يقول: «عن الحق عادلون» وقوله: يقول: عن محجة الحق، وقصد السبيل، وذلك دين الله الذي ارتضاه لعباده؛ لعادلون، يقال منه: قد نكب فلان عن كذا: إذا عدل عنه، ونكب عنه: أي عدل عنه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله:
وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ
“And lo! those who believe not in the Hereafter are indeed astray from the path.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي لعادلون عن هذا الطريق ، لأن طريق الاستقامة واحدة وما يخالفه فكثير . أما قوله تعالى :
قيل : هو مثل الأول وقيل : إنهم عن طريق الجنة لناكبون حتى يصيروا إلى النار نكب عن الطريق ينكب نكوبا إذا عدل عنه ومال إلى غيره ومنه نكبت الريح إذا لم تستقم على مجرى وشر الريح النكباء المؤمنون : ( 75 ) ولو رحمناهم وكشفنا > <
قال الإمام أحمد < 1 / 267 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن يوسف ابن مهران عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه فيما يرى النائم ملكان فقعد أحدهما عند رجليه والآخر عند رأسه فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه اضرب مثل هذا ومثل أمته فقال إن مثل هذا ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى رأس مفازة فلم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة ولا ما يرجعون به فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجل في حلة حبرة فقال أرأيتم إن أوردتكم رياضا معشبة وحياضا رواء تتبعوني فقالوا نعم قال فانطلق بهم وأوردهم رياضا معشبة وحياضا فأكلوا وشربوا وسمنوا فقال لهم ألقكم على تلك الحال فجعلتم لي رياضا معشبة وحياضا فأكلوا وشربوا وسمنوا فقال لهم ألقكم على تلك الحال فجعلتم لي إن وردت بكم رياضا معشبة وحياضا رواء أن تتبعوني قالوا بلى قال فإن بين أيديكم رياضا أعشب من هذه وحياضا هي أروى من هذه فاتبعوني قال فقالت طائفة صدق والله لنتبعنه وقالت طائفة قد رضينا بهذا نقيم عليه وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي حدثنا زهير حدثنا يونس بن محمد حدثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري حدثنا حفص بن حميد عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني ممسك بحجزكم هلم على النار وتغلبونني تتقاحمون فيها تقاحم الفراش والجنادب فأوشك أن أرسل حجزكم وأنا فرطكم على الحوض فتردون علي فيها تقاحم الفراش والجنادب فأوشك أن أرسل حجزكم وأنا فرطكم على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا أعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الغريب من الإبل في إبله فيذهب بكم ذات اليمين وذات الشمال فأناشد فيكم رب العالمين أي رب قومي أي رب أمتي فيقال يامحمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء ينادي يامحمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيرا له رغاء ينادي يامحمد يامحمد فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغت ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا لها حمحمة فينادي يامحمد فأقول لا أملك لك أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا لها حمحمة فينادي يامحمد فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغت ولأعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل سقاء من أدم ينادي يامحمد يامحمد فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغت وقال علي بن المديني هذا حديث حسن الإسناد إلا أن حفص بن حميد مجهول لا أعلم روى عنه غير يعقوب بن عبد الله الأشعري القمي [ قلت ] بل قد روي عنه أيضا أشعث بن إسحاق وقال فيه يحيى بن معين صالح ووثقه النسائي وابن حبان وقوله
وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون (74) ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون (75) وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط عن الصراط السوي. لناكبون لعادلون عنه فإن خوف الآخرة أقوى البواعث على طلب الحق وسلوك طريقه. ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر يعني القحط. للجوا لثبتوا واللجاج التمادي في الشيء. في طغيانهم إفراطهم في الكفر والاستكبار عن الحق وعداوة الرسول والمؤمنين. يعمهون عن الهدى، روي أنهم قحطوا حتى أكلوا العلهز فجاء أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنشدك الله والرحم ألست تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين قال: بلى فقال: قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع ت تزعم أنك بعثت رحمة للعالمين قال: بلى فقال: قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع فنزلت.