وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا

“And who say: Our Lord! Avert from us the doom of hell; lo! the doom thereof is anguish;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: والذين يدعون الله أن يصرف عنهم عقابه وعذابه حذرا منه ووجلا وقوله: يقول: إن عذاب جهنم كان غراما ملحا دائما لازما غير مفارق من عذب به من الكفار، ومهلكا له. ومنه قولهم: رجل مغرم، من الغرم والدين. ومنه قيل للغريم غريم لطلبه حقه وإلحاحه على صاحبه فيه. ومنه قيل للرجل المولع للنساء: إنه لمغرم بالنساء، وفلان مغرم بفلان: إذا لم يصبر عنه؛ ومنه قول الأعشى: [+البحر الخفيف] إن يعاقب يكن غراما وإن يع %~% ط جزيلا فإنه لا يبالي يقول: إن يعاقب يكن عقابه عقابا لازما، لا يفارق صاحبه مهلكا له. وقول بشر بن أبي خازم: [+البحر المتقارب] يوم النسار ويوم الجفار %~% كان عقابا وكان غراما PageEndV17P496 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن الحسن اللاني ، ق قال: " الغرام: الشر " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: " قال: لا يفارقه " وقوله في الآخرة قال: إن الله سأل الكفار عن نعمه، فلم يردوها إليه، فأغرمهم، فأدخلهم النار " قال: ثنا المعافى، عن أبي الأشهب، عن الحسن، في قوله: قال: «قد علموا أن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: و الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن الحسن اللاني ، قال: أخبرنا المعافى بن عمران الموصلي، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، في قوله: "

Zemahşerî12. c.

بكفرهم ليس الشياطين المرجومين مخصوصين بذلك . وقرىء : ( عذاب جهنم ) بالنصب عطفا على عذاب السعير

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

بالنصب عطف بيان على قوله : ( الفرقان : 65 ) وأصل الغرام اللزوم والولوع . ! 7 < إشارة إلى كونه مضرة خالصة عن شوائب النفع ، وقوله : قال ابن عباس رضي الله عنهما يقولون في سجودهم وقيامهم هذا القول ، وقال الحسن خشعوا بالنهار وتعبوا بالليل فرقا من عذاب جهنم ، وقوله : { غراما } أي هلاكا وخسرانا ملحا لازما ، ومنه الغريم لإلحاحه وإلزامه ، ويقال فلان مغرم بالنساء إذا كان مولعا بهن ، وسأل نافع بن الأزرق ابن عباس عن الغرام فقال هو الموجع ، وعن محمد بن كعب في { غراما } أنه سأل الكفار ثمن نعمه فما أدوها إليه فأغرمهم فأدخلهم النار ، واعلم أنه تعالى وصفهم بإحياء الليل ساجدين وقائمين ، ثم عقبه بذكر دعوتهم هذه إيذانا بأنهم مع اجتهادهم خائفون مبتهلون إلى الله في صرف العذاب عنهم كقوله :

Kurtubî13. c.

أي لازما دائما غير مفارق ومنه سمي الغريم لملازمته ويقال : فلان مغرم بكذا أي لازم له مولع به وهذا معناه في كلام العرب فيما ذكر بن الأعرابي وبن عرفة وغيرهما وقال الأعشى : إن يعاقب يكن غراما وإن يعط جزيلا فإنه لا يبالي وقال الحسن : قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلا غريم جهنم وقال الزجاج : الغرام أشد العذاب وقال بن زيد : الغرام الشر وقال أبو عبيدة : الهلاك والمعنى واحد وقال محمد بن كعب : طالبهم الله تعالى بثمن النعيم في الدنيا فلم يأتوا به فأغرمهم ثمنها بإدخالهم النار أي هم مع طاعتهم مشفقون خائفون وجلون من عذاب الله بن عباس : يقولون ذلك في سجودهم وقيامهم

İbn Kesîr14. c.

أي ملازما دائما كما قال الشاعر إن يعذب يكن غرما وإن يعط جزيلا فإنه لا يبالي ولهذا قال الحسن في قوله كل شيء يصيب ابن آدم ويزول عنه فليس بغرام وإنما الغرام اللازم ما دامت الأرض والسموات وكذا قال سليمان التيمي وقال محمد بن كعب يعني ما نعموا في الدنيا إن الله تعالى سأل الكفار عن النعمة فلم يردوها إليه فأغرمهم النار

Beydâvî13. c.

والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (65) إنها ساءت مستقرا ومقاما (66) والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما لازما ومنه الغريم لملازمته، وهو إيذان بأنهم مع حسن مخالطتهم مع الخلق واجتهادهم في عبادة الحق وجلون من العذاب مبتهلون إلى الله تعالى في صرفه عنهم لعدم اعتدادهم بأعمالهم ووثوقهم على استمرار أحوالهم. إنها ساءت مستقرا ومقاما أي بئست مستقرا، وفيها ضمير مبهم يفسره المميز والمخصوص بالذم ضمير محذوف به ترتبط الجملة باسم إن، أو أحزنت وفيها ضمير اسم أن ومستقرا حال أو تمييز والجملة تعليل للعلة الأولى أو تعليل ثان وكلاهما يحتملان الحكاية والإبتداء من الله.