قال: " كان عقبة بن أبي معيط خليلا لأمية بن خلف، فأسلم عقبة، فقال أمية: وجهي من وجهك حرام إن تابعت محمدا، فكفر؛ وهو الذي قال: " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، وعثمان الجزري، عن مقسم، في قوله: قال: «هو أبي بن خلف، كان يحضر النبي صلى الله عليه وسلم، فزجره عقبة بن أبي معيط» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: الشيطان ". حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله وقوله
يَٰوَيْلَتَىٰ لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا
“Alas for me! Ah, would that I had never taken such an one for friend!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيعني أمية وكنى عنه ولم يصرح باسمه لئلا يكون هذا الوعد مخصوصا به ولا مقصورا بل يتناول جميع من فعل مثل فعلهما وقال مجاهد وأبو رجاء : الظالم عام في كل ظالم وفلان الشيطان واحتج لصاحب هذا القول بأن بعده وكان الشيطان للإنسان خذولا وقرأ الحسن : يا ويلتي وقد مضى في هود بيانه والخليل : الصاحب والصديق وقد مضى في النساء بيانه
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا (27) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (28) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا (29) ويوم يعض الظالم على يديه من فرط الحسرة، وعض اليدين وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها كنايات عن الغيظ والحسرة لأنها من روادفهما، والمراد ب الظالم الجنس. وقيل عقبة بن أبي معيط كان يكثر مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى ضيافته فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين ففعل، وكان أبي بن خلف صديقه فعاتبه وقال صبأت فقال: لا، ولكن آلى أن لا يأكل من طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه فشهدت له، فقال لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه طعامي وهو في بيتي فاستحيت منه فشهدت له، فقال لا أرضى منك إلا أن تأتيه فتطأ قفاه وتبزق في وجهه، فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف، فأسر يوم بدر فأمر عليا فقتله وطعن أبيا بأحد في المبارزة فرجع إلى مكة ومات. يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا طريقا إلى النجاة أو طريقا واحدا وهو طريق الحق ولم تتشعب بي طرق الضلالة. يا ويلتى وقرئ بالياء على الأصل. ليتني لم أتخذ فلانا خليلا يعني من أضله وفلان كناية عن الأعلام كما أن هنا كناية عن الأجناس. لقد أضلني عن الذكر عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول، أو كلمة الشهادة. بعد إذ جاءني وتمكن الذكر عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول، أو كلمة الشهادة. بعد إذ جاءني وتمكنت منه. وكان الشيطان يعني الخليل المضل أو إبليس لأنه حمله على مخالته ومخالفة الرسول، أو كل من تشيطن من جن وإنس. للإنسان خذولا يواليه حتى يؤديه إلى الهلاك ثم يتركه ولا ينفعه، فعول من الخذلان. ## |