فتحذروا عقابه على كفركم به، وتكذيبكم رسله.
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ
“When their brother Noah said unto them: Will ye not ward off (evil)?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. وأما وصفه نفسه فذاك بأمرين : أحدهما : قوله : . واعلم أن القوم إنما قبلوا تلك الأديان للتقليد والمقلد إذا خوف خاف ، وما لم يحصل الخوف في قلبه لا يشتغل بالاستدلال ، فلهذا السبب قدم على جميع كلماته قوله : ( هود : 106 ) يعني ألا تخشون الله ، وكذلك قال هود وصالح ، ولوط ، وشعيب لقومهم ، وفي العنكبوت قال إبراهيم لقومه
تخافون الله أي بن أبيهم وهي أخوة نسب لا أخوة دين وقيل : هي أخوة المجانسة قال الله تعالى : وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه وقد مضى هذا في الأعراف وقيل : هو من قول العرب يا أخا تميم يريدون يا واحدا منهم الزمخشري : ومنه بيت الحماسة : لا يسألون أخاهم حين يندبهم * في النائبات على ما قال برهانا أي ألا تتقون الله في عبادة الأصنام
أي ألا تخافون الله في عبادتكم غيره
كذبت قوم نوح المرسلين (105) إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون (106) إني لكم رسول أمين (107) فاتقوا الله وأطيعون (108) كذبت قوم نوح المرسلين ال قوم مؤنثة ولذلك تصغر على قويمة وقد مر الكلام في تكذيبهم المرسلين. إذ قال لهم أخوهم نوح لأنه كان منهم. ألا تتقون الله فتتركوا عبادة غيره. إني لكم رسول أمين مشهور بالأمانة فيكم. فاتقوا الله وأطيعون فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله سبحانه.