( الشعراء : 196 ) ، لكون معانيه فيها . وقيل : الضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك في
وَإِنَّهُۥ لَفِى زُبُرِ ٱلْأَوَّلِينَ
“And lo! it is in the Scriptures of the men of old.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفيحتمل هذه الأخبار خاصة ، ويحتمل أن يكون المراد صفة القرآن ، ويحتمل صفة محمد صلى الله عليه وسلم ، ويحتمل أن يكون المراد وجوه التخويف ، لأن ذكر هذه الأشياء بأسرها قد تقدم . ! 7 < وقوله :
وإن ربك لهو العزيز الرحيم (191) وإنه لتنزيل رب العالمين (192) نزل به الروح الأمين (193) على قلبك لتكون من المنذرين (194) بلسان عربي مبين (195) وإنه لفي زبر الأولين (196) وإن ربك لهو العزيز الرحيم هذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديدا للمكذبين به، وإطراد نزول العذاب على تكذيب الأمم بعد إنذار الرسل به، واقتراحهم له استهزاء وعدم مبالاة به يدفع أن يقال إنه كان بسبب اتصالات فلكية أو كان إبتلاء لهم لا مؤاخذة على تكذيبهم. وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين. على قلبك تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسل قلبك تقرير لحقية تلك القصص وتنبيه على إعجاز القرآن ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فإن الإخبار عنها ممن لم يتعلمها لا يكون إلا وحيا من الله عز وجل، والقلب إن أراد به الروح فذاك وإن أراد به العضو فتخصيصه، لأن المعاني الروحانية إنما تنزل أولا على الروح ثم تنتقل منه إلى القلب لما بينهما من التعلق، ثم تتصعد منه إلى الدماغ فينتقش بها لوح المتخيلة، والروح الأمين جبريل عليه السلام فإنه أمين الله على وحيه. وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي بتشديد الزاي ونصب الروح الأمين. لتكون من المنذرين عما يؤدي إلى عذاب من فعل أو ترك. بلسان عربي مبين واضح المعنى لئلا يقولوا ما نصنع بما لا نفهمه فهو متعلق ب نزل، ك. بلسان عربي مبين واضح المعنى لئلا يقولوا ما نصنع بما لا نفهمه فهو متعلق ب نزل، ويجوز أن يتعلق بالمنذرين أي لتكون ممن أنذروا بلغة العرب وهم هود وصالح وإسماعيل وشعيب ومحمد عليهم الصلاة والسلام. وإنه لفي زبر الأولين وإن ذكره أو معناه لفي الكتب المتقدمة. ## |