وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ

“And Lot! when he said unto his folk: Will ye commit abomination knowingly?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أنها فاحشة، لعلمكم بأنه لم يسبقكم إلى ما تفعلون من ذلك أحد. وقوله: ، وقرأ

İbn Kesîr14. c.

أي يرى بعضكم بعضا وتأتون في ناديكم المنكر

Beydâvî13. c.

ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون (54) أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون (55) ولوطا واذكر لوطا، أو وأرسلنا لوطا لدلالة ولقد أرسلنا عليه. إذ قال لقومه بدل على الأول وظرف على الثاني. أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون تعلمون فحشها من بصر القلب واقتراف القبائح من العالم بقبحها أقبح، أو يبصرها بعضكم من بعض لأنهم كانوا يعلنون بها فتكون أفحش. أإنكم لتأتون الرجال شهوة بيان لإتيانهم الفاحشة وتعليله بالشهوة للدلالة على قبحه، والتنبيه على أن الحكمة في المواقعة طلب النسل لا قضاء الوطر. من دون النساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها ساء اللاتي خلقن لذلك. بل أنتم قوم تجهلون تفعلون فعل من يجهل قبحها، أو يكون سفيها لا يميز بين الحسن والقبيح، أو تجهلون العاقبة والتاء فيه لكون الموصوف به في معنى المخاطب.