وحده لا شريك له، ولا تجعلوا معه إلها غيره. قال: مؤمن وكافر، قولهم صالح مرسل، وقولهم صالح ليس بمرسل، ويعني بقوله {يختصمون} يختلفون " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " قال: مؤمن، وكافر " وقوله: يقول: فلما أتاهم صالح داعيا لهم إلى الله صار قومه من ثمود فيما دعاهم إليه فريقين يختصمون، ففريق مصدق صالحا مؤمن به، وفريق مكذب به كافر بما جاء به. PageEndV18P086 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: "
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ
“And We verily sent unto Thamud their brother Salih, saying: Worship Allah. And lo! they (then became two parties quarrelling.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textففيه قولان : أحدهما : المراد فريق مؤمن وفريق كافر الثاني : المراد قوم صالح قبل أن يؤمن منهم أحد . أما قوله : { يختصمون } فالمعنى أن الذين آمنوا إنما آمنوا لأنهم نظروا في حجته فعرفوا صحتها ، وإذا كان كذلك فلا بد وأن يكون خصما لمن لم يقبلها ، وإذا كان هذا الاختصام في باب الدين دل ذلك على أن الجدال في باب الدين حق وفيه إبطال التقليد . أما قوله :
قال مجاهد : أي مؤمن وكافر قال : والخصومة ما قصه الله تعالى في قوله : أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه إلى قوله : كافرون وقيل : تخاصمهم أن كل فرقة قالت : نحن على الحق دونكم قوله تعالى : تقدم معناه
قال مجاهد مؤمن وكافر كقوله تعالى
ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (45) قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (46) قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون (47) ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله بأن اعبدوا الله، وقرئ بضم النون على اتباعها الباء. فإذا هم فريقان يختصمون ففاجؤوا التفرق والاختصام فآمن فريق وكفر فريق، والواو لمجموع الفريقين. قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة بالعقوبة فتقولون ائتنا بما تعدنا. قبل الحسنة قبل التوبة فتؤخرونها إلى نزول العقاب فإنهم كانوا يقولون إن صدق إيعاده تبنا حينئذ. لولا تستغفرون الله قبل نزو ل العقاب فإنهم كانوا يقولون إن صدق إيعاده تبنا حينئذ. لولا تستغفرون الله قبل نزوله. لعلكم ترحمون بقبولها فإنها لا تقبل حينئذ. قالوا اطيرنا تشاءمنا. بك وبمن معك إذ تتابعت علينا الشدائد، أو وقع بيننا الافتراق منذ اخترعتم دينكم. قال طائركم سببكم الذي جاء منه شركم. عند الله وهو قدره أو عملكم المكتوب عنده. بل أنتم قوم تفتنون تختبرون بتعاقب السراء والضراء، والإضراب من بيان طائرهم الذي هو مبدأ ما يحيق بهم إلى ذكر ما هو الداعي إليه.