الرفع ى خبر كان التقدير : ولكن كان رحمة قال : ويجوز الرفع بمعنى هي رحمة الزجاج : الرفع بمعنى ولكن فعل ذلك رحمة

İbn Kesîr14. c.

الآية قال قال أبو عبد الرحمن النسائي في التفسير من سننه < 11382 > أخبرنا علي بن حجر أخبرنا عيسى وهو ابن يونس عن حمزة الزيات عن الأعمش عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نودوا أن يا أمة محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني وأجبتكم قبل أن تدعوني وهكذا رواه ابن جرير < 20 / 81 > وابن أبي حاتم من حديث جماعة عن حمزة وهو ابن حبيب الزيات عن الأعمش ورواه ابن جرير < 20 / 81 > من حديث وكيع ويحيى بن عيسى عن الأعمش عن علي بن مدرك عن أبي زرعة وهو ابن عمرو بن جرير أنه قال ذلك من كلامه والله أعلم وقال مقاتل بن حيان أمتك في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت وقال قتادة موسى وهذا والله أعلم أشبه بقوله تعالى أي ما كنت مشاهدا لشيء من ذلك ولكن الله تعالى أوحاه إليك وأخبرك به رحمة منه بك وبالعباد بإرسالك إليهم أي لعلهم يهتدون بما جئتهم به من الله عز وجل أي إنما انزل الوحي عليك من الله رحمته بك وبالعباد بسببك فادا منحك بهذه النعمة العظيمة

Beydâvî13. c.

ر إذ نادينا لعل المراد به وقت ما أعطاه التوراة وبالأول حين ما استنبأه لأنهما المذكوران في القصد. ولكن علمناك. رحمة من ربك وقرئت بالرفع على هذه رحمة من ربك. لتنذر قوما متعلق بالفعل المحذوف. ما أتاهم من نذير من قبلك لوقوعهم في فترة بينك وبين عيسى، وهي خمسمائة وخمسون سنة، أو بينك وبين إسماعيل، على أن دعوة موسى وعيسى كانت مختصة ببني إسرائيل وما حواليهم. لعلهم يتذكرون يتعظون.