ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ

“Who created me, and He doth guide me,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

للصواب من القول والعمل، ويسددني للرشاد.

Zemahşerî12. c.

( الشعراء : 78 ) ومرة يريد أنه حين أتم خلقه ونفخ فيه الروح ، عقب ذلك هدايته المتصلة التي لا تنقطع إلى كل ما يصلحه ويعنيه ، وإلا فمن هداه إلى أن يغتذي بالدم في البطن امتصاصا ، ومن هداه إلى معرفة الثدي عند الولادة ، وإلى معرفة مكانه ، ومن هداه لكيفية الارتضاع ، إلى غير ذلك من هدايات المعاش والمعاد ، وإنما قال : { مرضات } دون ( أمرضني ) لأن كثيرا من أسباب المرض يحدث بتفريط من الإنسان في مطاعمه ومشاربه وغير ذلك . ومن ثم قالت الحكماء : لو قبل لأكثر الموتى : ما سبب آجالكم ؟ لقالوا : التخم . وقرىء : ( خطاياي ) ، والمراد : ما يندر منه من بعض الصغائر ؛ لأن الأنبياء معصومون مختارون على العالمين . وقيل : هي قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الشعراء : 78 ) ثم قال : وكذا في قوله : ( الشعراء : 78 ) وعن موسى عليه السلام أنه ذكر ذلك فقال : ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى وأمر محمدا صلى الله عليه وسلم فقال : ( الشعراء : 78 ) من هنا إلى قوله : ( الشعراء : 78 ) وحكى عن فرعون أنه لما قال لموسى وهرون عليهما السلام : ( الشعراء : 78 ) وحكى عنه ههنا أنه قال : { سيهدين } فأجمع بينهما وقدر كأنه قال : فهو يهدين وسيهدين ، فيدلان على استمرار الهداية في الحال والاستقبال { وجعلها } أي وجعل إبراهيم كلمة التوحيد التي تكلم بها وهي قوله ( الشعراء : 78 ) وقال في سورة الشعراء ( الشعرا : 78 ) إلى قوله : . واعلم أنه سبحانه أثنى على نفسه بهذين الأمرين في قوله : كلمة جامعة حاوية لجميع المنافع في الدنيا والدين ، ثم ههنا دقيقة وهو أنه قال : { خلقنى } فذكره بلفظ الماضي وقال : { يهدين } ذكره بلفظ المستقبل ، والسبب في ذلك أن خلق الذات لا يتجدد في الدنيا ، بل لما وقع بقي إلى الأمد المعلوم . أما هدايته تعالى فهي مما يتكرر كل حين وأوان سواء كان ذلك هداية في المنافع الدنيوية ، وذلك بأن تحكم الحواس بتمييز المنافع عن المضار أو في المنافع الدينية وذلك بأن يحكم العقل بتمييز الحق عن الباطل والخير عن الشر ، فبين بذلك أنه سبحانه هو الذي خلقه بسائر ما تكامل به خلقه في الماضي دفعة واحدة ، وأنه يهديه إلى مصالح الدين والدنيا بضروب الهدايات في كل لحظة ولمحة وثانيها : قوله أنه يهديه إلى مصالح الدين والدنيا بضروب الهدايات في كل لحظة ولمحة وثانيها : قوله :

Kurtubî13. c.

أي يرشدني إلى الدين

İbn Kesîr14. c.

و ( يشفين ) وقال غيره لا أعبد ما تعبدون الآن ولا أجيبكم فيما بقي من عمري ولا أنتم عابدون ما أعبد وهم الذين قالوا أي هوالخالق الذي قدر قدرا وهدى الخلائق إليه فكل يجري على ما قدر له وهو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء

Beydâvî13. c.

الذي خلقني فهو يهدين (78) والذي هو يطعمني ويسقين (79) الذي خلقني فهو يهدين لأنه يهدي كل مخلوق لما خلق له من أمور المعاش والمعاد كما قال والذي قدر فهدى هداية مدرجة من مبدأ إيجاده إلى منتهى أجله يتمكن بها من جلب المنافع ودفع المضار، مبدؤها بالنسبة إلى الإنسان هداية الجنين إلى امتصاص دم الطمث من الرحم، ومنتهاها الهداية إلى طريق الجنة والتنعم بلذائذها، والفاء للسببية إن جعل الموصول مبتدأ وللعطف إن جعل صفة رب العالمين فيكون اختلاف النظم لتقدم الخلق واستمرار الهداية وقوله: والذي هو يطعمني ويسقين على الأول مبتدأ محذوف الخبر لدلالة ما قبله عليه وكذا اللذان بعده، وتكرير الموصول على الوجهين للدلالة على بر لدلالة ما قبله عليه وكذا اللذان بعده، وتكرير الموصول على الوجهين للدلالة على أن كل واحدة من الصلات مستقلة باقتضاء الحكم.