لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ

“They speak not until He hath spoken, and they act by His command.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يثني عليهم يقول جل ثناؤه: لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا إلا به حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الله: PageEndV16P251 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( الأنبياء : 27 ) وهذا الكلام المعترض تعمد من الله تعالى لصيانة الملائكة عن وقوع شبهة في عصمتهم . فما أبعد البون بين ما تعمده الله ، وبين قول من ضاده وزعم أنه كان ملكا ورئيسا ، فعصى ، فلعن ومسخ شيطانا ، ثم وركه على ابن عباس . ومعنى بالضم ، من : سابقته فسبقته أسبقه . والمعنى : أنهم يتبعون قوله ولا يقولون شيئا حتى يقوله ، فلا يسبق قولهم قوله . والمراد : بقولهم ، فأنيب اللام مناب الإضافة ، أي لا يتقدمون قوله بقولهم ، كما تقول : سبقت بفرسي فرسه ، وكما أن قولهم تابع لقوله ، فعملهم أيضا كذلك مبني على أمره : لا يعملون عملا ما لم يؤمروا به . وجميع ما يأتون ويذرون مما قدموا وأخروا بعين الله ، وهو مجازيهم عليه ، فلإحاطتهم بذلك يضبطون أنفسهم ، ويراعون أحوالهم ، ويعمرون أوقاتهم . ومن تحفظهم أنهم لا يجسرون أن يشفعوا إلا لمن ارتضاه الله وأهله للشفاعة في ازدياد الثواب والتعظيم ، ثم أنهم مع هذا كله من خشية الله { مشفقون } أي متوقعون من دياد الثواب والتعظيم ، ثم أنهم مع هذا كله من خشية الله { مشفقون } أي متوقعون من أمارة ضعيفة ، كائنون على حذر ورقبة لا يأمنون مكر الله . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 695 ) أنه رأى جبريل عليه السلام ليلة المعراج ساقطا كالحلس من خشية الله ، وبعد أن وصف كرامتهم عليه ، وقرب منزلتهم عنده ، وأثنى عليهم ، وأضاف إليهم تلك الأفعال السنية والأعمال المرضية . فاجأ بالوعيد الشديد ، وأنذر بعذاب جهنم من أشرك منهم إن كان ذلك على سبيل الفرض والتمثيل ، مع إحاطة علمه بأنه لا يكون ، كما قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الأنبياء : 27 ) وثانيها : أنهم أقسام : فمنهم من يرسل لإنزال الوحي على الأنبياء ، ومنهم من يرسل للزوم بني آدم لكتابة أعمالهم ؛ طائفة منهم بالنهار وطائفة منهم بالليل ، ومنهم من يرسل لقبض أرواح بني آدم ، ومنهم من يرسل بالوحي من سماء إلى أخرى ، إلى أن ينزل بذلك الوحي ملك السماء إلى الأرض / ومنهم الملائكة الذين ينزلون كل يوم من البيت المعمور إلى الكعبة على ما روي ذلك في الإخبار ، فهذا مما ينتظمه قوله : ( الأنبياء : 27 ) فهذا السؤال وجب أن يكون بإذن الله تعالى ، وإذا كانوا مأذونين في هذا السؤال فكيف اعتذروا عنه ؟ قلنا العام قد يتطرق إليه التخصيص . أما الوجه الخامس : وهو أن إخبار الملائكة عن الفساد وسفك الدماء ، إما أن يكون حصل عن الوحي أو قالوه استنباطا وظنا ، قلنا اختلف العلماء فيه ، فمنهم من قال : إنهم ذكروا ذلك ظنا ثم ذكروا فيه وجهين : الأول : وهو مروي عن ابن عباس والكلبي أنهم قاسوه / على حال الجن الذين كانوا قبل آدم عليه السلام في الأرض . الثاني : أنهم عرفوا خلقته وعرفوا أنه مركب من هذه الأخلاط الأربعة فلا بد وأن تتركب فيه الشهوة والغضب فيتولد الفساد عن الشهوة وسفك الدماء عن الغضب . ومنهم ( الأنبياء : 27 ) والبشر لهم قوة الاستنباط والقياس قال تعالى : ( الأنبياء : 27 ) . وقال : ( الأنبياء : 27 ) وأما إن قيل : إن التكليف كان زائلا عن فرعون في ذلك الوقت ، فحينئذ لا يبقى لهذا الفعل الذي نسب جبريل إليه فائدة أصلا . ثم قال تعالى : ( الأنبياء : 27 ) . ورابعها : وصف قدرتهم وذلك من وجوه : الأول : أن حملة العرش وهم ثمانية يحملون العرش والكرسي ثم إن الكرسي الذي هو أصغر من العرش أعظم من جملة السموات السبع لقوله : ( الأنبياء : 27 ) يعني قبل الإذن لا يتحركون ولا ينطقون تعظيما لجلال الله تعالى وخوفا من هيبته ، وههنا وصفهم بالسبق يعني إذا جاءهم اومر ، فإنهم يتسارعون إلى امتثاله ويتبادرون إلى إظهار طاعته ، فهذا هو المراد من قوله : وفيها دقيقة وهي أنه تعالى لم يقل : مأذونين بل قال : ( الأنبياء : 27 ) وأما قوله : . وثالثها : قال القاضي عبد الجبار قوله : ( الأنبياء : 27 ) ولقوله : وأن تتركب فيه الشهوة والغضب فيتولد الفساد عن الشهوة وسفك الدماء عن الغضب . ومنهم من قال إنهم قالوا ذلك على اليقين وهو مروي عن ابن مسعود وناس من الصحابة ثم ذكروا فيه وجوها : أحدها : أنه تعالى لما قال للملائكة :

Kurtubî13. c.

أي بطاعته وأوامره أي لا يقولون حتى يقول ولا يتكلمون إلا بما يأمرهم

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى أي لا يتقدمون بين يديه بأمر ولا يخالفونه فيما أمرهم به بل يبادرون إلى فعله وهو تعالى علمه محيط بهم فلا يخفى عليهم منهم خافية

Beydâvî13. c.

وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون (25) وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26) لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (27) وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون تعميم بعد تخصيص، فإن ذكر من قبلي من حيث إنه خبر لاسم الإشارة مخصوص بالموجود بين أظهرهم وهو الكتب الثلاثة، وقرأ حفص وحمزة والكسائي نوحي إليه بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء وفتح الحاء. وقالوا اتخذ الرحمن ولدا نزلت في خزاعة حيث قالوا الملائكة بنات الله سبحانه تنزيه له عن ذلك. بل عباد بل هم عباد من حيث إنهم مخلوقون وليسوا بالأولاد. مكرمون مقربون وفيه تنبيه على مدحض ا هم عباد من حيث إنهم مخلوقون وليسوا بالأولاد. مكرمون مقربون وفيه تنبيه على مدحض القوم، وقرئ بالتشديد. لا يسبقونه بالقول لا يقولون شيئا حتى يقوله كما هو ديدن العبيد المؤدبين، وأصله لا يسبق قولهم قوله فنسب السبق إليه وإليهم، وجعل القول محله وأداته تنبيها على استهجان السبق المعرض به للقائلين على الله ما لم يقله، وأنيبت اللام على الإضافة اختصارا وتجافيا عن تكرير الضمير، وقرئ «لا يسبقونه» بالضم من سابقته فسبقته أسبقه. وهم بأمره يعملون لا يعملون قط ما لم يأمرهم به.