المفروضة " فهذا من نعت المخبتين، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وبشر يا محمد المخبتين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله، وتخضع من خشيته، وجلا من عقابه، وخوفا من سخطه كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:
ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِى ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
“Whose hearts fear when Allah is mentioned, and the patient of whatever may befall them, and those who establish worship and who spend of that We have bestowed on them.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوعلى ما يكون من قبل الله تعالى ، لأنه الذي يجب الصبر عليه كالأمراض والمحن والمصائب . فأما ما يصيبهم من قبل الظلمة فالصبر عليه غير واجب بل إن أمكنه دفع ذلك لزمه الدفع ولو بالمقاتلة والثاني : الاشتغال بالخدمة وأعز الأشياء عند الإنسان نفسه وماله . أما الخدمة بالنفس فهي الصلاة ، وهو المراد بقوله :
قرأ الجمهور بالإضافة السبعة وبقية العشرة أيضا وقرأ ابن السميفع وإنما حذفت النون ههنا تخفيفا ولو حذفت للإضافة لوجب خفض الصلاة ولكن على سبيل التخفيف فنصبت أي المؤدين حق الله فيما أوجب عليهم من أداء فرائضه أي من المصائب قال الحسن البصري والله لتصبرن أو لتهلكن
ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين (34) الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (35) ولكل أمة ولكل أهل دين. جعلنا منسكا متعبدا أو قربانا يتقربون به إلى الله، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر أي موضع نسك. ليذكروا اسم الله دون غيره ويجعلوا نسيكتهم لوجهه، علل الجعل به تنبيها على أن المقصود من المناسك تذكر المعبود. على ما رزقهم من بهيمة الأنعام عند ذبحها، وفيه تنبيه على أن القربان يجب أن يكون نعما. فإلهكم إله واحد فله أسلموا أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. وبشر المخبتين كم إله واحد فله أسلموا أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. وبشر المخبتين المتواضعين أو المخلصين فإن الإخبات صفتهم. الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هيبة منه لإشراق أشعة جلاله عليها. والصابرين على ما أصابهم من الكلف والمصائب. والمقيمي الصلاة في أوقاتها، وقرئ «والمقيمين الصلاة» على الأصل. ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير. ## |