فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

“But they denied him, so there came on them the retribution of the day of gloom. Lo! it was the retribution of an awful day.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني بالظلة: سحابة ظللتهم، فلما تتاموا تحتها التهبت عليهم نارا وأحرقتهم، وبذلك جاءت الآثار. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن معاوية، في قوله: قال: «أصابهم حر أقلقهم في بيوتهم، فنشأت لهم سحابة كهيئة الظلة فابتدروها، فلما تتاموا تحتها أخذتهم الرجفة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، في قوله: قال: «كانوا يحفرون الأسراب ليتبردوا فيها، فإذا دخلوها وجدوها أشد حرا من الظاهر، وكانت الظلة سحابة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة، يقول: " بعث شعيب إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة. PageEndV17P638 وكانت الأيكة من شجر ملتف؛ فلما أراد الله أن يعذبهم بعث الله عليهم حرا شديدا، ورفع لهم العذاب كأنه سحابة؛ فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاء بردها، فلما كانوا تحتها مطرت عليهم نارا. قال: فذلك قوله: " حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثني سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، قال: ثنا حاتم بن أبي صغيرة، قال: ثني يزيد الباهلي، قال: سألت عبد الله بن عباس عن هذه الآية: قال: إظلال العذاب إياهم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: «أظل العذاب قوم شعيب» قال ابن جريج: " لما أنزل الله عليهم أول العذاب، أخذهم منه حر شديد، فرفع الله لهم غمامة، فخرج إليها طائفة منهم ليستظلوا بها، فأصابهم منها روح وبرد وريح طيبة، فصب الله عليهم من فوقهم من تلك الغمامة عذابا، فذلك قوله: " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر بن راشد، قال: ثني رجل من أصحابنا، عن بعض العلماء، قال: " كانوا عطلوا حدا، فوسع الله عليهم في الرزق، ثم عطلوا حدا، فوسع الله عليهم في الرزق، ثم عطلوا حدا، فوسع الله عليهم في الرزق، فجعلوا كلما عطلوا حدا وسع الله عليهم في الرزق، حتى إذا أراد إهلاكهم سلط الله عليهم حرا لا يستطيعون أن يتقاروا، ولا ينفعهم ظل ولا ماء، حتى ذهب ذاهب منهم، فاستظل تحت ظلة، فوجد روحا، فنادى أصحابه: هلموا إلى الروح، فذهبوا إليه سراعا، حتى إذا اجتمعوا ألهبها الله عليهم نارا، فذلك عذاب يوم الظلة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن يقول تعالى ذكره: إن عذاب يوم الظلة كان عذاب يوم لقوم شعيب عظيم PageEndV17P640 ## || [الشعراء: 190_191] القول في تأويل قوله تعالى: " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " كان من خبر قصة شعيب وخبر قومه، ما ذكر الله في القرآن، كانوا أهل بخس للناس في مكاييلهم وموازينهم، مع كفرهم بالله وتكذيبهم نبيهم وكان يدعوهم إلى الله وعبادته وترك ظلم الناس وبخسهم في مكاييلهم وموازينهم فقال نصحا لهم وكان صادقا: يوم الظلة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن ابن عباس، قال: «من حدثك من العلماء ما عذاب يوم الظلة، فكذبه» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:

Kurtubî13. c.

وقيل : إن الله تعالى حبس عنهم الريح سبعة أيام وسلط عليهم الحر حتى أخد بأنفاسهم ولم ينفعهم ظل ولا ماء فكانوا يدخلون الأسراب ليتبردوا فيها فيجدوها أشد حرا من الظاهر فهربوا إلى البرية فأظلتهم سحابة وهي الظلة فوجدوا لها بردا ونسيما فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا وقال يزيد الجريري : سلط الله عليهم الحر سبعة أيام ولياليهن ثم رفع لهم جبل من بعيد فأتاه رجل فإذا تحته أنهار وعيون وشجر وماء بارد فاجتمعوا كلهم تحتها فوقع عليهم الجبل وهو الظلة وقال قتادة : بعث الله شعيبا إلى أمتين : أصحاب مدين وأصحاب الأيكة فأهلك الله أصحاب الأيكة بالظلة وأما أصحاب مدين فصاح بهم جبريل صيحة فهلكوا أجمعين قال بن عباس : أصابهم حر شديد فأرسل الله سبحانه سحابة فهربوا إليها ليستظلوا بها فلما صاروا تحتها صيح بهم فهلكوا وقيل : أقامها الله فوق رؤوسهم وألهبها حرا حتى ماتوا من الرمد وكان من أعظم يوم في الدنيا عذابا وقيل : بعث الله عليهم سموما فخرجوا إلى الأيكة يستظلون بها فأظرمها الله عليهم نارا فاحترقوا وعن بن عباس أيضا وغيره : إن الله تعالى فتح عليهم بابا من أبواب جهنم وأرسل عليهم هدة وحرا شديدا فأخذ بأنفسهم فدخلوا بيوتهم فلم ينفعهم ظلا ولا ماء فأنضجهم الحر فخرجوا هربا إلى البرية فبعث الله عز وجل سحابة فأظلتهم فوجدوا لها بردا وريحا طيبة فنادى بعضهم بعضا فلما اجتمعوا تحت السحابة ألهبها الله تعالى عليهم ردا وريحا طيبة فنادى بعضهم بعضا فلما اجتمعوا تحت السحابة ألهبها الله تعالى عليهم نارا ورجفت بهم الأرض فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى فصاروا رمادا فذلك قوله : فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها وقوله :

İbn Kesîr14. c.

قال قتادة قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إن الله سلط عليهم الحر سبعة أيام حتى ما يظلهم منه شيء ثم إن الله تعالى أنشأ لهم سحابة فانطلق إليها أحدهم فاستظل بها فأصاب تحتها بردا وراحة فأعلم بذلك قوم فأتوها جميعا فاستظلوا تحتها فأججت عليهم نارا وهكذا روى عن عكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وغيرهم وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بعث الله إليهم الظلة حتى إذا اجتمعوا كلهم كشف الله عنهم الظلة وأحمى عليهم الشمس فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى وقال محمد بن كعب القرظي إن أهل مدين عذبوا بثلأثة أصناف من العذاب أخذتهم الرجفة في دارهم حتى خرجوا منها أصابهم فزع شديد ففرقوا أن يدخلوا إلى البيوت فتسقط عل وقال محمد بن جرير < 19 / 110 > حدثني الحسن حدثني سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد حدثنا حاتم بن أبي صغيرة حدثني يزيد الباهلي سألت ابن عباس عن هذه الآية الآية قال بعث الله عليهم رعدة وحرا شديدا فأخذ بأنفاسهم فخرجوا من البيوت هرابا إلى البرية فبعث الله عليهم سحابة فأظلهم من الشمس فوجدوا لها بردا ولذة فنادى بعضهم بعضا حتى إذا اجتمعوا تحتها أرسل الله عليهم نارا قال ابن عباس فذلك عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم وقد ذكر الله تعالى صفة إهلاكهم في ثلاثة مواطن كل موطن بصفة تناسب ذلك السياق ففي الأعراف ذكر أنهم أخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين وذلك لأنهم قالوا وما ذاك إلا لأنهم قالوا له في سياق القصة وهذا من الأسرار الدقيقة ولله الحمد والمنة كثيرا دائما وقوله وهذا من جنس ما سألوه من إسقاط الكسف عليهم فغن الله سبحانه و تعالى جعل عقوبتهم أن أصابهم حر عظيم مدة سبعة أيام لا يكنهم منه شئ ثم أقبلت إليهم سحابة أظلتهم فجعلوا ينطلقون إليها يستظلون بظلها من الحر فلما اجتمعوا كلهم تحتها أرسل الله تعالى عليهم منها شرر من نار ولهبا ووهجا عظيما ورجفت بهم الأرض وجاءتهم صيحة عظيمة أزهقت أرواحهم ولهذا قال تعالى جفة في دارهم حتى خرجوا منها أصابهم فزع شديد ففرقوا أن يدخلوا إلى البيوت فتسقط عليهم فأرسل عليهم الظلة فدخل تحتها رجل فقال مارأيت كاليوم ظلا أطيب ولا أبرد من هذا هلموا أيها الناس جميعا تحت الظلة فصاح بهم صيحة واحدة فماتوا جميعا ثم تلا محمد بن كعب

Beydâvî13. c.

قال ربي أعلم بما تعملون (188) فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم (189) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (190) قال ربي أعلم بما تعملون وبعذابه منزل عليكم ما أوجبه لكم عليه في وقته المقدر له لا محالة. فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة على نحو ما اقترحوا بأن سلط الله عليهم الحر سبعة أيام حتى غلت أنهارهم وأظلتهم سحابة فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا. إنه كان عذاب يوم عظيم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين.