وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

“And we shall not be doomed.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

بل كانوا يقولون: إن هذا الذي جئتنا به يا هود إلا خلق الأولين، وما لنا من معذب يعذبنا، ولكنهم كانوا مقرين بالصانع، ويعبدون الآلهة، على نحو ما كان مشركو العرب يعبدونها، ويقولون: إنها تقربنا إلى الله زلفى، فلذلك قالوا لهود وهم منكرون نبوته: لأنهم PageEndV17P617 لو كانوا لا يقرون بأن لهم ربا يقدر على تعذيبهم ما قالوا: يقول: وما نحن بمعذبين بعد دخولنا الجنة

Zemahşerî12. c.

( الشعراء : 138 ) . ! 7 < أرادوا أنهم أكرم على الله من أن يعذبهم ، نظرا إلى أحوالهم في الدنيا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الصافات : 59 ) . ! 7 < أظهروا بذلك تقوية نفوسهم فيما تمسكوا به من إنكار المعاد ، فعند هذا بين الله تعالى أنه أهلكهم ، وقد سبق شرح كيفية الهلاك في سائر السور . والله أعلم . القصة الخامسة قصة صالح عليه السلام ! 7 < { كذبت ثمود المرسلين * إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون * إنى لكم رسول أمين * فاتقوا الله وأطيعون * ومآ أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين * أتتركون فى ما هاهنآ ءامنين * فى جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون * ولا تطيعوا أمر المسرفين * الذين يفسدون فى الا رض ولا يصلحون * قالوا إنمآ أنت من المسحرين * مآ أنت إلا بشر مثلنا فأت بأاية إن كنت من ال أي في الآخرة كأنهم قالوا حالنا عاجلا خير من حالكم ، وأما آجلا فلا نعذب إما إنكارا منهم للعذاب رأسا أو اعتقادا لحسن حالهم في الآخرة أيضا قياسا ( على حسن حالهم في الدنيا ) . ! 7 < صلحون * قالوا إنمآ أنت من المسحرين * مآ أنت إلا بشر مثلنا فأت بأاية إن كنت من الصادقين * قال هاذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم * ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم * فعقروها فأصبحوا نادمين * فأخذهم العذاب إن فى ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم } . > 7 @QB@ < الشعراء : ( 141 - 159 ) كذبت ثمود المرسلين > / اعلم أن صالحا عليه السلام خاطب قومه بأمور : أحدها : قوله :

Kurtubî13. c.

على ما نفعل وقيل : المعنى خلق أجسام الأولين أي ما خلقنا إلا كخلق الأولين الذين خلقوا قبلنا وماتوا ولم ينزل بهم شيء مما تحذرنا به من العذاب لأن من أحسن إليه فلا يعذبه فرد الله عليهم قولهم وما احتجوا به من الغنى فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم :

İbn Kesîr14. c.

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

Beydâvî13. c.

قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (136) إن هذا إلا خلق الأولين (137) وما نحن بمعذبين (138) فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (139) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين فإنا لا نرعوي عما نحن عليه، وتغيير شق النفي عما تقتضيه المقابلة للمبالغة في قلة اعتدادهم بوعظه. إن هذا إلا خلق الأولين ما هذا الذي جئتنا به إلا كذب الأوليين، أو ما خلقنا هذا إلا خلقهم نحيا ونموت مثلهم ولا بعث ولا حساب، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة خلق الأولين بضمتين أي ما هذا الذي جئت به إلا عادة الأولين كانوا يلفقون مثله، أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم ا يلفقون مثله، أو ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم ونحن بهم مقتدون، أو ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة قديمة لم تزل الناس عليها. وما نحن بمعذبين على ما نحن عليه. فكذبوه فأهلكناهم بسبب التكذيب بريح صرصر. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين.