قال: من الملائكة ، قال: «يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع» وقوله " وهذه الآية مخرجها في الشفاعة عام والمراد بها خاص، وإنما معناه: من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة لأهل الكفر بالله؛ لأن أهل ولاية الله والإيمان به يشفع بعضهم لبعض، وقد بينا صحة ذلك بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وكان قتادة يقول في ذلك بما حدثنا به بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: يقول: فليس لنا شافع فيشفع لنا عند الله من الأباعد، فيعفو عنا، وينجينا من عقابه.
فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ
“Now we have no intercessors” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكما نرى المؤمنين لهم شفعاء من الملائكة والنبيين
( الشعراء : 100 ) ومعنى يبصرونهم يعرفونهم ، أي يعرف الحميم الحميم حتى يعرفه ، وهو مع ذلك لا يسأله عن شأنه لشغله بنفسه ، فإن قيل : ما موضع يبصرونهم ؟ قلنا : فيه وجهان الأول : أنه متعلق بما قبله كأنه لما قال : كما نرى المؤمنين لهم شفعاء من الملائكة والنبيين
أي شفعاء يشفعون لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين
قال بعضهم يعني الملائكة كما يقولون أي قريب قال قتادة يعلمون والله إن الصديق إذا كان صالحا نفع وأن الحميم إذا كان صالحا شفع وقوله تعالى وقوله
وما أضلنا إلا المجرمون (99) فما لنا من شافعين (100) ولا صديق حميم (101) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (102) وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين كما للمؤمنين من الملائكة والأنبياء. ولا صديق حميم إذ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، أو فما لنا من شافعين ولا صديق ممن نعدهم شفعاء وأصدقاء، أو وقعنا في مهلكة لا يخلصنا منها شافع ولا صديق، وجمع الشافع ووحد ال صديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق، أو لأن ال صديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، أو لإطلاق ال صديق على الجمع كالعدو لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى نين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى التقدير، أو شرط حذف جوابه. فنكون من المؤمنين جواب التمني أو عطف على كرة أي: لو أن لنا أن نكر فنكون من المؤمنين.