وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًا

“And indeed they have passed by the township whereon was rained the fatal rain. Can it be that they have not seen it? Nay, but they hope for no resurrection.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «حجارة، وهي قرية قوم لوط، واسمها سدوم» قال ابن عباس: " خمس قريات فأهلك الله أربعة، وبقيت الخامسة، واسمها صعوة. لم تهلك صعوة. كان أهلها لا يعملون ذلك العمل، وكانت سدوم أعظمها، وهي التي نزل بها لوط، ومنها بعث. وكان إبراهيم صلى الله عليه وسلم ينادي نصيحة لهم: يا سدوم، يوم لكم من الله، أنهاكم أن تعرضوا لعقوبة الله، زعموا أن لوطا ابن أخي إبراهيم صلوات الله عليهما " وقوله: بعثا " PageEndV17P458 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول جل ثناؤه. أولم يكن هؤلاء المشركون الذين قد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء يرون تلك القرية وما نزل بها من عذاب الله بتكذيب أهلها رسلهم فيعتبروا ويتذكروا، فيراجعوا PageEndV17P458 التوبة من كفرهم وتكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم يقول تعالى ذكره: ما كذبوا محمدا فيما جاءهم به من عند الله، لأنهم لم يكونوا رأوا ما حل بالقرية التي وصفت، ولكنهم كذبوه من أجل أنهم قوم لا يخافون نشورا بعد الممات، يعني أنهم لا يوقنون بالعقاب والثواب، ولا يؤمنون بقيام الساعة فيردعهم ذلك عما يأتون من معاصي الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: "

Zemahşerî12. c.

> 7 ! الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على > أراد بالقرية ( سدوم ) من قرى قوم لوط ، وكانت خمسا : أهلك الله تعالى أربعا بأهلها وبقيت واحدة . ومطر السوء : الحجارة ، يعني أن قريشا مروا مرارا كثيرة في متاجرهم إلى الشام على تلك القرية التي أهلكت بالحجارة من السماء في مرار مرورهم ينظرون إلى آثار عذاب الله ونكاله ويذكرون

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

في ( مرار ) مرورهم ينظرون إلى آثار عذاب الله تعالى ونكاله ( ويذكرون ) وذكروا في تفسير { يرجون } وجوها : أحدها : وهو الذي قاله القاضي وهو الأقوى أنه محمول على حقيقة الرجاء لأن الإنسان لا يتحمل متاعب التكاليف ومشاق النظر والاستدلال إلا لرجاء ثواب الآخرة فإذا لم يؤمن بالآخرة لم يرج ثوابها فلا يتحمل تلك المشاق والمتاعب وثانيها : معناه لا يتوقعون نشورا ( وعاقبة ) ، فوضع الرجاء موضع التوقع لأنه إنما يتوقع العاقبة من يؤمن ، وثالثها : معناه لا يخافون على اللغة التهامية ، وهو ضعيف والأول هو الحق . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي في أسفارهم ليعتبروا قال بن عباس : كانت قريش في تجارتها إلى الشام تمر بمدائن قوم لوط كما قال الله تعالى : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وقال : وإنهما لبإمام مبين وقد تقدم يعني مشركي مكة والقرية قرية قوم لوط و الحجارة التي أمطروا بها أي لا يصدقون بالبعث ويجوز أن يكون معنى يرجون يخافون ويجوز أن يكون على بابه ويكون معناه : بل كانوا لا يرجون ثواب الآخرة الفرقان : ( 41 ) وإذا رأوك إن > <

İbn Kesîr14. c.

يعني المارين بها من الكفار لا يعتبرون لأنهم لا يرجون نشورا أي معادا يوم القيامة < الآيات يعني قرية لوط وهي سدوم ومعاملتها التي أهلكها الله بالقلب وبالمطر من الحجارة التي من سجيل كما قال تعالى أي فيعتبروا بما حل بأهلها من العذاب والنكال بسبب تكذيبهم بالرسول وبمخالفتهم أوامر الله

Beydâvî13. c.

قريشا مروا مرارا في متاجرهم إلى الشام. على القرية التي أمطرت مطر السوء يعني سدوم عظمى قرى قوم لوط أمطرت عليها الحجارة. أفلم يكونوا يرونها في مرار مرورهم فيتعظوا بما يرون فيها من آثار عذاب الله. بل كانوا لا يرجون نشورا بل كانوا كفرة لا يتوقعون نشورا ولا عاقبة فلذلك لم ينظروا ولم يتعظوا فمروا بها كما مرت ركابهم، أو لا يأملون نشورا كما يأمله المؤمنون طمعا في الثواب، أو لا يخافونه على اللغة التهامية. ## |